. 29 – فضل الآخرة الكتاب * ( قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ) * ( 4 ) . * ( بل تؤثرون الحياة الدنيا * والآخرة خير وأبقى ) * ( 5 ) . – الإمام علي ( عليه السلام ) : من ابتاع آخرته بدنياه ربحهما ، من باع آخرته بدنياه خسرهما ( 6 ) . – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله تعالى يعطي الدنيا على نية الآخرة ، وأبى أن يعطي الآخرة على نية الدنيا ( 7 ) . – الإمام علي ( عليه السلام ) : استفرغ جهدك لمعادك تصلح مثواك ، ولا تبع آخرتك بدنياك ( 8 ) . – عنه ( عليه السلام ) : ليس عن الآخرة عوض ، وليست الدنيا للنفس بثمن ( 9 ) . – عنه ( عليه السلام ) : من عمر دنياه خرب مآله ، من عمر آخرته بلغ آماله ( 10 ) . ( انظر ) الأجر : باب 6 . 30 – ذكر الآخرة – الإمام علي ( عليه السلام ) : ذكر الآخرة دواء وشفاء ، ذكر الدنيا أدوأ الأدواء ( 11 ) . – عنه ( عليه السلام ) : من أكثر من ذكر الآخرة قلت معصيته ( 12 ) . – عنه ( عليه السلام ) – في ذكر عمرو بن العاص – : أما والله إني ليمنعني من اللعب ذكر الموت ، وإنه ليمنعه من قول الحق نسيان الآخرة ( 13 ) . – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله تبارك وتعالى يبغض كل عالم بالدنيا جاهل بالآخرة ( 14 ) . 31 – العمل للآخرة – الإمام علي ( عليه السلام ) : جاهد نفسك واعمل للآخرة جهدك ( 15 ) . – عنه ( عليه السلام ) : إصرف إلى الآخرة وجهك ، واجعل لله جدك ( 1 ) . – عنه ( عليه السلام ) : إنك مخلوق للآخرة فاعمل لها ، إنك لم تخلق للدنيا فازهد فيها ( 2 ) . – عنه ( عليه السلام ) : إنكم إلى الاهتمام بما يصحبكم إلى الآخرة أحوج منكم إلى كل ما يصحبكم من الدنيا ( 3 ) . – عنه ( عليه السلام ) : فليصدق رائد أهله ، وليحضر عقله ، وليكن من أبناء الآخرة ، فمنها قدم وإليها ينقلب ( 4 ) . – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا ، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا ( 5 ) . – الإمام علي ( عليه السلام ) : كن في الدنيا ببدنك ، وفي الآخرة بقلبك وعملك ( 6 ) . – عنه ( عليه السلام ) : كيف يعمل للآخرة المشغول بالدنيا ؟ ! ( 7 ) – عنه ( عليه السلام ) : لا ينفع العمل للآخرة مع الرغبة في الدنيا ( 8 ) . – عنه ( عليه السلام ) : اجعل همك لمعادك تصلح ( 9 ) . – عنه ( عليه السلام ) : استفرغ جهدك لمعادك تصلح مثواك ( 10 ) . 32 – الاهتمام بالآخرة – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أصبح وأمسى والآخرة أكبر همه جعل الله الغنى في قلبه وجمع له أمره ولم يخرج من الدنيا حتى يستكمل رزقه ، ومن أصبح وأمسى والدنيا أكبر همه جعل الله الفقر بين عينيه وشتت عليه أمره ولم ينل من الدنيا إلا ما قسم له ( 11 ) . – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من كانت الآخرة همه جمع الله شمله وجعل غناه بين عينيه وأتته الدنيا وهي راغمة ، ومن كانت الدنيا همه فرق الله شمله وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب الله ( 12 ) . – الإمام علي ( عليه السلام ) : من جعل كل همه لآخرته ظفر بالمأمول ( 13 ) . ( انظر ) الهمة : باب 4032 . 33 – صفة أهل الآخرة الكتاب * ( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا ) * ( 14 ) . – حفص بن غياث : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا حفص ما منزلة الدنيا من نفسي إلا بمنزلة الميتة إذا اضطررت إليها أكلت منها . . . ثم تلا قوله : * ( تلك الدار الآخرة ) * الآية ، وجعل يبكي ويقول : ذهبت والله الأماني عند هذه الآية ( 1 ) . – الإمام علي ( عليه السلام ) : فلما نهضت بالأمر نكثت طائفة ومرقت أخرى وقسط آخرون كأنهم لم يسمعوا الله سبحانه إذ يقول : * ( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين . . . ) * بلى والله لقد سمعوها ووعوها ، ولكنهم حليت الدنيا في أعينهم وراقهم زبرجها ( 2 ) . – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أوصيكم بتقوى الله وأوصي الله بكم – إني لكم نذير مبين – أن لا تعلوا على الله في عباده وبلاده فإن الله تعالى قال لي ولكم : * ( تلك الدار الآخرة . . . ) * ( 3 ) . – الإمام علي ( عليه السلام ) : – في قوله تعالى : * ( تلك الدار الآخرة . . . ) * – نزلت هذه الآية في أهل العدل والتواضع من الولاة ، وأهل القدرة من سائر الناس ( 4 ) . – عنه ( عليه السلام ) : إن الرجل ليعجبه شراك نعله فيدخل في هذه الآية * ( تلك الدار الآخرة ) * ( 5 ) . – عنه ( عليه السلام ) : إن الرجل ليعجبه أن يكون شراك نعله أجود من شراك نعل صاحبه فيدخل تحتها ( 6 ) . – الإمام الصادق ( عليه السلام ) – في قوله تعالى * ( علوا في الأرض ولا فسادا ) * – : العلو : الشرف ، والفساد : النساء ( 7 ) . الأخ البحار : 74 / 221 ” أبواب حقوق المؤمنين بعضهم على بعض ” . انظر : عنوان 354 ” العشرة ” ، 291 ” الصديق ” . الحقوق : باب 907 – 909 ، الدعاء : باب 1210 ، المداهنة : باب 1276 . الزيارة : باب 1669 ، الظن : باب 2473 .