الرئيسية / admin (صفحه 765)

admin

مصباح الشريعة للإمام جعفر الصادق عليه السلام

30 الباب الثلاثون في حرمة قوله المؤمنين قال الصادق ( ع ) : لا يعظم حرمة إلا من قد عظم الله حرمته على قوله المؤمنين ومن كان أبلغ حرمه لله ورسوله كان أشد تعظيما لحرمة قوله المؤمنين ومن استهان لحرمة فقد هتك ستر ايمانه . قال النبي ( ص ) ...

أكمل القراءة »

26حركات الدجالين في العراق – اية الله الشيخ علي الكوراني

أنصار الإمام المهدي مكن الله له في الأرض 20/رجب/1426 هـ . ق رسالته الى السيد القائد وعدد من العلماء    نشر أحمد إسماعيل رسالة مفتوحة الى السيد القائد الخامنئي مد ظله (يأمره) فيها بأن يؤمن به ويسلمه حكم إيران ، لأنه رسول المهدي( عليه السلام )  !    وهذا نص رسالة ثانية له الى السيد ...

أكمل القراءة »

شرح رسالة الحقوق للإمام علي بن الحسين زين العابدين27

( من عرف نفسه فقد عرف ربه ) قال صاحبي وهو يتحدث إلي : ( إن أصحاب الإمام السجاد علي بن الحسين ، أو الإمام محمد بن علي ( عليهما السلام ) سألوه : أليس الله يقول : يا عبادي ادعوني أستجب لكم . قال : صدق الله العظيم بل ...

أكمل القراءة »

اكثر من 183 سنة مفقودة من تاريخ الإسلام .. أين اختفت ؟

تدوين السنة الشريفة بدايته المبكرة في عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ومصيره في عهود الخلفاء إلى نهاية القرن الأول – السيد محمد رضا الحسيني الجلالي اكثر من 183 سنة مفقودة من تاريخ الإسلام .. أين اختفت ؟ هذا البحث جدير بالقراءة والتمعن . ص 185 للنباطي: أنه تصنيف ...

أكمل القراءة »

الميزان في تفسير القرآن سورة البقرة 163 – 167

وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (163) إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاء مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ ...

أكمل القراءة »

سبب إسقاط الطائرة الأوكرانية من قلب الحدث

اليوم مؤسس منظمة المخابرات والامن القطري محمود منصور صرح قائلا: ان الطائرة الاوكرانية من نوع بويينك كانت مزودة باجهزة تنصت من الطراز الاول وان امريكا زودتها لحليفتها اوكرانيا لإكمال خطة امريكا الهجومية على ايران بعد فشل طائرات التجسس البعيدة التي كانت تحلق في السعودية وتركية، وان السلطات الايرانية كانت على ...

أكمل القراءة »

18 وظيفة في زمن الغيبة

المقدمة بسم الله الرحمن الرحيم   و الحمد لله رب العالمين، واشرف الصلاة وأتم التسليم على سيد الرسل والأنبياء أبي القاسم محمد، وعلى آله الأطهار صلى الله عليهم أجمعين.   سَلامٌ عَلى آلِ يس، ألسَّلامُ عَلَيْكَ يا داعِيَ اللهِ وَرَبّانِيَ آياتِهِ، ألسَّلامُ عَلَيْكَ يا بابَ اللهِ وَدَيّانَ دينِهِ، ألسَّلامُ عَلَيْكَ ...

أكمل القراءة »

أبعاد توضيحات حرس الثورة لسبب حادثة طهران الجوية.. تحليل مضمون حلم مأساوي

الوقت- “عندما تأكدت أن هذا الأمر قد حدث تمنيت الموت”، “لقد ضحينا بأنفسنا طيلة حياتنا في سبيل الشعب”، “عنقنا أرق من شعرة”؛ هذه هي كلمات إنسان وطني ثوري، أمام الشعب الذي قضى معظم حياته في الدفاع عن استقراره وأمنه بكل بسالة وشهامة، لم يتقبل بكل تواضع مسؤولية خطأ القوات التابعة ...

