وزارة الدفاع الإيرانية: قواتنا تحضر مفاجآت لساحة المعركة

وزارة الدفاع الإيرانية: قواتنا تحضر مفاجآت لساحة المعركة

أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة في إيران، العميد رضا طلائي نيك، أن القوات المسلحة الإيرانية تحضر مفاجآت لساحة المعركة في الحرب المحتملة، مؤكدًا أنه “جرى إعداد مفاجآت تسليحية وتقنية وتكتيكية مع مراعاة مبدأ المباغتة، وسيظهر أثرها جليًا في الميدان”.

وأشار العميد طلائي في حوار مع وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء – “إرنا” الرسمية إلى أخذ العبر ودروس الصناعة الدفاعية المستفادة من الحربين الأخيرتين، وقال: “كل حرب وحدث مهم له آثار خسائر وأضرار، لكنه في الوقت نفسه يخلق فرصًا جديدة”.

وأضاف: “الحرب التي فرضتها أميركا والكيان الصهيوني على إيران والمنطقة، تركت أضرارًا وعواقب متنوعة على إيران، لكنها إلى جانب ذلك أوجدت فرصًا قيّمة جدًا، وإذا تمكنا من إدارة الفرص الناتجة عن مسار الحرب بذكاء والتركيز عليها، فإنها يمكن أن تحدث تحولات تطويرية في مستقبل إيران”.

نشاط 9300 شركة في شبكة الصناعة الدفاعية
وتحدث العميد طلائي عن الصناعة الدفاعية، مشيرًا إلى أن “ثلثي صناعتنا الدفاعية تعمل عبر شركات المعرفة والقطاع الخاص في مجال إنتاج القطع والمواد الأولية والأنظمة الفرعية”.

أضاف: “لقد أتاح وجود نحو 9300 شركة، رغم تضرر بعض المصانع، إبقاء هذه الشبكة الداعمة والوطنية الموسعة للصناعة الدفاعية نشطة أثناء الحرب إلى درجة أن إنتاج الأسلحة والمعدات لم يتوقف. وفي بعض الأسلحة والمعدات والذخائر، حققنا إنتاجًا دفاعيًا بأضعاف ما كان في حرب رمضان، وبأسعار أقل بكثير من الأسلحة والمعدات المماثلة المنتجة في الخارج”.

تصدير الأسلحة بعد تلبية الاحتياجات الداخلية
حول طلب دول أخرى لشراء أسلحة إيرانية، قال العميد طلائي: قبل وقوع الحربين المفروضتين الأخيرتين، كانت صادراتنا في ازدياد ونمو. خاصة قبل حرب رمضان، كان هذا المنحى تصاعديًا، وكانت لدينا طلبات متعددة من مختلف دول العالم، من قارات مختلفة، للحصول على أسلحة (إيرانية الصنع)، وبعد وقوع حرب رمضان، أصبحت أولويتنا هي تلبية احتياجات قواتنا المسلحة أولًا، وما يزيد عن ذلك نتابعه وفقًا للطلبات وإمكانية التصدير. وعلى أي حال، في زمن الحرب، التصدير يخضع لوجود الفائض، أي إن التصدير يتم بمقدار الفائض”.

أضاف: “إن مجتمعنا العلمي والدفاعي تجاوز مرحلة النسخ والهندسة العكسية، بل إننا في بعض المجالات والتقنيات المتعلقة بإنتاج المسيّرات والصواريخ الباليستية لا نحتاج إلى هندسة عكسية أو نسخ”.

المفاجآت ستُرى في الميدان
وحول ما إذا كان لدى إيران مفاجآت للعدو في حال أقدم على حماقة، قال العميد طلائي: “لقد وجه القادة المفاجآت وفقًا لمبدأ المباغتة وحماية المعلومات العسكرية والدفاعية نحو ما سيرى في الميدان. وفي الحروب الأخيرة، شوهدت المفاجآت في الميدان أيضًا”.

عقيدة الدفاع المختلط والردع النشط
وحول الحرب الثالثة التي حدثت مؤخرًا، والتي يسميها البعض حرب الـ15 يومًا، والتي أحدثت تغييرًا في العقيدة الدفاعية للبلاد، قال العميد طلائي: “في المجال الميداني والعملياتي، ووفقاً لتغير بيئة ساحة المعركة والتطورات التي تحدث في المنطقة والجبهة المقابلة، تقوم قيادة الحرب في الجيش وحرس الثورة الإسلامية، وعلى مستوى أعلى، قيادة مقر خاتم الأنبياء(ص)، بتطبيق تغييرات تكتيكية واستراتيجية عملياتية، وبالتالي، ووفقاً لهذه التغييرات، نقوم بتقديم الدعم في وزارة الدفاع”.

شاهد أيضاً

الحصار الاقتصادي ورسوم الصادرات من هرمز متعادلين

Haydari Nazar 54  من الناحية الاقتصادية والاستراتيجية يمكن أن يصب جزء من حركة السفن عبر …