قضية المرأة بين الفكر الغربي والفكر الإسلامي
أسبوعين مضت
مقالات متنوعة
15 زيارة
– أن يتناسب العمل مع الطبيعة الأنثوية للمرأة:
من الأعمال التي يجب أن تتمّ في هذا المجال الثالث، الذي أشرت له، ملاحظة أيّ أعمال ومهن تتناسب مع هذه الخصوصيّات (للمرأة).
بعض المهن لا يتناسب مع تركيب المرأة، حسن، لا ينبغي للنساء أن يسعين خلفها.
من الأعمال اللّازمة في هذا المجال أن لا يُفرض على المرأة تلك التخصّصات التي تنتهي عمليًّا بتلك المهن (التي لا تتناسب مع المرأة). وإن ّما أثير حول التخصّصات الجامعية من ضوضاء، وافتعال الأزمات حولها وأنّ هناك تمييزًا (بين الشباب والفتيات في التخصّصات). مثل هذا التمييز ليس سيّئًا دائمًا، فالتمييز عندما يخالف العدالة يكون سيّئًا ومرفوضًا. ولكن افرضوا مثلًا، حين يكون هناك فريق كرة قدم، فيُجعل أحد اللّاعبين مهاجمًا والآخر مدافعًا والثالث حارس مرمى. حسن، إنّ هذا تمييز أيضًا. ولو وُضع المدافع مكان المهاجم، فإنّ الفريق سيخسر المباراة. إذا وُضع المهاجم مكان حارس المرمى وهو لا يتقن هذه المهمّة، فالفريق حينها سيخسر. هذا تمييز، ولكن هذا التمييز هو عين العدالة. يوضع أحدهم هنا، والآخر هناك، وكلٌّ في مكانه.
فلنرَ، والحال هذه، وبالتوجّه إلى الأهداف العليا، ما هي الدروس والتخصّصات المناسبة للسيّدات، ولنقدّم لهنّ هذه الدروس والتخصّصات، ولا نجبرهنّ هكذا: ولأنّكنّ اشتركتنّ في الامتحانات الرسميّة بهذا الشكل وحصلتنّ على هذه العلامات يجب عليكنّ حتمًا أن تدرسن الاختصاص الفلانيّ، بينما هذا الاختصاص لا يتناسب مع طبيعة المرأة الأنثويّة، وكذلك لا ينسجم مع أهدافها العليا، ولا المهنة
التي يفرضها هذا التخصّص تتناسب معها. برأيي، إنّ هذه الأمور يجب أن تراعى في مجال عمل المرأة.
وخلاصة القول، علينا أن لا نعتبر أنّ عدم قيام المرأة بجميع المهن التي يقوم بها الرجل عيبًا أو نقصًا…[10]