الرئيسية / أخبار وتقارير / الجنرال قاآني: الولايات المتحدة ستُغادر المنطقة بشكل مُخز.. وجيل فلسطين الحالي هو الأصلب

الجنرال قاآني: الولايات المتحدة ستُغادر المنطقة بشكل مُخز.. وجيل فلسطين الحالي هو الأصلب

الجنرال قاآني: الولايات المتحدة ستُغادر المنطقة بشكل مُخز.. وجيل فلسطين الحالي هو الأصلب

أكد قائد قوّة القدس في حرس الثورة الإسلامية الجنرال إسماعيل قاآني اليوم الخميس، أنّ الولايات المتحدة الأميركية ستُغادر المنطقة بشكلٍ مُخزٍ.

قاآني شدّد خلال إحياء الذكرى الثالثة لاستشهاد الفريق قاسم سليماني ورفاقه بحديقة كرمان في إيران على أنّ “جيل الشباب الفلسطيني الخامس هو الأصلب في وجه العدو الصهيوني”.

ترسيم الحدود اللبنانية مع فلسطين أمرٌ “تاريخي” غير مسبوق

وشدد قائد قوة القدس في حرس الثورة على أنّ الثورة الإسلامية في إيران علّمت العالم درساً وهو كيفية العيش بكرامة والشهداء في مقدمة هذا الدرس.

وأضاف أنّ الشهداء في فلسطين واليمن وسوريا وفي كل محور المقاومة ساروا على خطى الشهيد سليماني وضايقوا الولايات المتحدة الأميركية.

وذكر أنّ انتصار حزب الله في ترسيم الحدود البحرية مع فلسطين المحتلة دون أي إطلاق نار أمرٌ غير مسبوق في العالم، واصفاً الترسيم بأنّه “تاريخي”.

جيل الشباب الفلسطيني الخامس هو الأصلب

وعن فلسطين، قال قاآني إنّ “الفلسطينيين قاتلوا بالحجارة منذ نحو 75 عاماً. في ذلك الوقت لم يكونوا أقوياء كفاية، أما اليوم جيل الشباب الفلسطيني الخامس هو الأصلب في وجه العدو الصهيوني”.

ولفت إلى أنّ معركة “سيف القدس” التي وقعت في شهر رمضان المبارك في العام 2021 كانت مصيريه، إذ هددت جبهة المقاومة العدو الإسرائيلي بعد اعتداءاته المتكررة على المسجد الأقصى.

وأضاف إنّ عملية “وحدة الساحات” التي دخل فيها فيصل واحد من المقاومة الفلسطينية الحرب مع “إسرائيل” انتهت بطلب وقف إطلاق النار من قبل “إسرائيل”.

ولفت إلى أنّ نصف الجيش الإسرائيلي يتمركز في الضفة الغربية المحتلة، وهي منطقة محدودة جداً وتعتبر بحجم نصف محافظة كرمان الإيرانية.
 
“إسرائيل” غارقة في الخلافات

كما صرّح قائد فيلق القدس أنّ حكومة الاحتلال الإسرائيلي أجرت 5 جلسات لتتمكن بصعوبة من انتخاب حكومة جديدة تستمر لمدة عام واحد فقط.

وأكّد قاآني أنّ “الجيش الإسرائيلي أصبح وصمة عار ولا أحد مُستعد للانضمام إلى الجيش الصهيوني”.

وتابع: “في رسالةٍ مكونة من 27 صفحة والتي كتبها رئيس الوزراء الصهيوني قبل حوالى 8 أشهر من الانتخابات وصفها بأنها رسالة إلى شعب إسرائيل الصامت، إذ عبّر فيها عن محنته”.

وأردف قاآني: “في رسالة رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت كُتب فيها حكم اليهود مرتين في التاريخ، وفي الفترة الأولى استمرّ حكمهم 80 عاماً وتسبب الصراعات في انهيارهم، وفي المرحلة الثانية التي استمرت نحو 75 عاماً، دمرتها الخلافات مرّة أخرى”.

وفي وقتٍ سابق، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إنّ “تغيير الصلاحيات في الضفة الغربية، ومنح حصانة للجنود وقانون التجنيد، سيقوّضون السلسلة القيادية في الجيش الإسرائيلي”، مشيرةً إلى أنّ تنازلات رئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو لعضوي الكنيست المتطرفين بتسلئيل سموتريتش وإيتامار بن غفير ستلحق الضرر في أداء الجيش الإسرائيلي في المناطق الفلسطينية المحتلة.

أميركا ستُغادر المنطقة بشكلٍ مُخزٍ

وعن الولايات المتحدة الأميركية قال قاآني إنّ واشنطن تلقّت أكبر ضربة من الثورة الإسلامية الإيرانية، والآن هي خائفة جداً من قوّة محور المقاومة.

وتابع: “سلوك الرئيس الأميركي اليائس ناتجٌ عن يأس الولايات المتحدة الأميركية”، مشدداً على أنّ “الولايات المتحدة ستُغادر المنطقة بشكلٍ مُخزٍ، وهذا الأمر تؤكده مراكز أبحاثهم”.

من المهم أنّ نذكُر رفاق الشهيد سليماني

وأشار قائد قوّة القدس إلى أنّ إحياء ذكرى الشهيد سليماني خير دليل على مكانته في قلوب الملايين من الأحرار، مضيفاً أنه “من المهم أيضاً أنّ نذكر رفاقه الذين عاشوا معه”.

وتابع قاآني: “العميد الشهيد حسين پورجعفري كان يعمل مع الشهيد سليماني بصدقٍ وشجاعة وحب وبشكلٍ مُستمر منذ نحو 40 عاماً، إنّه بكل معنى الكلمة شقيق وصديق الحاج قاسم وجميع مقاتلي جبهة المقاومة”.

وصرّح: “الشهيد سليماني كان على اتصالٍ عميق بجبهة المقاومة، ولكن بسبب جدول أعماله المزدحم، لم يتمكن من التحدث إلى الجميع، ولذلك كان الشهيد پورجعفري صلته بهؤلاء المقاتلين”.

كما شدّد على أنّه “عندما نكرّم الشهداء الذين كانوا مع الشهيد سليماني كالشهيد حسين پورجعفري وأبو مهدي المهندس وآخرون فإنّ روحه تفرح”.

ويُذكر أنّ العديد من الدول في العالم أجييت الذكرى الثالثة لاستشهاد القائدين أبو مهدي المهندس وقاسم سليماني، وتخللت الفعاليات كلمات ثمّنت دور الشهيدين ومكانتهما ولا سيما في مسيرة مواجهة الإرهاب والاحتلال.

شاهد أيضاً

ألف سؤال وإشكال (المجلد الأول) / الصفحات: ٢٦١ – ٢٨٠

ألف سؤال وإشكال (المجلد الأول) / الصفحات: ٢٦١ – ٢٨٠ ٢٦١ وحده، فبناه على ما ...