أكمل القراءة »

المقاومة العراقية تهاجم قاعدة بلد بالصواريخ

المقاومة العراقية تهاجم قاعدة بلد بالصواريخ… وبومبيو يصلّي للجرحى ويطلب الحماية الحكوميّة نصرالله: سيرحل الأميركيون… وستقنعهم الدماء… وتلقيت طلبات من استشهاديّين الحكومة في عنق زجاجة: تضارب الرؤى بين أصحاب التكليف والرئيس المكلّف كتب المحرّر السياسيّ ساعات قليلة مرت بين كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله متحدثاً بلسان محور المقاومة، وبين عملية القصف الصاروخي التي نفّذتها المقاومة العراقية على قاعدة بلد التي تستخدمها القوات الجوية الأميركية، والتي خرج وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو يعلن سقوط جرحى خلالها، بطريقة غير مباشرة بقوله إنه يصلي للجرحى داعياً الحكومة العراقية لتوفير الحماية لقواته في العراق، رغم علمه أن الحكومة العراقية سبق وطالبته بوضع آلية للانسحاب من العراق. والمأزق الأميركي هو الذي تحدّث عنه السيد نصرالله، داعياً الأميركيين إلى أخذ التهديدات على محمل الجِدّ. فالقرار اتخذ بإخراجهم من المنطقة، ومَن لم تقنعه الكلمات فستقنعه الدماء، ومن يمانع بالخروج عمودياً سيخرج أفقياً. وكان تركيز السيد نصرالله على الزخم الشعبي الذي وفّرته عملية الاغتيال لمشروعية الرد والبدء بمسار إخراج القوات الأميركية، كما كان التأكيد على المعاني والأبعاد التي حملتها الصفعة الإيرانية القاسية بقصف قاعدة عين الأسد سواء لجهة القرار الشجاع أو لجهة تثبيت التفوق والمقدرات التقنية لإيران وقوى المقاومة. وكان لافتاً ما قاله السيد نصرالله عن تلقيه طلبات من استشهاديين في المقاومة للقيام بعمليات، ضمن هذا المسار للانتقام لدماء القائدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، معيداً للذاكرة في إشارة أخرى رحيل المارينز من بيروت إثر عملية استشهادية، وهو ما وصفته مصادر متابعة بالرسالة الرمزية التحذيريّة والإيحائيّة، وهو نمط جديد للسيد نصرالله في الحرب النفسيّة، بعد مبتكَره الرمزيّ للوغو المعركة بإشارة اليدين الأفقيّة والعموديّة ومصطلح الأفقي والعمودي، كتعبير عن السير على الأقدام أي الخروج على قيد الحياة، أو الجثث الممدّة في التوابيت علامة على الموت وسقوط القتلى، وتكفي الإشارة للخروج الأفقي حتى تستحضر في الذاكرة الأميركية مشهد عشرات التوابيت العائدة من بيروت قبل قرابة الأربعين عاماً، خصوصاً بعدما تحدث السيد نصرالله عن الاستشهاديّين. في المشهد السياسي الداخلي، ومع تجدّد التحركات الاحتجاجية، وقطع الطرقات، رغم افتقاد زخم الانتفاضة في البدايات، واستحضار مستوى يشبه حال الحراك المدني عام 2015، فإن حال التململ الشعبي من المراوحة السياسية في تشكيل الحكومة الجديدة، والتفاقم المتنامي في الأزمات المالية والمعيشية، تتزايد بقوة ما يفتح الباب لتجدّد الحشود الشعبية رغم الإحباط الذي أصاب الناس جراء أداء الذين تولوا قيادة الانتفاضة خلال الشهور الثلاثة الماضية، وأخذهم لها نحو متاهات سياسية أبرزها كانت المتاهة الحكومية برفع شعار استقالة الحكومة السابقة. في المتاهة الحكوميّة لا جديد، حيث تقف الحكومة في عنق الزجاجة، حيث لا تقدّم ولا قدرة على التراجع، فأصحاب التكليف الذين تمثلهم قوى الغالبية النيابية برؤى متعدّدة، مختلفون في ما بينهم، لكنهم متفقون على الاختلاف مع الرئيس المكلف، أو على الأقل فإن قوتين رئيسيتين ورئاسيتين من الغالبية يمثلهما رئيسا الجمهورية ومجلس النواب في موقف يتمسّك بحكومة تكنوسياسيّة كما يؤكد الرئيس نبيه بري أو سياسيّة مطعّمة باختصاصيين، كما قالت مقدّمة نشرة قناة الـ»أو تي في» التي تعبّر عن موقف العهد والتيار الوطني الحر، بينما الرئيس المكلف متمسك بصلاحياته، وبتصوّره للحكومة الجديدة، وليس بوارد الاعتذار ولا الرضوخ، كما تقول مصادر متابعة، فيما بقي حزب الله على اتصال بالحليفين الرئيسيين في حركة أمل والتيار الوطني الحر وبالرئيس المكلّف في محاولة للوصول إلى تفاهم على مخرج، ويفترض أن تظهر نتائج هذا المسعى خلال الساعات المقبلة.     