ثمّ قال في ص 32: «وقال بعضهم: إنّ الفَناء هو الغياب عن الاشياء، والبقاء حضور مع الحقّ؛ وهذا المعني هو نتيجة السُّكْر. فقد قال صاحب «العوارف»: الفناءُ المطلقُ المطابقُ، هو ما يَستَولي من أمر الحقِّ سبحانَه علی العبدِ، فيَغلبُ كونُ الحقِّ علی كونه العبدَ. وهذه هي حقيقة مطلق الفَناء».
[5] ـ يقول: «أعرني بصراً لانظر إليك به وإن كانت عيني لا تليق النظر إليه.
إنّ في كلّ نَفَسٍ منك يتجلّي مظهر آخر لجمالك، وفي كلّ مرّة أخافُ فيها عليك فألحظك بعيني الاُخري.