الرئيسية / مقالات اسلامية / القرآن الكريم / ‏قال تعالى.. ‏ وَ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ‏
0

‏قال تعالى.. ‏ وَ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ‏

02 بحار الأنوار (ط – بيروت)، ج‏1، ص: 83

الدرجات الرفيعة و المنازل الخسيسة فكم بين من لا يرضى لنفسه إلا كمال درجة العلم و الطاعة و القرب و الوصال و بين من يرتضي أن يكون مضحكة للئام لأكلة و لقمة و لا يرى لنفسه شرفا و منزلة سوى ذلك.

و يحتمل أن يكون المراد التزوج بالأكفاء كما

قَالَ الإمام الصَّادِقُ عليه السلام  لِدَاوُدَ الْكَرْخِيِّ حِينَ أَرَادَ التَّزْوِيجَ انْظُرْ أَيْنَ تَضَعُ نَفْسَكَ.

و التعميم أظهر.

و الدول مثلثة الدال جمع دولة بالضم و الفتح و هما بمعنى انقلاب الزمان و انتقال المال أو العزة من شخص إلى آخر و بالضم الغلبة في الحروب و المعنى أن ملك 9 الدنيا و ملكها و عزها تكون يوما لقوم و يوما لآخرين و الناس إلى آدم شرع بسكون الراء و قد يحرك أي سواء في النسب و كلهم ولد آدم فهذه الأمور المنتقلة الفانية لا تصير مناطا للشرف بل الشرف بالأمور الواقعية الدائمة الباقية في النشأتين و الأخيرتان مؤكدتان للأوليين.

3- لي، الأمالي للصدوق ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ‏[3] عَنِ الإمام  الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهما السلام  قَالَ:

 خَمْسٌ مَنْ لَمْ يَكُنَّ فِيهِ لَمْ يَكُنْ فِيهِ كَثِيرُ مُسْتَمْتَعٍ قِيلَ وَ مَا هُنَّ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ الدِّينُ وَ الْعَقْلُ وَ الْحَيَاءُ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ وَ حُسْنُ الْأَدَبِ

وَ خَمْسٌ مَنْ لَمْ يَكُنَّ فِيهِ لَمْ يَتَهَنَّأِ الْعَيْشُ الصِّحَّةُ وَ الْأَمْنُ وَ الْغِنَى وَ الْقَنَاعَةُ وَ الْأَنِيسُ الْمُوَافِقُ.

4- ل، الخصال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ قُتَيْبَةَ الْبَصْرِيِّ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْعَجَمِيِّ عَنِ الامام أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام  قَالَ: 

خَمْسٌ مَنْ لَمْ يَكُنَّ فِيهِ لَمْ يَكُنْ فِيهِ كَثِيرُ مُسْتَمْتَعٍ الدِّينُ وَ الْعَقْلُ وَ الْأَدَبُ وَ الْحُرِّيَّةُ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ.

سن، المحاسن ابن يزيد مثله و فيه و الجود مكان الحرية.

بيان حسن الأدب إجراء الأمور على قانون الشرع و العقل في خدمة الحق و معاملة الخلق و الغنى عدم الحاجة إلى الخلق و هو غنى النفس فإنه الكمال لا

______________________________
(1) بكسر السين المهملة و فتح النون، الظاهر أنّه عبد اللّه بن سنان و هو كما في رجال النجاشيّ ابن طريف مولى بنى هاشم و يقال مولى بنى أبي طالب، كان خازنا للمنصور و المهدى و الهادى و الرشيد كوفيّ ثقة، من أصحابنا، جليل، لا يطعن عليه في شي‏ء، روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام، و قيل:

روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام و لم يثبت لان محمّد بن سنان لم يرو عن أبي عبد اللّه عليه السلام.

شاهد أيضاً

IMG-20140124-WA0024

الانوار اللامعة في شرح زيارة الجامعة

15 السلام على أئمة الهدى (السلام على أئمة الهدى) الائمة بالهمزة أو الياء جمع امام ...