الجدول الثاني 1 – إبراهيم بن الحصين الأزدي : ذكره ابن شهرآشوب ( 1 ) ونسب إليه رجزا يغلب على الظن أنه موضوع . وذكره السيد الأمين في أعيان الشيعة . الأسدي : من عدنان ( عرب الشمال ) لا نعرف عنه شيئا آخر . 2 – أبو عمرو النهشلي ، أو : الخثعمي : ذكره ابن نما الحلي ( 2 ) وقال عنه : ( وكان أبو عمرو هذا متهجدا كثير الصلاة . وذكره المجلسي في البحار نقلا عن ابن نما ، كما ذكره السيد الأمين في أعيان الشيعة ولكنه قال : ( أبو عامر النهشلي ) . هل هو متحد مع ( شبيب بن عبد الله النهشلي ) الذي تقدم ذكره ؟ لقد ذكر ابن نما في ( مثير الأحزان ) أن أبا عمرو هذا قتل مبارزة ، وذكر ابن شهرآشوب أن شبيب بن عبد الله قتل في الحملة الأولى . وهذا يقضي بأن يكونا رجلين . ولكن تفرد ابن نما بذكر أبي عمر النهشلي دون أن يذكر شبيبا ، وإهمال بقية المصادر لذكر أبي عمرو مع إجماعها على ذكر شبيب يحمل على الظن بأنهما متحدان . النهشلي : من بني نهشل بن دارم ، من تميم ، من عدنان ( عرب الشمال ) . 3 – حماد بن حماد الخزاعي المرادي : ، هكذا ورد اسمه في نسخة البحار من الرجبية ( 1 ) ، وليس في نسخة الاقبال ( الخزاعي ) . وذكر سيدنا الأستاذ نقلا عن الرجبية ( معجم رجال الحديث : 6 / 205 ) ونحن نشك في كونه رجلا تاريخيا من جهة شكنا في كل اسم تفردت الرجبية بذكره ، ولم يرد في مصدر آخر . 4 – حنظلة بن عمرو الشيباني : ذكره ابن شهرآشوب في عداد قتلى الحملة الأولى ( 2 ) ، وذكره السيد الأمين . احتمل سيدنا الأستاذ اشتراكه مع ( حنظلة بن أسعد الشبامي ) . ( معجم رجال الحديث : 6 / 306 و 307 كما احتمل ذلك أيضا التستري ( معجم الرجال : ) ويبعد هذا الاحتمال أن الشيباني – على تقدير كونه رجلا تاريخيا – قتل في الحملة الأولى ، واتفاق من ذكر ( الشبامي ) . أنه قتل مبارزة . الشيباني من شيبان ، من العدنانية ( عرب الشمال ) . 5 – رميث بن عمرو : ذكره الشيخ دون أن ينص على مقتله . وذكر في الرجبية . ذكره سيدنا الأستاذ دون أن ينسبه إلى الرجبية ( معجم الرجال : 7 / 204 ) 6 – زائدة بن مهاجر : ورد ذكره في الرجبية . هل يمكن أن يكون تصحيفا في اسم ( يزيد بن زياد بن المهاجر ( المظاهر ) ) ؟ 7 – زهير بن سائب : ذكر في الرجبية . وذكره سيدنا الأستاذ نقلا عنها ( معجم رجال الحديث : 7 / 296 ) وفي نسخة الاقبال ( زهير بن سيار ) 8 – زهير بن سليمان : ذكر في الرجبية . وفي نسخة البحار ( زهير بن سلمان ) وذكره سيدنا الأستاذ نقلا عنها ( معجم رجال الحديث : 7 / 296 ) . 9 – زهير بن سليم الأزدي : وذكر في الزيارة ، وذكر ابن شهرآشوب في عداد قتلى الحملة الأولى ( 1 ) ، رجحنا اتحاده مع ( زهير بن بشر الخثعمي ) بسبب اختلاف نسخة الزيارة بين البحار والاقبال . ورجحنا كون ( زهير بن بشر ) أقرب إلى أن يكون تاريخيا من ( زهير بن سليم ) لورود الأول في الرجبية أيضا 10 – سلمان بن مضارب البجلي : ذكره الخوارزمي وقال عنه أنه ابن عم زهير بن القين وذكر أنه مال إلى معسكر الحسين مع ابن عمه زهير قبيل الوصول إلى كربلاء ( 1 ) وذكره سيدنا الأستاذ ولم يذكر له مصدرا ( معجم رجال الحديث : 8 / 186 ) . البجلي . من بجيلة ( يمن ، عرب الجنوب ) . 11 – سليمان بن سليمان الأزدي : ورد ذكره في الرجبية . 12 – سليمان بن عون الحضرمي : ورد ذكره في الرجبية . 