اتفاق إيران و عماني حول آمن مضيق هرمز

𝑯𝒂𝒚𝒅𝒂𝒓𝒊 𝑵𝒂𝒛𝒂𝒓

43

توجد مفاوضات إيرانية–عُمانية جارية حول إدارة وتأمين الملاحة في مضيق هرمز.
هو إطار تفاوضي ومقترحات متبادلة.

بحسب آخر التقارير، اجتمع الطرفان في طهران لبحث إدارة حركة السفن، وهناك حديث عن ممر ملاحي مؤقت وإزالة الألغام، وصولًا إلى إطار دائم لإدارة الملاحة.

إيران تريد أن يكون لها الدور الأكبر في إدارة المضيق، خصوصًا في الممرات التي ترتبط بمياهها الإقليمية، وترفض صيغة إدارة إقليمية متساوية 50/50.

عُمان تريد ضمان حرية وأمن الملاحة، باعتبارها أيضًا دولة ساحلية للمضيق، مع احترام سيادتها على مياهها الإقليمية. وهذا المبدأ ظهر رسميًا في البيان الإيراني–العُماني الصادر في يونيو.

هناك أيضًا مقترحات لإنشاء آلية للملاحة وإزالة الألغام وتنسيق حركة السفن ماذا يعني ذلك إذا خرجت أمريكا نهائيًا.

إذا تحقق انسحاب أمريكي فعلي من أمن هرمز، فستكون أمامنا معادلة جديدة تمامًا:

إيران + عُمان = المسؤوليتان الساحليتان الرئيسيتان عن أمن الملاحة، مع إمكانية إشراك المنظمة البحرية الدولية ودول الخليج في الجوانب الفنية.

وهذا سيكون مهمًا جدًا؛ لأن أمن هرمز يعود قائمًا على تفاهم بين الدولتين اللتين تقع بينهما أهم أجزاء المضيق.

لكن توجد نقطة حساسة جدًا:

الرئيس الأمريكي أعلن اليوم أن القوات الأمريكية أزالت الألغام من الممر الرئيسي للمضيق، ولذلك فإن القول إن أمريكا “رحلت” بالكامل عن هرمز لم يتحقق بعد بصورة مؤكدة.

 إذا نجحت إيران وعُمان في الوصول إلى اتفاق دائم، فسيكون ذلك من أهم التحولات الجيوسياسية في الخليج منذ عقود: ليس إغلاق هرمز، وإنما تحويله من ممر تؤمّنه قوة عسكرية ضامنة لامنه واستقراره.

شاهد أيضاً

حقائق لم تُروَ عن السلوك العلمي والتنفيذي لآية الله السيد مجتبى خامنئي؛ الجزء الأول

حقائق لم تُروَ عن السلوك العلمي والتنفيذي لآية الله السيد مجتبى خامنئي؛ الجزء الأول إن …