الرئيسية / من / الشعر والادب / وقف الزمان على ضريحك سائلا ما السر فيك كل يوم يخطرُ

وقف الزمان على ضريحك سائلا ما السر فيك كل يوم يخطرُ

وقف الزمان على ضريحك سائلا
ما السر فيك كل يوم يخطرُ
والناس تبكي بالمجالس كلما
إسم الحسين على المنابر يُذكرُ
والمجد لا يهوى البقاء بمعزلٍ
بل كان فيك المجدُ دوماً يفخر
أنت الذي أبقيت دين محمد
ووهبت رب العرش طفلا يُنحرُ
قف يا زمان الآن فخراً وانحني
هذا الذي أفنى ملوكاً سيطروا
باقٍ على مر السنين وكلما
ينهار جيلٌ ألف جيل يظهرُ
هذا الحسينُ وكم حسينٍ عندنا
ما بال هذا الجهل منا يسخر
أفلا يرون برغم كل جهودهم
حب الحسين بكل قلب يكبر

هذا الحسينُ وبالحسينٍ عزنا
هذا الحسين وبالحسين نفخر
(عظم الله أجوركم)

شاهد أيضاً

شمعون الصفا وصي المسيح (ع) وجد الإمام المهدي (ع) لأمه

علم النبوة وضعف الصبا !  في قصص الأنبياء للراوندي/269: ( بإسناده عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، قال: سأل أبي أبا عبدالله (ع) هل كان عيسى يصيبه مايصيب ولد آدم؟ قال: نعم . ولقد كان يصيبه وجع الكبار في صغره ، ويصيبه وجع الصغار في كبره ويصيبه المرض ، وكان إذا مسه وجع الخاصرة فيصغره وهو من علل الكبار ، قال لأمه: إبغي لي عسلاً وشونيزاً وزيتاً فتعجَّني به ، ثم أئتيني به ، فأتته به فكرهه فتقول: لم تكرهه وقد طلبته؟ فقال:هاتيه ، نعتُّهُ لك بعلم النبوة ، وأكرهته لجزع الصبا ، ويشم الدواء ثم يشربه بعد ذلك  .  وفي رواية إسماعيل بن جابر ، قال أبو عبد الله (ع) : إن عيسى بن مريم (ع)  كان يبكى بكاءً شديداً، فلما أعيت مريم (ع) كثره بكائه قال لها: خذيمن لِحَى هذه الشجرة فاجعليه وُجُوراً ثم اسقينيه ، فإذا سقيَ بكى بكاءً شديداً ، فتقول مريم (ع) : هذا ...