13 – سليمان بن كثير : ورد ذكره في الرجبية . رجحنا اتحاده مع ( مسلم بن كثير الأزدي الأعرج ) الذي تقدم ذكره . 14 – عامر بن جليدة ( خليدة ) : ورد ذكره في الرجبية . 15 – عامر بن مالك : ورد ذكره في الرجبية : 16 – عبد الرحمان بن يزيد : ورد ذكره في الرجبية . 17 – عثمان بن فروة ( عروة ) الغفاري : ورد ذكره في الرجبية . احتملنا اتحاده مع قرة بن أبي قرة الغفاري 18 – عمر ( عمير ) بن كناد : ورد ذكره في الرجبية . 19 – عبد الله بن أبي بكر : قال السيد الأمين : ( قال الجاحظ في كتاب الحيوان : ( وهو شهيد من شهداء يوم الطف ) ولا تحضرنا نسخة كتاب الحيوان للتحقق من النسبة . ويخطر في الذهن احتمال أن يكون الجاحظ عنى أحد القتلى في ثورة ( إبراهيم بن عبد الله ) قتيل باخمرى في عهد أبي جعفر المنصور ، في البصرة . 20 – عبد الله بن عروة الغفاري : ذكره ابن شهرآشوب في عداد قتلى الحملة الأولى ( 1 ) وقد رجح التستري اتحاده مع ( عبد الله بن عرزة بن حراق الغفاري – قاموس الرجال : 6 / 79 ) ونرجح نحن خلافه ، فإن الأخوين الغفاريين ابني حراق ذكرا في المصادر على أنهما ممن قتل مبارزة ، وصرحت المصادر أنهما قتلا معا . ويشهد لذلك كلمة الخوارزمي ( فبقي في هؤلاء القوم الذين يذكرون في المبارزة ) ( 1 ) . والاخوان ابنا حراق يذكران في المبارزة ، وإذن فلم يقتل المسمى منها ( عبد الله . . ) في الحملة الأولى ، وهو ما قاله ابن شهرآشوب بالنسبة إلى ( عبد الله بن عروة ) . والظاهر أنهما كانا من أواخر الرجال استشهادا ( إذا اعتبرنا الترتيب الذي يذكره أرباب المقاتل بقولهم : ثم برز فلان . ثم برز فلان . . دالا على ترتيب حقيقي حدث في التاريخ ) . ومع ذلك فإننا نشك في كون هذا الاسم يدل على مسمى تاريخي بسبب تفرد ابن شهرآشوب بذكره . 21 – غيلان بن عبد الرحمان : ذكر في الرجبية . 22 – القاسم بن الحارث الكماهلي : ورد ذكره في الرجبية . هل يمكن أن يكون متحدا مع ( قاسم بن حبيب الأزدي ) ؟ 23 – قيس بن عبد الله الهمداني : ورد ذكره في الرجبية . 24 – مالك بن دودان : ذكره ابن شهرآشوب ( المناقب : 4 / 104 ) . دودان بن أسد ، بطن من بني أسد بن خزيمة ، من العدنانية ( عرب الشمال ) . 25 – مسلم بن كناد : ورد ذكره في الرجبية . 26 – مسلم مولى عامر بن مسلم : ورد ذكره في الرجبية . 27 – منيع بن زياد : ورد ذكره في الرجبية . 28 – نعمان بن عمرو : ورد ذكره في الرجبية . 29 – يزيد بن مهاجر الجعفي : ذكره الخوارزمي ( مقتل الحسين : 2 / 19 ) نرجح اتحاده مع ( يزيد بن زياد بن مهاجر أبو الشعثاء الكندي ) الذي تقدم ذكره . الجعفي : من جعفي بن سعد العشيرة ، بطن من سعد العشيرة ، من مذحج ، من القحطانية ( يمن ، عرب الجنوب ) . ملحق بأسماء الذين استشهدوا في الكوفة من أصحاب الحسين . 1 – عبد الاعلى بن يزيد الكلبي . ( عرب الجنوب ) : شاب كوفي . ممن بايعوا مسلم بن عقيل . لبس سلاحه حين أعلن مسلم تحركه بعد القبض على هاني بن عروة وخرج من منزله ليلحق بمسلم في محلة بني فتيان ، فقبض عليه ( كثير بن شهاب بن الحصين الحارثي من مذحج ) – وكان قد استجاب لعبيد الله بن زياد حين أمره أن يخرج فيمن أطاعه من مذحج فيخذل الناس عن مسلم بن عقيل . فأخذ كثير بن شهاب عبد الاعلى بن يزيد الكلبي فأدخله على عبيد الله بن زياد . فقال عبد الاعلى لابن زياد : إنما أردتك ، فلم يصدقه ، وأمر به فحبس ( الطبري : 5 / 369 – 