واعتبر السيد نصرالله أن «ما حصل في قاعدة «عين الأسد» صفعة أولى وخطوة قوية ومزلزلة على طريق طويل للردّ على الجريمة الأميركية، موضحاً أن الصواريخ وصلت إلى قلب القاعدة وأصابت أهدافها. ولفت الى أن قرار الردّ على أميركا يعبّر عن شجاعة وجرأة منقطعة النظير، ويثبت الشجاعة الإيرانية في الوقوف بوجه أميركا وضرب قاعدة لها بالصواريخ. كما أوضح أن الضربة كشفت عن حقيقة القدرة العسكرية الإيرانية، حيث نفذت بصواريخ إيرانية الصنع وبخبرات ايرانية، كما أنها تعني أن كل قواعد أميركا في المنطقة تحت مرمى الصواريخ الإيرانية رغم عدم استخدام القوات الايرانية للصواريخ الأكثر دقة، مشدداً على أن الضربة «هي رسالة لـ»إسرائيل» أيضاً بأن تأخذ التهديدات الإيرانية بجدية، حيث طال القصف الصاروخي الإيراني عين الاسد في العراق لكن العزاء كان في الكيان الصهيوني». وأكد السيد نصر الله بأن ضربة عين الأسد كسرت هيبة أميركا وانضبّ جنودها ووقفوا على رجل ونصف، وأن ذهاب ترامب إلى العقوبات من دون الردّ هو بسبب القوة الإيرانية». وأعلن أن الساحة الثانية الأكثر أولوية والمعنيّة بالردّ هي الساحة العراقية حيث ارتكبت أميركا جريمتها، ولأنها استهدفت الحاج أبو مهدي المهندس، مشدداً على أنه «إذا لم يخرج الأميركي من العراق فإن الشعب العراقي وفصائل المقاومة هم مَن يقرروا كيف يتمّ التعامل مع قوات الاحتلال». وأوضح أن على الأميركيين في الأيام والأسابيع والشهور المقبلة أن يخرجوا جنودهم وضباطهم وبوارجهم وأن يرحلوا من المنطقة، وأنه ليس هناك حل آخر إلا بالرحيل أفقياً بعد أن جاؤوا عمودياً، مؤكداً أن «مسألة خروج الأميركيين مجرد وقت». وأضاف أن «الإدارة الأميركية ستدفع الثمن غالياً ولن تمرّ هذه الجريمة وتنسى»، قائلاً هم «يقولون إن العالم بعد سليماني أكثر أماناً ونحن نقول لهم إنهم سيكتشفون خطأهم بالدم، وإن العالم بعد استشهاد سليماني سيكون مختلفاً ولا مكان فيه للمستبدّين». ولم يشِر السيد نصرالله الى عمليات انتقامية في لبنان لعدم وجود قوات عسكرية أميركية فيه. واعتبرت مصادر مطلعة لـ»البناء» أن «خطاب السيد نصرالله جاء استمراراً لمواقف وخطابات قيادات محور المقاومة من الإمام الخامنئي الى المسؤولين في القيادة الإيرانية الى المسؤولين في العراق واليمن وسورية وفصائل المقاومة الفلسطينية»، ومشيرة الى أن «السيد نصرالله أبرز دور قاسم سليماني في تحرير الجنوب وانتصار تموز وتحرير الجرود اللبنانية من الإرهاب وكذلك تحرير العراق وسورية من الإرهاب وتعزيز قدرة الصمود في فلسطين للإشارة الى أهمية الدور الإيراني في دعم دول وحكومات وشعوب ومقاومات دول المنطقة، بعكس الأميركيين الذين دمروا المنطقة»، وترى المصادر أن الأهمية في خطاب السيد تكمن في أن محور المقاومة دخل الى مرحلة جديدة من المواجهة الطويلة مع أميركا». ويرجّح خبراء عسكريون لـ»البناء» أن تبدأ فصائل من المقاومة العراقية بشن عمليات عسكرية متنوّعة على القوات الأميركية في العراق من عمليات استشهادية وكمائن وقنص وعبوات ناسفة وصواريخ على الجنود والآليات والمراكز والقواعد العسكرية الأميركية». ولم يتطرق السيد نصرالله الى الشأن الحكومي، إلا أن ...

