تأليف :أبو معاش
الآية الأولى
قوله تعالى : « اهدِنَا الصّراطَ المُستَقيم » « 1 »
( 1 )
ابن شهرآشوب : عن تفسير وكيع الجرّاح ، عن سفيان الثوري ، عن السديّ ، عن أسباط ومجاهد ، عن ابن عباس في قوله تعالى : « اهدنا الصراط المستقيم » قال : قولوا : معاشر العباد ارشدنا إلى حب مُحَمَّد وأهل بيته . « 2 »
( 2 )
عن داود بن فرقد ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال :
« اهدنا الصراط المستقيم » يعني أمير المؤمنين عليه السلام . « 3 »
( 3 )
وعن تفسير الثعلبي رواه ابن شاهين عن رجاله ، عن مسلم بن حيان ، عن أبي بريدة في قوله تعالى : « اهدنا الصراط المستقيم » قال : صراط مُحَمَّد وأهل
( 1 ) الحمد : 6
( 2 ) تفسير البرهان : ج 1 ، 38 / 52
( 3 ) تفسير البرهان : ج 1 ، 34 / 52
بيته . « 1 »
( 4 )
قال الإمام العسكري عليه السلام : قال جعفر بن مُحَمَّد الصادق عليه السلام :
« اهدنا الصراط المستقيم » يعني ارشدنا الصراط المستقيم للزوم الطريق المؤدّي إلى محبّتك والمبلّغ جنّتك والمانع من أن نتّبع أهواءنا فنغلب ، أو نأخذ بآرائنا فنهلك . « 2 »
( 5 )
قال أمير المؤمنين عليه السلام : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : عن جبرئيل ، عن اللّه عز وجل أنه قال : يا عبادي كلّكم ضالٌّ إلّا من هديته ، فسلوني الهدى أهدكم . « 3 »
( 1 ) تفسير البرهان : ج 1 ، 39 / 52
( 2 ) المصادر :
تأويل الآيات : ج 1 ، 8 / 27 .
تفسير الإمام : 14 .
وأخرجه في « البحار » : 47 / 238 ، عن الاحتجاج .
وفي « البحار » : 92 / 228 ، ح 6 عن عيون أخبار الرضا : 1 / 238 ، ح 65 .
ورواه الصدوق في « معاني الأخبار » : 33 .
وابن أبي فراس في « تنبيه الخواطر » : 2 / 92
( 3 ) المصادر :
تفسير الإمام : 13 وعنه المستدرك : 1 / 360 ، ح 10 .
الجواهر السنية : 171 .
تأويل الآيات : ج 1 ، ح 9 ، ص 27
( 4 )
قال الإمام العسكري عليه السلام : قال جعفر بن مُحَمَّد الصادق عليه السلام :
« اهدنا الصراط المستقيم » يعني ارشدنا الصراط المستقيم للزوم الطريق المؤدّي إلى محبّتك والمبلّغ جنّتك والمانع من أن نتّبع أهواءنا فنغلب ، أو نأخذ بآرائنا فنهلك . « 2 »
( 5 )
قال أمير المؤمنين عليه السلام : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : عن جبرئيل ، عن اللّه عز وجل أنه قال : يا عبادي كلّكم ضالٌّ إلّا من هديته ، فسلوني الهدى أهدكم . « 3 »
( 1 ) تفسير البرهان : ج 1 ، 39 / 52
( 2 ) المصادر :
تأويل الآيات : ج 1 ، 8 / 27 .
تفسير الإمام : 14 .
وأخرجه في « البحار » : 47 / 238 ، عن الاحتجاج .
وفي « البحار » : 92 / 228 ، ح 6 عن عيون أخبار الرضا : 1 / 238 ، ح 65 .
ورواه الصدوق في « معاني الأخبار » : 33 .
وابن أبي فراس في « تنبيه الخواطر » : 2 / 92
( 3 ) المصادر :
تفسير الإمام : 13 وعنه المستدرك : 1 / 360 ، ح 10 .
الجواهر السنية : 171 .
