الرئيسية / الشهداء صناع الحياة / سيد شهداء المقاومة الاسلامية.. القائد العلمائي الجهادي

سيد شهداء المقاومة الاسلامية.. القائد العلمائي الجهادي

#القرار_1982

16/02/2022

سيد شهداء المقاومة الاسلامية.. القائد العلمائي الجهادي

 

 

#القرار_1982

السياسة الاعلامية في فكر سيد شهداء المقاومة الإسلامية

16/02/2022

السياسة الاعلامية في فكر سيد شهداء المقاومة الإسلامية

من كلمة لسيد شهداء المقاومة السيد عباس الموسوي حول “دور الاعلام في عملية التغيير”

السياسة الاعلامية في فكر سيد شهداء المقاومة الإسلامية

* بعض الوسائل الاعلامية التي ثبتها القران ونصحنا بها:

1 – منبر الحج

2 – منبر المسجد

3 – منبر صلاة الجمعة

4 – منبر تلاوة القران الكريم

5 – المنبر العلمائي المتحرك

* ما هي السياسة الاعلامية التي اتبعها القرآن الكريم؟

– سياسة ابراز مظلومية المؤمنين

– سياسة تعبئة الأمة الاسلامية بالمعنويات

– سياسة توجيه الأمة الاسلامية الى الوحدة

– إشاعة أجواء الفضيلة

– زرع حالة الرعب في الذين كفروا

* فكرنا موجود وثقافتنا منأهم الثقافات وفلسفتنا من أعظم الفلسفات.. كل المسائل التي تحتاج الى التبليغ جاهزة وناجزة لكن تحتاج الى هذه الوسائل المعاصرة والحديثة

* أخطر مسالة يمكن أن يقع بها العامل بالقضية الاعلامية هي عادة الكذب

المقاومة الإسلامية

#القرار_1982

السيد عباس الموسوي: أوّل من رأيناه الى جانبنا عام 82 كان الإمام الخميني(قده)

16/02/2022

السيد عباس الموسوي: أوّل من رأيناه الى جانبنا عام 82 كان الإمام الخميني(قده)

سيد شهداء المقاومة السيد عباس الموسوي:  “بكل أزماتنا الماضية والحالية من وقف الى جانبنا بمواجهة اتفاقية السابع عشر من أيار، أول من رأيناه في الساحة هو الإمام الخميني (رضوان الله عليه)، “اسرائيل” عام 82 اجتاحت لبنان وهزمت الجميع في لبنان والكل كان في موقع المتفرج، السعودية لم تتحرك، كل عرب، أمريكا، لم يتحركوا، كانوا يرون سوريا والفلسطينيين واللبنانيين من اسلاميين ووطنيين، يسقطون أمام الزحف الاسرائيلي وهم يتفرجون من بعيد.‏ أما الإمام رضوان الله عليه علم المجاهدين والمؤمنين وكان أول كلمة قالها “لقد وقعت اسرائيل في الفخ” وطلب من المؤمنين في لبنان أن يجاهدوا “اسرائيل” بكل الامكانات”.

 

#القرار_1982

السيد عباس الموسوي: عرب أمريكا حتى لو تركناهم لن يتركونا

16/02/2022

السيد عباس الموسوي: عرب أمريكا حتى لو تركناهم لن يتركونا

سيد شهداء المقاومة الإسلامية السيد عباس الموسوي: “”اسرائيل” لن تقف عن قتال المسلمين حتى تبنى دولة “اسرائيل” الكبرى من النيل الى الفرات. هذا طموحها المعلن الذي تذكر به المسلمين يوما بعد يوم، اذا “اسرائيل” حتى ولو تركناها، لن تتركنا، عرب امريكا حتى لو تركناهم لن يتركونا، اذا كانت المسألة بهذا المستوى من الخطر، علينا ان نقف على قدمينا وبقوة، ليس هناك مجال، ليس هناك مجال أن لا نكون أقوياء، من هذا المنطلق يجب أن نرسم طريق قوتنا، كيف نصبح أقوياء، كيف نستطيع أن ننهض بقوة”.

 

#القرار_1982

ذاكرة صور وأهلها تحفظ عطاء الشهيد السيد عباس الموسوي

16/02/2022

ذاكرة صور وأهلها تحفظ عطاء الشهيد السيد عباس الموسوي

قبل أن تطلق المقاومة طلقتها الأولى كانت بوصلة مقاومته تتجه نحو كل مستضعف ومظلوم وقبلة جهاده فلسطين. وفي الثاني والعشرينَ من نيسان منَ العامِ الفٍ وتسعِمئةٍ وتسعينَ، لبّى سيدُ الشهداءِ السيد عباس الموسوي دعوةً لإحياءِ مراسمِ يومِ القدسِ في مخيمِ نهرِ الباردِ. 

وقبل استشهادهِ بأسابيع كان سيد الشهداء يزور عددًا من القيادات الاسلامية في طرابلس مجددًا العهد بأنّ القدس كانت ولا زالت قبلة المجاهدين.  

وقد ظل القائد في الطليعة والأمين العام يتقدم الصفوف حتى اللحظة الأخيرة، وعام اثنين وتسعين رحل القائد الموسوي لكن مقاومته لم تحد عن الخط الجهادي حتى تحرير فلسطين.

 

شاهد أيضاً

شمعون الصفا وصي المسيح (ع) وجد الإمام المهدي (ع) لأمه

علم النبوة وضعف الصبا !  في قصص الأنبياء للراوندي/269: ( بإسناده عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، قال: سأل أبي أبا عبدالله (ع) هل كان عيسى يصيبه مايصيب ولد آدم؟ قال: نعم . ولقد كان يصيبه وجع الكبار في صغره ، ويصيبه وجع الصغار في كبره ويصيبه المرض ، وكان إذا مسه وجع الخاصرة فيصغره وهو من علل الكبار ، قال لأمه: إبغي لي عسلاً وشونيزاً وزيتاً فتعجَّني به ، ثم أئتيني به ، فأتته به فكرهه فتقول: لم تكرهه وقد طلبته؟ فقال:هاتيه ، نعتُّهُ لك بعلم النبوة ، وأكرهته لجزع الصبا ، ويشم الدواء ثم يشربه بعد ذلك  .  وفي رواية إسماعيل بن جابر ، قال أبو عبد الله (ع) : إن عيسى بن مريم (ع)  كان يبكى بكاءً شديداً، فلما أعيت مريم (ع) كثره بكائه قال لها: خذيمن لِحَى هذه الشجرة فاجعليه وُجُوراً ثم اسقينيه ، فإذا سقيَ بكى بكاءً شديداً ، فتقول مريم (ع) : هذا ...