أكمل القراءة »

في عراق اليوم والغد: المقاومة شرط لتجاوز «اللبننة»… ولإجلاء أميركا

د. عصام نعمان _ أيّ عراق بعد جولتيْ الانتقام بين أميركا وإيران؟ الرئيس دونالد ترامب اعترف بأنه اتخذ شخصياً قرار الانتقام لأميركا بقتل الفريق قاسم سليماني المسؤول في زعمه عن قتل مئات الأميركيين والذي كان عازماً على نسف سفارات أميركية عدة في دول الإقليم. المرشد الأعلى السيد علي خامنئي قال إنّ إيران سددت صفعة أولى لأميركا بضرب قاعدة عين الأسد انتقاماً للشهيد قاسم سليماني وللمئات غيره من الشهداء الذين قضوا في مقاومة الاستكبار الأميركي. مَن ينتقم للشهيد القائد العراقي المقاوم أبو مهدي المهندس؟ رئيس حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي دعا برلمان العراق الى سنّ تشريع لإنهاء وجود القوات الأجنبية على الأراضي العراقية. البرلمان استجاب للدعوة في جلسة طارئة قاطعها معظم النواب السنّة العرب والكرد. لتزخيم قرار البرلمان، سارع قادة “الحشد الشعبي” الى الإعلان بأن المقاومة العراقية ستتولى مهمة إجلاء القواعد الأميركيّة انتقاماً للشهيد أبو مهدي المهندس. بضغطٍ من الاوساط “الصديقة” للولايات المتحدة، انتقد وزير الخارجية العراقي إيران، وقبلها أميركا، لخرقهما سيادة العراق بعمليتين عسكريتين على أرضه. تَدَخل المرجع الشيعي الأعلى السيد علي السيستاني بلسان ناطقٍ باسمه في خطبة الجمعة مندّداً بالمواجهة العسكرية بين أميركا وإيران على أرض العراق، ومؤكداً انها تنمّ عن تجاهلٍ صارخ لسيادة البلاد. صحيح أن أكثرية العراقيين تجافي أميركا وتبتغي إجلاء قواعدها العسكرية عن بلاد الرافدين، إلاّ ان ذلك لا يخفّف من وطأة الشرذمة السياسية والاجتماعية التي تسود العراق وتساعد أميركا كما غيرها على تعميق التنافر بين “مكوّناته” السياسية والاجتماعية. الأميركيون هم مَن اعتمدوا، بعد احتلالهم العراق العام 2003، مصطلح “المكوّنات” وكرّسوه من خلال دستورٍ ونظام سياسي فرضوه على البلاد يحاكي نظام المحاصصة الطائفية في لبنان. فرئيس الجمهورية حصة الكرد السنّة، ورئاسة مجلس النواب حصة العرب السنّة، ورئاسة مجلس الوزراء حصة العرب الشيعة، وثمة حصص محفوظة في مقاعد مجلس النواب للمسيحيين والازيديين وغيرهم. “اللبننة” بما هي نظام التمايز الطائفي والمذهبي، واستثارة العصبية الطائفية لاستجلاب المصالح السياسية والاقتصادية وحمايتها هي ما ساد ويسود العراق بعد الاحتلال الأميركي، وهو السلاح الأمضى الذي تستخدمه واشنطن حاليّاً في حربها على قوى المقاومة العراقية وعلى إيران، وفي سعيها