الرئيسية / منوعات / الشعر والادب / سيِّـدةُ النســـــاء ..
1

سيِّـدةُ النســـــاء ..

سَيـِّدةُ النِّسَـاءْ
السّيد مدين الموسَوي

أرَى عَلى بوّابة السّماءْ 
مَلائكاً تَهبطُ للأرضِ عَلى حَياءْ 
تُلامسُ التُّرابَ في حَفِيفِهاَ وتَفرشُ الضّياءْ 
أسْمعُ في مَوكِبهاَ هَمهَمةُ الوَحي وَصَوتاً يشبهُ البكاءْ 
فتَعَترِينِي رَعشَةُ الخُشوعْ 
وَيخْفقُ القَلبُ فمَا تكادُ أن تُمسكُهُ الضّلوعْ 
أغرقُ في دوّامَةِ الدّمُوعْ

وأقرأُ الأشياءْ 
أقرؤهَا بلاَ حُروفٍ أو نُقاطٍ تكشفُ الأسْماءْ 
أقرأ ُفي القَلبِ وَفي العُيونِ في ارتعَاشَةِ الدّماءْ 
نُوراً بهِ تَحتفلُ الأرض ، فتنجابُ لهُ السّماءْ 
أقرؤهَا فَاطمةَ الزّهراءْ ، فَاطمةَ الزّهراءْ 
أطهرُ مَن يمشي على الأرضِ ، ومَن يمرُّ في الأجيالْ 
أكرمُ مَن تُحمدُ في خصَالها الخصَالْ 
أعظمُ مَن يعظمُ في تعظيمِهِ الكَمالْ 
أفضلُ مَن تحملُ في ظهورهَا الرّجالْ

سيّدة النسَاءْ 
بوّابةُ الجنّة يومَ يوضَعُ المِيزانُ للجزاءْ 
رَبيبةُ العصْمةِ والجمَالْ 
حَليلةُ الإمامْ 
شَريكةُ الهمّ الذي ناَءت بهِ الجِبالْ 
كَريمةُ الكِرامْ

فَلتفْخرُ النّساءْ.. بأنّ فيها أصْبحَتْ فاطمةُ الزّهراءْ 
وَلتفخر الرّسلْ.. والبيتُ والدّعاءْ 
لمّا تطوفُ حَولهُ فاطمةُ الزّهراءْ 
وَليفخرِ المقْدسُ والإسْراءْ.. لماّ تَرى أنوارهُ فاطمةُ الزهراءْ 
وليفخَر الكونُ الذي يُضاءْ.. بطلعةِ الزّهراء ، 
فإنّ فيهَا رَحمَةُ السّماءْ 
تابَ بهَا آدمُ من عِصيَانهِ 
وكَفّرتْ سَوأتَها حوّاءْ

 

شاهد أيضاً

10433109_1542393049335618_4103751914336758388_n

منقذ البشرية النبي “محمد” في عيون فلاسفة الغرب – طهران إكنا

یمثل رسولنا الکریم “محمد بن عبد الله”صلى الله علیه وآله وسلم رمزاً دینیاً وثقافیاً فی ...