و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «اطلبوا العلم و لو بالصّين» [1].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من غدا في طلب العلم أظلّت عليه الملائكة، و بورك في معيشته و لم ينقص من رزقه» [2].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من سلك طريقا يلتمس به علما سهّل اللّه تعالى له طريقا إلى الجنّة» [3].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «نوم مع علم خير من صلاة مع جهل»[1].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «فقيه واحد أشدّ على الشيطان من ألف عابد» [4].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ مثل العلماء في الأرض كمثل النجوم في السماء يهتدى بها في ظلمات البرّ و البحر، فإذا طمست أو شك أن تضلّ الهداة» [5].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أيّما ناش نشأ في العلم و العبادة حتّى يكبر أعطاه اللّه تعالى يوم القيامة ثواب اثنين و سبعين صدّيقا» [6].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «يقول اللّه عزّ و جلّ للعلماء يوم القيامة: إنّي لم أجعل علمي و حكمي فيكم إلّا و أنا أريد أن أغفر لكم على ما كان منكم و لا أبالي»[2].
[1] الجامع الصغير باب النون عن أبي نعيم في الحلية. و فيه «على جهل».
[2] اى لا أكترث و لا يهمني أمركم، و الحديث رواه الطبراني في مسنده الكبير كما في الترغيب ج 1 ص 101 و الدر المنثور ج 1 ص 350، و روضة الواعظين ص 12.
[1] الجامع الصغير باب الطاء عن البيهقي في شعب الايمان و العقيلي و الطبراني في الكبير و الديلمي في الفردوس و ابن عدى في الكامل. و ابن فتال في روضة الواعظين ص 16. و الخطيب في تاريخه ج 9 ص 346.
[2] أخرجه ابن عبد البر في العلم كما في المختصر ص 23 من حديث أبي سعيد الخدري.
[3] أخرجه أبو داود في سننه ج 2 ص 285. و أحمد في المسند تحت رقم 7421.
[4] أخرجه ابن ماجه في سننه تحت رقم 222.
[5] رواه الطبراني في الكبير كما في الترغيب ج 1 ص 100 و في روضة الواعظين ص 15 و في منتخب كنز العمال هامش المسند ج 4 ص 32 عن أنس بأدنى تغيير.
[6] رواه الطبراني في الكبير كما في مجمع الزوائد ج 1 ص 125. و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «ما جمع شيء إلى شيء أفضل من علم إلى حلم» [1].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «ما تصدّق الناس بصدقة مثل علم ينشر» [2].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «ما أهدى المرء المسلم إلى أخيه هديّة أفضل من كلمة حكمة يزيده اللّه بها هدى و يردّه من ردى» [3].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من أفضل الصدقة أن يعلم المرء علما ثمّ يعلّمه أخاه» [4].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «العالم و المتعلّم شريكان في الأجر و لا خير في سائر الناس» [5].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «قليل العلم خير من كثير العبادة» [6].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من غدا إلى المسجد لا يريد إلّا ليتعلّم خيرا أو ليعلّمه كان له أجر معتمر تامّ العمرة، و من راح إلى المسجد لا يريد إلّا ليتعلّم خيرا أو ليعلّمه كتب له أجر حاجّ تامّ الحجّة» [7].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أغد عالما أو متعلّما أو مستمعا أو محبّا و لا تكن الخامس فتهلك» [8].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إذا مررتم في رياض الجنّة فارتعوا، قالوا: يا رسول اللّه و ما
[1] الجامع الصغير باب الميم عن الطبراني رواه في الأوسط. و أخرج الدارمي نحوه في السنن ج 1 ص 139.
[2] رواه الطبراني في الكبير كما في الترغيب ج 1 ص 110، و الجامع الصغير باب الميم.
[3] أخرجه البيهقي في شعب الايمان كما في الجامع الصغير باب الميم. و ابن عبد البر في العلم كما في المختصر ص 31.
[4] أخرجه ابن ماجه في سننه تحت رقم 243.
[5] أخرجه ابن عبد البر في العلم كما في المختصر ص 19. و الصفار في بصائر الدرجات الجزء الأول.
[6] أخرجه الطبراني في الكبير كما في الجامع الصغير باب القاف و فيه «قليل الفقه».
[7] أخرجه الحاكم في المستدرك ج 1 ص 91.
[8] الجامع الصغير باب الالف عن الطبراني في الأوسط و في البحار ج 1 ص 195 عن الغوالي و روضة الواعظين. و أخرجه ابن عبد البر كما في المختصر ص 26.
رياض الجنّة؟ قال: حلق الذكر، فإنّ للَّه تعالى سيّارات من الملائكة يطلبون حلق الذكر فإذا أتوا عليهم حفّوا بهم» [1]، قال بعض العلماء: حلق الذكر هي مجالس الحلال و الحرام كيف يشتري و يبيع و يصلّي و يصوم و ينكح و يطلّق و أشباه ذلك.
أقول: و سيأتي في هذا الحديث كلام آخر إن شاء اللّه تعالى.
قال: و خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فإذا في المسجد مجلسان مجلس يتفقّهون و مجلس يدعون اللّه تعالى و يسألونه فقال: «كلا المجلسين إلى خير، أمّا هؤلاء فيدعون اللّه تعالى و أمّا هؤلاء فيتعلّمون و يفقّهون الجاهل، هؤلاء أفضل، للتعليم أرسلت ثمّ قعد معهم» [2].
و عن صفوان بن عسّال- رضي اللّه عنه- قال: أتيت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و هو في المسجد متّكئ على برد له أحمر، فقلت له: يا رسول اللّه إنّي جئت أطلب العلم، فقال:
مرحبا بطالب العلم إنّ طالب العلم لتحفّه الملائكة بأجنحتها، ثمّ يركب بعضهم بعضا حتّى يبلغوا السماء الدّنيا من محبّتهم لما يطلب»[1].
و عن كثير بن قيس قال: كنت جالسا مع أبي الدرداء في مسجد دمشق فأتاه رجل فقال: يا أبا الدرداء إنّي أتيتك من المدينة- مدينة الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم- لحديث بلغني عنك أنّك تحدّثه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: فما جاء بك تجارة؟ قال: لا، قال: و لا جاء بك غيره قال: لا،
قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: «من سلك طريقا يلتمس فيه علما سلك اللّه به طريقا إلى الجنّة، و إنّ الملائكة لتضع أجنحتها رضى لطالب العلم[2]، و إنّ العالم
[1] صفوان بن عسال- بمهملتين- المرادي قال البغوي: سكن الكوفة و قال ابن أبي حاتم: كوفى له صحبة مشهور روى عن النبي صلّى اللّه عليه و آله أحاديث.
و قال ابن سكن: حديث صفوان بن عسال في المسح على الخفين و فضل العلم و التوبة مشهور رواه أكثر من ثلاثين من الأئمة عن عاصم (الإصابة).
أقول: و حديثه هذا أخرجه ابن عبد البر كما في المختصر ص 20. و رواه أحمد في المسند ج 4 ص 240. و الطبراني و ابن حبان في صحيحه كما في الترغيب ج 1 ص 95 و الحاكم في المستدرك ج 1 ص 100 و الدارمي ج 1 ص 101.
[2] في بعض نسخ الحديث «رضى به».
[1] روى شطره الأول الصدوق- رحمه اللّه- في المعاني ص 321 و سيأتي.
[2] أخرجه ابن عبد البر في العلم كما في المختصر ص 25 من حديث عبد اللّه بن عمر بأدنى تغيير في اللفظ.