تأويل الآيات : ج 1 ، ح 9 ، ص 27
( 6 )
ومنه :
يا عبادي اعملوا أفضل الطاعات وأعظمها لاسامحكم وان قصّرتم فيما سواها ، واتركوا أعظم المعاصي وأقبحها لئلا أناقشكم في ركوب ما عداها ، ان أعظم الطاعات توحيدي وتصديق نبيي والتسليم لمن نصبه بعده وهو علي بن أبي طالب والأئمّة الطاهرين من نسله .
وان أعظم المعاصي عندي الكفر بي وبنبيي ومنابذة ولي مُحَمَّد من بعده علي بن أبي طالب وأوليائه بعده فان أردتم أن تكونوا عندي في المنظر الأعلى والشرف الأشرف فلا يكوننّ أحدٌ من عبادي آثر عندكم من مُحَمَّد وبعده من أخيه علي وبعدهما من أبنائهما القائمين بأمور عبادي بعدهما ، فان من كانت تلك عقيدته جعلته من أشرف ملوك جناني .
واعلموا أن أبغض الخلق اليّ من تمثّل بي وادّعى ربوبيّتي ، وأبغضهم اليّ بعده من تمثّل بمحمدٍ ونازعه بنبوّته وادّعاها ، وأبغضهم اليّ بعده من تمثّل بوصي مُحَمَّد ونازعه في محلّه وشرفه وادّعاهما ، وأبغض الخلق اليّ من بعد هؤلاء المدّعين لما به لسخطي يتعرّضون من كان على ذلك من المعاونين ، وأبغض الخلق اليّ بعد هؤلاء من كان بفعلهم من الراضين وان لم يكن لهم من المعاونين ، وكذلك أحب الخلق اليّ القوّامين بحقي ، وأفضلهم لديّ وأكرمهم عليّ مُحَمَّد سيد الورى
و
ومنه :
يا عبادي اعملوا أفضل الطاعات وأعظمها لاسامحكم وان قصّرتم فيما سواها ، واتركوا أعظم المعاصي وأقبحها لئلا أناقشكم في ركوب ما عداها ، ان أعظم الطاعات توحيدي وتصديق نبيي والتسليم لمن نصبه بعده وهو علي بن أبي طالب والأئمّة الطاهرين من نسله .
وان أعظم المعاصي عندي الكفر بي وبنبيي ومنابذة ولي مُحَمَّد من بعده علي بن أبي طالب وأوليائه بعده فان أردتم أن تكونوا عندي في المنظر الأعلى والشرف الأشرف فلا يكوننّ أحدٌ من عبادي آثر عندكم من مُحَمَّد وبعده من أخيه علي وبعدهما من أبنائهما القائمين بأمور عبادي بعدهما ، فان من كانت تلك عقيدته جعلته من أشرف ملوك جناني .
واعلموا أن أبغض الخلق اليّ من تمثّل بي وادّعى ربوبيّتي ، وأبغضهم اليّ بعده من تمثّل بمحمدٍ ونازعه بنبوّته وادّعاها ، وأبغضهم اليّ بعده من تمثّل بوصي مُحَمَّد ونازعه في محلّه وشرفه وادّعاهما ، وأبغض الخلق اليّ من بعد هؤلاء المدّعين لما به لسخطي يتعرّضون من كان على ذلك من المعاونين ، وأبغض الخلق اليّ بعد هؤلاء من كان بفعلهم من الراضين وان لم يكن لهم من المعاونين ، وكذلك أحب الخلق اليّ القوّامين بحقي ، وأفضلهم لديّ وأكرمهم عليّ مُحَمَّد سيد الورى
و
أكرمهم وأفضلهم بعده علي أخو المصطفى ، المرتضى ثم بعدهما القوّامين بالقسط أئمة الحق وأفضل الناس بعدهم من أعانهم على حقّهم وأحبّ الخلق بعدهم من أحبّهم وأبغض أعدائهم وان لم يمكنه معونتهم . « 1

الولاية الاخبارية موقع اخباري وثقافي لمن يسلك الطريق الی الله