370 ) ثم إن عبيد الله بن زياد لما قتل مسلم بن عقيل ، وهاني بن عروة دعا بعبد الاعلى الكلبي فأتى به ، فقال له : أخبرني بأمرك . فقال : أصلحك الله ، خرجت لأنظر ما يصنع الناس ، فأخذني كثير ابن شهاب فقال له : فعليك وعليك ، من الايمان المغلظة ، إن كان أخرجك إلا ما زعمت ! فأبى أن يحلف . فقال عبيد الله : انطلقوا بهذا إلى جبانة السبيع فاضربوا عنقه بها ، فانطلقوا به فضربت عنقه ) ( الطبري : 5 / 379 ) 2 – عبد الله بن بقطر : ( حميري من عرب الجنوب ) كانت أمه حاضنة للحسين ، ذكره ابن حجر في الإصابة ، قال إنه كان صحابيا لأنه لدة الحسين . قبض عليه الحصين بن نمير وهو يحمل رسالة من الحسين بعد خروجه من مكة إلى مسلم بن عقيل ، فأمر به عبيد الله بن زياد فألقي من فوق القصر فتكسرت عظامه وبقي فيه رمق فأجهز عليه عبد الملك بن عمير اللخمي ( الطبري : 5 / 398 ) . 3 – عمارة بن صلخب الأزدي : ( عرب الجنوب ) . شاب كوفي . كان قد خرج لنصر مسلم بن عقيل حين بدأ تحركه ، فقبض عليه وحبس ، ثم دعا به عبيد الله بن زياد – بعد أن قتل مسلم بن عقيل وهاني بن عروة – فقال له : ممن أنت ؟ قال : من الأزد . قال : انطلقوا به إلى قومه فضربت عنقه فيهم . ( الطبري : 5 / 379 ) . 4 – قيس بن مسهر الصيداوي : ( أسدي ، من عدنان ، عرب الشمال ) شاب كوفي . من أشراف بني أسد . أحد حملة الرسائل من قبل الكوفيين إلى الحسين بعد إعلان الحسين رفضه لبيعة يزيد ، وخروجه إلى مكة . صحب مسلم بن عقيل حين قدم من مكة مبعوثا من قبل الحسين إلى الكوفة . حمل رسالة من مسلم إلى الحسين يخبره فيها بيعة من بايع ويدعوه إلى القدوم . صحب الحسين حين خرج من مكة متوجها إلى العراق ، حتى إذا انتهى الحسين إلى الحاجر من بطن الرمة حمل رسالة من الحسين إلى الكوفيين يخبرهم فيها بقدومه عليهم . قبض عليه الحصين بن نمير ، فأتلف قيس الرسالة ، وجاء به الحصين إلى عبيد الله بن زياد الذي حاول أن يعرف منه أسماء الرجال الذين أرسل إليهم كتاب الحسين ففشل ، فأمر عبيد الله به فرمي من أعلى القصر ( فتقطع فمات ) ( الطبري : 5 / 394 – 395 ) . 5 – مسلم بن عقيل بن أبي طالب : أمه أم ولد يقال لها ( حيلة ) وكان عقيل اشتراها من الشام . وجه به إلى الحسين إلى الكوفة ليأخذ له البيعة على أهلها ، فخرج من مكة في منتصف شهر رمضان سنة ستين للهجرة ، ودخل الكوفة في اليوم السادس من شهر شوال . بايعه ثمانية عشر ألف ، وقيل بايعه خمس وعشرون ألفا . استطاع ابن زياد أن يكتشف مقر مسلم بن عقيل بمعونة جاسوس تسلل إلى صفوف الثوار بعد أن أوهم مسلم بن عوسجة أنه من شيعة أهل البيت ، فقبض ابن زياد على هاني بن عروة المرادي ، واضطر مسلم إلى إعلان حركته قبل موعدها المقرر ، وقد حاصر عبيد الله بن زياد في قصر الامارة ، ولكن سرعان ما تفرق الجمع وبقي مسلم وحيدا فلجأ إلى بيت السيدة طوعة التي آوته ، وحين علم ابنها بلال بذلك أخبر عبد الرحمن بن الأشعث الذي أخبر ابن زياد ، فأرسل قوة هاجمت مسلما فخاض معها ، معركة قاسية أسر على أثرها ، وقتله ابن زياد مع هاني بن عروة وأمر بهما فقطع رأساهما فأرسل بهما إلى يزيد بن معاوية ، وشدت الحبال في أرجلهما وجرا في أسواق الكوفة . 