خطاب عاشوراء ليس خطابا لطائفة أو لمذهب وإنما للأمة بكل انتماءاتها

إعتبر العلامة السيد عبدالله الغريفي أن خطاب عاشوراء ليس خطاباً لطائفة أو لمذهب، وإنما هو خطابٌ للأمة بكل انتماءاتها، ومكوناتها.
 

وشدد العلامة الغريفي في مسجد الإمام الصادق (ع) في منطقة القفول أن مشروع الإمام الحسين ع هو مشروع إصلاح لكل الأمة، التي حاول المتسلطون عليها، وسماسرة الفتن والصراعات أنْ ينفخوا في داخلها كل أشكال الخلافات والعداوات، وأنْ يؤججوا بين أبنائها نيران الضغائن والأحقاد، وفق موقع قناة اللؤلؤة.

 

وأكد سماحته أن خطاب عاشوراء خطاب محبة، وتسامح، ووحدة، وتآلف، لأنه خطاب لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) التي حملت في أهدافها التصدي لمشروعات التفتيت، والتمزيق، والفتن، والخلافات وخطاب رفض العنف والتطرف والإرهاب، لأن مأساة عاشوراء أنتجها عنفٌ، وتطرفٌ، وإرهاب.

 

وقال العلامة الغريفي إن الخطاب الذي ينتمي إلى عاشوراء الحسين (عليه السلام) لا يمكن إلا أنْ يكون رافضاً للعنف، والتطرف، والإرهاب، مؤسسا للاعتدال، والأمن، والسلام والإصلاح.

 

وشدد العلامة الغريفي على أن الدم الذي انتصر على السيف في كربلاء، كان من أجل إنقاذ الإسلام، وحماية الإنسان، وكرامته، وحريته، وأمنه وأمانه، وأن السيف الذي ذبح الحسين (عليه السلام) في يوم عاشوراء هو الذي أسس للعنف، والتطرف، والإرهاب.

شاهد أيضاً

الأربعون حديثاً عن الإمام الرضا في الإمام المهدي(عليه السلام)2

عليه السلام : يحتمل صدور الروايات الناهية كان لأجل الغيبة الصغرى أو إنشاء السر بولادته. …