لو مررتَ علی وثاقي ورميتني بنظرة واحدة، لجعلتُ منكَ أميراً للجيش».
[10] ـ جاء في «كشف الظنون» ج 1، ص 675: «الحِكَم العطائيّة» للشيخ تاج الدين أبي الفضل أحمد بن محمّد بن عبد الكريم، المعروف بابن عطاء الله الاءسكندرانيّ الشاذليّ المالكيّ، المتوفّي بالقاهرة سنة تسع وسبعمائة ( 709 )، أوّلها: مِن علامةِ الاعتمادِ علی العملِ، نقصانُ الرجاءِ عند وجود الزلَلِ -إلي آخره. وهي حِكَم منثورة علی لسان أهل الطريقة.
ولمّا صنّفها عرضها علی شيخه أبي العبّاس المُرسيّ فتأمّلها وقال له: لقد أتيتَ يا بنيّ في هذه الكرّاسة بمقاصد الاحياء وزيادة، ولذلك تَعشّقها أرباب الذوق لما رقّ لهم من معانيها وراقَ، وبسطوا القول فيها وشرحوها كثيراً. فمن المؤلّفات عليها شرح شهاب الدين أحمد بن محمّد البرلسيّ ] البُرنسيّ [ المعروف بـ (زرّوق) وهو شرح ممزوج أوّله: الحمدُ للّهِ الذي شَرَّفَ عبادَه إلی آخره. وذكر في بعض شروحه أنّ الحِكَم مرتّب بعضها علی بعض فكلّ كلمة منها توطئة لما بعدها وشرح لما قبلها.
وأ نّه درسَ الحِكَم خمسة عشر درساً وكتبَ كلّ مرّة شرحاً من ظهر القلب كلّه بعبارة أُخري، وقيل إنّ للشيخ زرّوق ثلاثة شروح علی الحِكَم، لكنّ الاصحّ ما كتبه نفسه». وهنا يشير صاحب «كشف الظنون» ضمن بحث تفصيليّ إلی عدد الشروح التي كُتِبَتْ علی كتاب «الحِكَم العطائيّة».
نعم، وأمّا أشهر ما هو معروف من الشروح علی ذلك الكتاب هو شرح الشيخ أحمد زرّوق المطبوع من قِبَل مكتبة النجاح في طرابلس الغرب بتحقيق اثنين من العلماء. وقد جاء في مقدّمة هذين العالِمَيْن ما مَفاده: كان (الشيخ تاج الدين أبو الفضل أحمد بن محمّد بن عبد الكريم، المعروف بابن عطاء الله الاءسكندرانيّ الشاذليّ المالكيّ) تلميذ المُرسيّ أبي العبّاس المعروف، وقد كتب الشيخ زرّوق ثلاثين شرحاً علی هذا الكتاب، وهذا هو الشرح السابع عشر منها. وقال في «شذرات الذهب»: وكتب أكثر من ثلاثين شرحاً علی «الحكم العطائيّة». وُلِدَ الشيخ أحمد زرّوق في يوم الخميس الثامن عشر من شهر ذي الحجّة الحرام سنة ثمانمائة وستّة وأربعين (للهجرة) وكانت وفاته في سنة ثمانمائة وتسعة وتسعين.
[11] ـ يقول: «ما نظرتُ إلی شيء إلاّ وصورتك فيه، يا ساتراً وجهك، كم كنتَ تبدو كثيراً».
[12] ـ يقول: «إنّ الحبيب مُتجلٍّ من وراء الباب والجدار، (فافهموا) يا أُولي الابصار.
أتَبحثُ عن الشمعة وهذي الشمس مشرقة (في كبد السماء)؟، وهو ذا النهار مُضيء وأنتَ تَرزح في ليل مُدلَهمّ.