الرئيسية / من / هل سيؤدي الصراع السعودي الملكي الى تجنيد عصابات ارهابية؟

هل سيؤدي الصراع السعودي الملكي الى تجنيد عصابات ارهابية؟

في السعودية الأوضاع غير مستقرة، وقابلة للانفلات في أية لحظة، فالنظام الجديد يواجه تحديات داخلية وخارجية، تطيل أمد انكفائه وتراجع دوره، وهو قبل كل شيء، دور تآمري تخريبي معاد لشعوب الأمة العربية وتطلعاتها وقضاياها.

وتقول مصادر خاصة لـ (المنــار) أن المحاور والأجنحة التي استبعدت من تشكيل النظام الجديد، وتلقت ضربات موجعة من محور محمد لن سلمان ومحمد بن نايف، ترفض الاستسلام لما حدث، والاكتفاء بندب الحظوظ، لذلك، هي تعيد ترتيب صفوفها للحة المواجهة مع أركان الحكم الجديد برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز.

وتضيف المصادر أن الساحة السعودية مقبلة على أحداث وتطورات خطيرة الى حد اندلاع صدامات دموية، قد لا تظهر بصمات المحور “الحردان” والغاضب في الوهلة الاولى، فقد يلجأ هذا المحور الى تجنيد عصابات ارهابية ـ وهو مبدع في ذلك ـ تأخذ على عاتقها المسّ بأركان الحكم ومصالحه، واحداث هزة في صفوف العشيرة الحاكمة ليعاد ترتيب أمور الحكم من جديد، وقد يصل الأمر الى أتن تقوم هذه العصابات بتفجيرات مؤلمة داخل المدن السعودية، واصطياد بعض الرموز، وتحميل مسؤولية ذلك الى هذه العصابات، خاصة وأن القلق يزداد داخل أروقة الحكم السعودي من ارتداد عنيف للارهاب الذي رعاه آل سعود يضرب في هذه المملكة التي تشهد غليانا في بعض المناطق خاصة الشرقية منها، وتذمرا متصاعدا من ممارسات الحكم السعودي، حيث الشوكة اليمنية باتت وخزة مؤلمة في خاصرته.

المصدر – موقع المنار اللبناني

شاهد أيضاً

قانون تجريم الإساءة للمرجعيات الدينية، أو سب العلماء! ج1

قانون تجريم الإساءة للمرجعيات الدينية، أو سب العلماء! (القراءة – لماذا الآن – ما رأي ...