الدؤوب لتعميق الانقسام والشرذمة بين العراقيين. قوى المقاومة العراقية جادة في كفاحها لإجلاء القواعد العسكرية الأميركية، وهي ستتلقى دعماً سياسياً ولوجستياً سخياً من إيران، لكنها لن تستطيع تحقيق نجاح محسوس في هذا المجال ما لم تتمكّن، بالتعاون مع القوى الوطنية الحيّة العابرة للملل والنحل و”المكوّنات” والمناطق والمشارب، من إشاعة مناخ وطني شامل وسلوكية وطنية واجتماعية راسخة. في هذا السياق، ثمّة مقاربة وسلاح فإعلان لتجاوز حال “اللبننة” والشرذمة وتعطيل مناورات أميركا ومخططاتها التقسيمية. إنها المقاومة المدنية والميدانية ضد الولايات المتحدة ووجودها السياسي والعسكري في بلاد الرافدين. ففي موازاة العمل الوطني والسياسي لبناء جبهة وطنية ديمقراطية ناشطة في البلاد وفي مؤسسات الدولة، ولا سيما في مجلس النواب، تقتضي مباشرة مقاومة ميدانية يومية فاعلة ضد الوجود الأميركي، السياسي والعسكري، كما ضد شبكة السياسيين الفاسدين التي سطت على موارد البلاد واستولت على مئات مليارات الدولارات من عائدات النفط والأموال العامة، وعطّلت مشروعات التنمية، واحترفت إثارة العصبيات الطائفية والمذهبية لتدويم سيطرتها على السلطة والموارد والمصالح. الى ذلك، يقتضي أن تبادر القوى الوطنية والتقدمية، كما قوى المقاومة العراقية، الى تسريع وتيرة التعاون مع مثيلاتها في سورية ولبنان والأردن وفلسطين المحتلة من أجل تحقيق ثلاثة اهداف رئيسة: (أ) فتح المعابر والحدود فيما بينها لتعزيز التنقل والانتقال وتسويق السلع والخدمات واقامة المشاريع التنموية الثنائية والإقليمية. (ب) إقامة تحالف سياسي وعسكري لمواجهة الهيمنة الأميركية والعدوان الصهيوني، وذلك بتوحيد وتفعيل جبهات المواجهة بين أطراف محور المقاومة جميعاً ضد “اسرائيل”، وتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي مع الدول المتمايزة في علاقاتها عن الولايات المتحدة، ولا سيما الصين وروسيا. (جـ) العمل الجاد لبناء سوق مشتركة ومن ثم صيغة اتحادية (فدرالية) ديمقراطية بين بلدان المشرق العربي المنخرطة في مقاومة ناشطة ضد الكيان الصهيوني. كل ما تقدّم بيانه مطلوب وملحّ، إلاّ أن تحقيقه لا يتمّ بمجرد قرار يُتخذ في اجتماع او مؤتمر بل بانتهاج مسارٍ متكامل يشمل كل مجالات السياسة والاقتصاد والأمن والثقافة.   أقرأ المزيد.. الاركان الايرانية: أية عملية شريرة جديدة لاميركا ستجابه برد أكثر قسوة تراجع كبير للأحمق بعد الصفعة الايرانية صواريخ تستهدف السفارة الأمريكية ببغداد الحرس الثوري: “حزب الله” ينقل معدات ...

أكمل القراءة »