کتاب المحجة البيضاء 7

و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «اطلبوا العلم و لو بالصّين» [1].

و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من غدا في طلب العلم أظلّت عليه الملائكة، و بورك في معيشته و لم ينقص من رزقه» [2].

و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من سلك طريقا يلتمس به علما سهّل اللّه تعالى له طريقا إلى الجنّة» [3].

و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «نوم مع علم خير من صلاة مع جهل»[1].

و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «فقيه واحد أشدّ على الشيطان من ألف عابد» [4].

و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ مثل العلماء في الأرض كمثل النجوم في السماء يهتدى بها في ظلمات البرّ و البحر، فإذا طمست أو شك أن تضلّ الهداة» [5].

و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أيّما ناش نشأ في العلم و العبادة حتّى يكبر أعطاه اللّه تعالى يوم القيامة ثواب اثنين و سبعين صدّيقا» [6].

و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «يقول اللّه عزّ و جلّ للعلماء يوم القيامة: إنّي لم أجعل علمي و حكمي فيكم إلّا و أنا أريد أن أغفر لكم على ما كان منكم و لا أبالي»[2].

[1] الجامع الصغير باب النون عن أبي نعيم في الحلية. و فيه «على جهل».

[2] اى لا أكترث و لا يهمني أمركم، و الحديث رواه الطبراني في مسنده الكبير كما في الترغيب ج 1 ص 101 و الدر المنثور ج 1 ص 350، و روضة الواعظين ص 12.

[1] الجامع الصغير باب الطاء عن البيهقي في شعب الايمان و العقيلي و الطبراني في الكبير و الديلمي في الفردوس و ابن عدى في الكامل. و ابن فتال في روضة الواعظين ص 16. و الخطيب في تاريخه ج 9 ص 346.

[2] أخرجه ابن عبد البر في العلم كما في المختصر ص 23 من حديث أبي سعيد الخدري.

[3] أخرجه أبو داود في سننه ج 2 ص 285. و أحمد في المسند تحت رقم 7421.

[4] أخرجه ابن ماجه في سننه تحت رقم 222.

[5] رواه الطبراني في الكبير كما في الترغيب ج 1 ص 100 و في روضة الواعظين ص 15 و في منتخب كنز العمال هامش المسند ج 4 ص 32 عن أنس بأدنى تغيير.

[6] رواه الطبراني في الكبير كما في مجمع الزوائد ج 1 ص 125.
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «ما جمع شي‌ء إلى شي‌ء أفضل من علم إلى حلم» [1].

و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «ما تصدّق الناس بصدقة مثل علم ينشر» [2].

و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «ما أهدى المرء المسلم إلى أخيه هديّة أفضل من كلمة حكمة يزيده اللّه بها هدى و يردّه من ردى» [3].

و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من أفضل الصدقة أن يعلم المرء علما ثمّ يعلّمه أخاه» [4].

و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «العالم و المتعلّم شريكان في الأجر و لا خير في سائر الناس» [5].

و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «قليل العلم خير من كثير العبادة» [6].

و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من غدا إلى المسجد لا يريد إلّا ليتعلّم خيرا أو ليعلّمه كان له أجر معتمر تامّ العمرة، و من راح إلى المسجد لا يريد إلّا ليتعلّم خيرا أو ليعلّمه كتب له أجر حاجّ تامّ الحجّة» [7].

و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أغد عالما أو متعلّما أو مستمعا أو محبّا و لا تكن الخامس فتهلك» [8].

و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إذا مررتم في رياض الجنّة فارتعوا، قالوا: يا رسول اللّه و ما

[1] الجامع الصغير باب الميم عن الطبراني رواه في الأوسط. و أخرج الدارمي نحوه في السنن ج 1 ص 139.

[2] رواه الطبراني في الكبير كما في الترغيب ج 1 ص 110، و الجامع الصغير باب الميم.

[3] أخرجه البيهقي في شعب الايمان كما في الجامع الصغير باب الميم. و ابن عبد البر في العلم كما في المختصر ص 31.

