الفتنة في الطريق! كونوا على يقظة!
🔸عندما تجتمع العوامل التالية معًا، يمكن بسهولة استنتاج أن فتنةً كبيرة، شبيهة بانقلاب شهر «دي»، ستتشكل قريبًا على عدة مراحل.
المرحلة الأولى:
-
هجمات أمريكية عنيفة ومتواصلة على الشريط الجنوبي للبلاد واستهداف العديد من البنى التحتية.
-
عودة واسعة للمشاهير إلى ساحة النشاط بعد فترة طويلة من الصمت المذل، وإعلانهم دعمًا كبيرًا لجنوب إيران.
-
إصدار بيانات من بعض السياسيين الغربيي التوجه والدعوة إلى ما يصفونه بـ«السلام المشرف».
المرحلة الثانية:
-
خلق اضطرابات في الأسواق عبر الاحتكار وارتفاع الأسعار وإثارة غضب المواطنين.
-
تنظيم احتجاجات مدنية ونقابية في المدن الكبرى من قبل أحزاب وأشخاص مؤيدين للغرب.
-
ممارسة ضغوط سياسية من قبل التيارات الموالية للغرب على المسؤولين لدفعهم إلى اتخاذ خطوات مثل الاستقالة.
-
احتجاجات ذات طابع عرقي وديني من قبل جماعات انفصالية في المناطق الجنوبية بذريعة الهجمات الأمريكية، وبقيادة بعض الشخصيات ذات التوجه الوهابي، وفق النص.
-
تنفيذ عمليات إرهابية من قبل جماعات مسلحة في جنوب شرق البلاد باعتبارها ورقة رابحة للولايات المتحدة.
المرحلة الأخيرة: شن هجوم بري أمريكي للسيطرة على مضيق هرمز وفصل جزء من الوطن تمهيدًا لتوجيه الضربة النهائية.
ماذا يجب فعله؟
-
يرى النص أن أهم وأسرع إجراء ردعي هو الانتقام من الرئيس الأمريكي، الذي يصفه النص بـ«الفاسد والقاتل»، ومن معاونيه.
-
الحضور المكثف والمؤثر في الشوارع والاستعداد لمواجهة أي تحركات محتملة للمحتجين، والمطالبة بشروط الإمام الخامنئي.
-
تعزيز وحدة الناشطين الثوريين، على اختلاف آرائهم وتوجهاتهم، في مواجهة التيار الإعلامي الموالي للغرب.
-
الالتزام الكامل بأوامر القائد العام للقوات المسلحة من قبل العسكريين، وعدم التخلي عن مضيق هرمز، والرد بما يصفه النص بأنه رد يجعل العدو يندم.
الولاية الاخبارية موقع اخباري وثقافي لمن يسلك الطريق الی الله


