إن كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى – حيدري نظر + تصويري

https://youtu.be/EDciq9uAin4

إن كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى
ما أجمل التمسك بالعقيدة الأسلامية المحمدية العلوية تسليم وتصديق إلى نهاية الطريق الى حق اليقين
ومن من هذا التسليم والتصديق من ام فقدت كبدها ..
وهي متدرعة بسلاح الإيمان والتقوى .. تردد قول تمسكت به من عقيدة راسخة في النصر المؤزر ..
ذلك يوم الطف عام واحد وستين من هجرة النبي الاعظم صلى الله عليه وآله وسلم من سبطه الامام الحسين عليه السلام بعد أن فقد اصحابه وبنيه قال: يارب إن كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى وهو التسليم المطلق لله عزوجل .
وتكرر المشهد مع عقيلة الطالبيين عندما قتل  الامام الحسين عليه السلام ووقوفها على جثمانه الطاهر وهي تردد يارب إن كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى . وبقولها للطاغية يزيد فاسعى سعيك  وكد كيدك وناصب جهدل فو الله لاتمحوا ذكرنا ولا تميت وحينا .

هذه الام اليمنية المنكوبة بولدها تستمد العون والعزم  من عظمائها ومن قادتها في المسيرة الحسينية تردد لحن النصر المبين .
نحن اليمانيين لن نركع الا لله , لن نركع الا اليك ربنا وإن اجتمعوا علينا في حرب ضالمة تفاوتت فيها معاييرالقوة .
ام تمسح الترب من على جبين ولدها الشهيد وتقول بشهادتك ياولدي حققنا الانتصار .

ومن كان مع الله كان الله معه .

Check Also

سراب انتصارات آل سعود في دول الجوار – حيدري نظر

يصور المراقبون الحمقى لصبية آل سعود أن العدوان على اليمن كان انتصاراً جباراً وأن اليمنيين …