[4] أخرجه ابن ماجه في سننه تحت رقم 243.

[5] أخرجه ابن عبد البر في العلم كما في المختصر ص 19. و الصفار في بصائر الدرجات الجزء الأول.

[6] أخرجه الطبراني في الكبير كما في الجامع الصغير باب القاف و فيه «قليل الفقه».

[7] أخرجه الحاكم في المستدرك ج 1 ص 91.

[8] الجامع الصغير باب الالف عن الطبراني في الأوسط و في البحار ج 1 ص 195 عن الغوالي و روضة الواعظين. و أخرجه ابن عبد البر كما في المختصر ص 26.

رياض الجنّة؟ قال: حلق الذكر، فإنّ للَّه تعالى سيّارات من الملائكة يطلبون حلق الذكر فإذا أتوا عليهم حفّوا بهم» [1]، قال بعض العلماء: حلق الذكر هي مجالس الحلال و الحرام كيف يشتري و يبيع و يصلّي و يصوم و ينكح و يطلّق و أشباه ذلك.

أقول: و سيأتي في هذا الحديث كلام آخر إن شاء اللّه تعالى.

قال: و خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فإذا في المسجد مجلسان مجلس يتفقّهون و مجلس يدعون اللّه تعالى و يسألونه فقال: «كلا المجلسين إلى خير، أمّا هؤلاء فيدعون اللّه تعالى و أمّا هؤلاء فيتعلّمون و يفقّهون الجاهل، هؤلاء أفضل، للتعليم أرسلت ثمّ قعد معهم» [2].

و عن صفوان بن عسّال- رضي اللّه عنه- قال: أتيت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و هو في المسجد متّكئ على برد له أحمر، فقلت له: يا رسول اللّه إنّي جئت أطلب العلم، فقال:

مرحبا بطالب العلم إنّ طالب العلم لتحفّه الملائكة بأجنحتها، ثمّ يركب بعضهم بعضا حتّى يبلغوا السماء الدّنيا من محبّتهم لما يطلب»[1].

و عن كثير بن قيس قال: كنت جالسا مع أبي الدرداء في مسجد دمشق فأتاه رجل فقال: يا أبا الدرداء إنّي أتيتك من المدينة- مدينة الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم- لحديث بلغني عنك أنّك تحدّثه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: فما جاء بك تجارة؟ قال: لا، قال: و لا جاء بك غيره قال: لا،

قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: «من سلك طريقا يلتمس فيه علما سلك اللّه به طريقا إلى الجنّة، و إنّ الملائكة لتضع أجنحتها رضى لطالب العلم[2]، و إنّ العالم‌

[1] صفوان بن عسال- بمهملتين- المرادي قال البغوي: سكن الكوفة و قال ابن أبي حاتم: كوفى له صحبة مشهور روى عن النبي صلّى اللّه عليه و آله أحاديث.

و قال ابن سكن: حديث صفوان بن عسال في المسح على الخفين و فضل العلم و التوبة مشهور رواه أكثر من ثلاثين من الأئمة عن عاصم (الإصابة).

أقول: و حديثه هذا أخرجه ابن عبد البر كما في المختصر ص 20. و رواه أحمد في المسند ج 4 ص 240. و الطبراني و ابن حبان في صحيحه كما في الترغيب ج 1 ص 95 و الحاكم في المستدرك ج 1 ص 100 و الدارمي ج 1 ص 101.

[2] في بعض نسخ الحديث «رضى به».

[1] روى شطره الأول الصدوق- رحمه اللّه- في المعاني ص 321 و سيأتي.

[2] أخرجه ابن عبد البر في العلم كما في المختصر ص 25 من حديث عبد اللّه بن عمر بأدنى تغيير في اللفظ.

شاهد أيضاً

علوم القرآن محاضرات القاها حجة الاسلام السيد محمد باقر الحكيم

وفي الظروف المحيطة به والقرائن الحالية التي اقترنت بنزوله، فهو يعرف في أي وقت نزلت …