6 – هاني بن عروة المرادي ( من مذحج ، عرب الجنوب ) : من زعماء اليمن الكبار في الكوفة . أدرك النبي ، وصحبه : من أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب . شارك في حروب الجمل وصفين والنهروان من أركان حركة حجر بن عدي الكندي ضد زياد بن أبيه . اتخذ مسلم بن عقيل منزله مقرا له ، بعد قدوم عبيد الله بن زياد إلى الكوفة واليا عليها . انكشف أمر اشتراكه في الاعداد للثورة مع مسلم بن عقيل ، فقبض عليه ابن زياد ، وسجنه . ثم قتله ، وبعث برأسه مع رأس مسلم بن عقيل إلى يزيد بن معاوية . قتل في اليوم الثامن من ذي الحجة سنة 60 ه هو اليوم الذي خرج فيه الحسين من مكة متوجها إلى العراق . كان عمره يوم قتل تسعين سنة . شهداء كربلاء من بني هاشم اختلفت الرواية في عدة من استشهد في كربلاء – غير الحسين عليه السلام – من أهل البيت عليهم السلام . فهم عند المسعودي ثلاثة عشر رجلا ( مروج الذهب : 3 / 71 ) وهو فيما اطلعنا عليه من الروايات أقل عدد روي أنه قتل منهم مع الحسين في كربلاء . واشتملت رواية أوردها الخوارزمي عن الليث بن سعد على أسماء أربعة عشر رجلا منهم ( مقتل الحسين : 2 / 47 ) وذكر الخوارزمي في رواية أخرى نسبها إلى الحسن البصري ، قال فيها : ( قتل مع الحسين بن علي عليه السلام ستة عشر من أهل بيته ، ما كان لهم على وجه الأرض شبيه ) ( مقتل الحسين : 2 / 46 – 47 ) . وتشتمل الزيارة المنسوبة إلى الناحية على أسماء سبعة عشر رجلا منهم ( غير الحسين بن علي ) وهي ، من حيث العدد ، موافقة لرواية الشيخ المفيد ( الارشاد : 248 – 249 ) حيث قال : ( إن عدة من قتل مع الحسين ( ع ) من أهل بيته بطف كربلاء هم سبعة عشر نفسا ، الحسين بن علي ( ع ) ثامن عشر ) . وهاتان الروايتان موافقتان ، من حيث العدد ، لرواية الطبري ( 5 / 468 – 469 ) ، فقد عد الشهداء تسعة عشر رجلا منهم ( مسلم بن عقيل ) ومنهم : أبو بكر بن علي بن أبي طالب . وقال عنه : ( شك في قتله ) فيكون الباقي عند الطبري ، وهم من ثبت عنده استشهادهم في كربلا ، سبعة عشر رجلا ، ويكون بذلك متفقا مع الزيارة والشيخ المفيد . وهذه الروايات ( الزيارة المفيد ، الطبري ) موافقة لرواية أخرى أوردها الخوارزمي عن الحسن البصري ، وفيها : ( قتل مع الحسين عليه السلام سبعة عشر رجلا من أهل بيته ) ( مقتل الحسين : 2 / 47 ) . وقال أبو الفرج الأصفهاني ( مقاتل الطالبيين : 95 ) بعد أن عرض أسماء شهداء بني هاشم : ( فجميع من قتل يوم الطف من ولد أبي طالب – سوى من يختلف في أمره – اثنان وعشرون رجلا ) . وقد عد في الشهداء الإمام الحسين ومسلم بن عقيل ، وقد وهم فيه كما هو معلوم حيث أن مسلما ليس ممن قتل يوم الطف ، بل استشهد قبل ذلك في الكوفة فتكون عدة الشهداء ، عند أبي الفرج الأصفهاني عشرون رجلا . وأكبر عدد روي أنه استشهد من أهل البيت في كربلاء فيما اطلعنا عليه من الروايات هو خمسة وعشرون رجلا ، وهذا هو ما رواه الخوارزمي ( 2 / 47 – 48 ) حيث قال : ( اختلف أهل النقل في عدد المقتول يومئذ ما تقدم من قتل مسلم بن العنزة الطاهرة ، والأكثرون على أنهم كانوا سبعة وعشرين . . . ) وذكر أسماءهم بعد هذا ، وفيهم اسما : ( الحسين بن علي بن أبي طالب ، ومسلم بن عقيل بن أبي طالب ) . وذكر السيد محسن الأمين رحمه الله في أعيان الشيعة ( الجزء الرابع / القسم الأول / ص 134 ) جدولا بعنوان ( أسماء من اتصلت بنا أسماؤهم من أنصار الحسين الذين قتلوا معه من بني هاشم ) وذكر في الجدول ثلاثين اسما . ولا نعرف مستند السيد رحمه الله في ذلك .