الرئيسية / تقاريـــر / للتطرف هوية واحدة !!

للتطرف هوية واحدة !!

للتطرف هوية واحدة !!

محنة الوهابية من محمد بن عبدالوهاب الى محمد بن سلمان التطرف واحد، ولا فرق بين سلوك المحمدين،فكلاهما موالي للانجليز والامريكان والصهاينة،وهما صنيعتهما.

يتذكر من يتابعون عجائب فتاوى الوهابية ضد المرأة،فتوى لأربعة وهابيين في العصر الذهبي لهم. تقول تلك الفتوى بتحريم لبس المرأة حذاء بكعب عالي؛ مبررين ذلك بأنه سيؤدي الى سقوطها على الأرض. واستندوا الى قوله تعالى : ( ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة ) وجعلوا من حذاء الكعب العالي تهلكة !!

هكذا هي الوهابية تقوم بلي عنق النصوص والحقائق القرآنية لهوائها و لصالح الحاكم.
وفي فتوى وهابية أخرى لأحد شيوخهم؛ أجاز أن يأكل الرجل لحم زوجته،وعليها أن تطيعه في ذلك.
وإذا كان الوهابي التكفيري الداعشي الأول، محمد بن عبدالوهاب قد تجرأ على حذف آيات من القرآن لإرضاء أسياده الانجليز، فإن محمد بن سلمان قد تجرأ على إلغاء الأحاديث الأحاد التي يقول رواتها إنها من أحاديث الرسول ( ص ) والتي تمثل أكثر من ٩٥ ٪ كما حذف من المناهج الدراسية كل الآيات التي تحض المسلمين على الجهاد ضد أعداء الإسلام.

كل هذا من أجل إرضاء الصهاينة من النصارى واليهود الذين يتولاهم محمد بن سلمان ونظامه المتصهين،كما تولاهم أبائه وأجداده الهالكين، ومعهم الهالك محمد بن عبدالوهاب.

آخر مباذل نظام محمد بن سلمان هو أمره الى الشباب من الجنسين باستقبال فرقة المثليين الكورية الجنوبية في مطار الرياض،وبشكل فاضح.
أسرة بني سعود تريد الحفاظ على ملكها تحت أي يافطة،حتى ولو تيهودوا كأجدادهم، وخرجوا من ملة الإسلام.

كانوا فيما مضي يلهون الشباب بالرياضة،وبالذات كرة القدم. اليوم هذا الملعوب انتهى. ولعبت وسائل التواصل الاجتماعي دورا في رفع الوعي السياسي لدى الناس، وبالذات فئة الشباب الذي احتك بالخارج.

محمد بن سلمان يريد أن يلعب لعبة جديدة لإلهاء الشباب بفتح باب الميوعة والدعارة، عن طريق ما يسميه الترفيه؛ حفلات ماجنة،واختلاط ومهرجانات ورقص، ودعوات للمشاهير والشهيرات من الفنانين من كل أنحاء العالم،ومخدرات ودسكو،وخمور وغيرها من وسائل الميوعة والترفيه والانحراف. وبذلك يعتقد أنه يقدم خدمات إصلاحية للمجتمع السعودي.

وهو بالأصح يهرب من استحقاقات وطنية يطالب بها بعض المثقفين الوطنيين؛ ومنها الملكية الدستورية، وحقوق الإنسان، واطلاق الحريات. وايقاف الحروب والتدخلات في شؤون الشعوب العربية والاسلامية، وتبذير المال العام على تلك الحروب،وعلى مباذل الأسرة الحاكمة.

وكما كان بنو سعود يستخدمون ( هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) في التطرف في مجال الدين لخدمتهم وبقائهم في الحكم؛ ها هو محمد بن سلمان يعكس المسألة بتطرف في ما يسميه الترفيه،ولكن بأدوات دينية قديمة ( آل الشيخ ) الذين نفذوا مشروع التطرف والإرهاب قديما، وغرروا بالشباب. وهم أنفسهم من ينفذون المشروع الجديد لمحمد بن سلمان ونظامه الأسري المتهالك، بهدم أعمدة الوهابية،بما يعني إنهم يخربون بيوتهم بأيديهم.

محمد بن سلمان بكل ما يقوم به يهئ المجتمع المسعود لدور جديد هو التطبيع مع الصهاينة، وإدخال اليهود الى الأماكن المقدسة باسم الديانة الإبراهيمية التي يروج لها اليهود والامريكان.
لقد انتجت وهابية محمد بن عبدالله الوهاب ومن جاؤوا بعده من بني سعود وبني الشيخ،انتجت الإرهاب المتمثل بالقاعدة وداعش؛ فانتظروا ماذا ستنتج رفاهية ابن سلمان وآل الشيخ من المصائب على المجتمعات العربية والإسلامية.

شاهد أيضاً

أدعية أهل البيت عليهم السلام في تعقيب الصلوات

القسم الثاني التعقيبات العامة وما يدعى به بعد الفرائض الخمس ١٥٧ ١٥٨ قال السيد الخوئي ...