ولقد حاز على قصب السبق من جراء ذلك في هذا الميدان الطويل الذي جرى فيه رهط كبير من أعلام الشعراء فكان السباق والمجلي، هاك فاقرأ أبياتا من شعره الذي سجله بمذاب القلب بقوله:
عجبا للعيون لم تغد بيضا *
لمصاب تحمر فيه الدموع
وأسى شابت الليالي عليه *
وهو للحشر في القلوب رضيع
أين ما طارت النفوس شعاعا *
فلطير الردى عليه وقوع
فأبى أن يعيش إلا عزيزا *
أو تجلى الكفاح وهو صريع
فتلقى الجموع فردا ولكن *
كل عضو في الروع منه جموع
زوج السيف بالنفوس ولكن *
مهرها الموت والخضاب النجيع
الولاية الاخبارية موقع اخباري وثقافي لمن يسلك الطريق الی الله