الرئيسية / اخبار العالم / إقامة ندوة “السياسة الخارجية والإمام الخميني” الدولية في قم وطهران
jpg.3923

إقامة ندوة “السياسة الخارجية والإمام الخميني” الدولية في قم وطهران

ستعقد ندوة “السياسة الخارجية والإمام الخميني (رض)” خلال اليومين المقبلين، ۲ و۳يونيو الجاري، تحت عنوان “الإسلام وحظر انتشار أسلحة الدمار الشامل” في قم وطهران.

 

وقال أمين هذه الندوة، “غلام رضا منتظمي” في تصريح له يوم السبت 31 مايو الماضي بهذا الصدد: إن هذه الندوة ستقام في مكتب الدراسات السياسية والدولية في وزارة الخارجية الإيرانية بالعاصمة طهران وفي مدينة قم برعاية مكتب ممثلية وزارة الخارجية في هذه المدينة.

 

وأشار منتظمي إلى مشاركة ضيوف من دول أوروبية، وروسيا، وأميركا، ومصر الذين ستستضيفهم لجنة إحياء ذكرى رحيل الإمام الخميني (رض) وقال: إن الفتوى التاريخية لسماحة قائد الثورة الإسلامية المبنية على حرمة إنتاج، وتخزين، واستخدام أسلحة الدمار الشامل قد لفتت أنظار المراقبين والخبراء الدوليين.

 

وأضاف أن المراقبين والخبراء الدوليين وبعد الفتوى التاريخية لسماحة قائد الثورة الإسلامية قد التفتوا إلى موقف مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية والقاضي بعدم استخدام السلاح الكيمياوي في الحرب العراقية المفروضة علي الجمهورية السلامية الإيرانية (1980-1988) رغم أن صدام استخدم مثل هذه الأسلحة ضد القوات العسكرية والمدنيين الإيرانيين العزل.

 

وأضاف أمين ندوة “السياسة الخارجية والإمام الخميني (رض)” الدولية انه في ضوء الندوة العلمية والتخصصية التي عقدت خلال شهر فبراير الماضي بحضور علماء ومراجع دين بعنوان “الفقه النووي” للبحث حول فتوى سماحة قائد الثورة الإسلامية، فقد تبلورت حصيلة مهمة من الناحية النظرية والمبادئ الفقهية، والدينية، والقرآنية.

 

وأوضح بأن هذه المبادرة المدروسة من قبل وزارة الخارجية الإيرانية بعقد هذا الملتقى قد خلقت أجواء مناسبة علي الصعيد الدولي لبيان سلمية البرنامج النووي الإيراني وقال: إن هذا التحرك يمكنه بلا شك حل وتسوية الكثير من المشاكل القائمة أمام المجتمع البشري واستخدامه في مسار عدم اتساع نطاق سباق التسلح والعمل علي مكافحة العنف والتطرف.

شاهد أيضاً

4340b043-d33b-47ef-bd91-689514695fff

إيران تعلن لأول مرة تلقيها رسائل من السعودية… وتحدد شرطا

أكدت الحكومة الإيرانية أن هناك رسائل من الرياض وصلتها، لكنها تريد رسالة علنية يمكن أن ...