ملخّص الموقف الأمريكي مستقبلا – محمّد صادق الهاشمي.

أفاد خبراء عراقيون أنّ الموقف الأمريكيّ في العراق سيكون كما يلي:

1. المنطقة مقبلة على حدث مّا بسبب قوّة التواجد الأمريكيّ في العراق و تعكسه كثرة الزيارات الأمريكية الى العراق ، والأخبار الخاصّة المؤكّدة تفيد أنّ المشروع الأمريكي هو الحدّ من وجود إيران في العراق وسورية ولبنان ، والحدّ من المقاومة ، ولكنّ أمريكا تدرك حجم الخطر الذي يمكن أنْ يتوعّدها ويهدد مصالحها إنْ هي أقدمت وحجم الردّ الذي يكون هو من خطّ المقاومة .
2. إنّ أمريكا اليوم فيها تيّارات متعددة ، وأبرز التيّارات فيها اليمين الصهيونيّ الذي يفرض على ترامب الحدّ من تنامي المقاومة والوجود الإيراني وامتداداته ، وتطلب من امريكا إبعاد النيران والصواريخ عن حدود إسرائيل ، لكي لا تصل إلى قلب العدوّ الإسرائيليّ ، والخطّ الآخر فيها يحاول أنْ يؤجّل تلك الضربة ؛ لأنه يدرك الخطر الكامن بعد الضربة إلّا أنّه محرج ؛ لأنّ إسرائيل فعلاً في قلب مربع القنّاص الإسلاميّ ، وتحت غضب الصواريخ الاسلامية ، والنهاية ووفق كلّ الدراسات فالمرحلة الأولى المتّفق عليها بين جناحي أمريكا هي:
أ. ضغط سياسيّ على العراق لتذويب وشلّ حركة المقاومة .

ب. تشريك اقتصادي بين العراق والأردن وإسرائيل من خلال مدّ أُنبوب نفط البصرة إلى عقبة الأردن .

ج. تواجد عسكريّ مكثّف في العراق .

د. إيجاد حلقات ربط في غرف العمليات بين الأمريكان والعناصر العسكرية العراقية .

هـ نشر الإرهاب والترهيب والتشويش والتخويف على معنويات المؤمنين ، ومؤتمر البعثيين في أمريكا يأتي في هذا الإطار العام للتمزق الشيعي .

و. تفكيك العلاقة بين الحكومة العراقية والجمهورية الإسلاميّة في إيران كمحاولة مهمّة لإيجاد ثغرة في القرار العراقيّ وايجاد تكتل شيعي يمتلك استعداداً لتقبّل هذا المشروع ، كما أشارت التقارير الأمريكيّة.

ز. تجفيف مصادر التمويل المقاومة ، والحدّ من نشاطها ، وضربها من الداخل بقرار حكوميّ أو شعبيّ أو سياسيّ واقتصاديّ.

ح. ايجاد قناعات شعبية ودينية مرتبطة بالغرب رافضة للتواجد الإيرانيّ وخطّ المقاومة .

ط. إسقاط وتسقيط مشروع المقاومة والخطّ الاسلاميّ .

ي. عندها – وفي المرحلة الأخيرة – يأتي موضوع تقسيم العراق ، وتحريك الملفّات الداخلية من جديد : داعش ، والإرهاب ، والطائفية كأوراق ضغط.
ويعتبر تقسيم العراق هدفاً استراتيجيّاً ؛ لكي يمكنهم البقاء فترة أطول في العراق من قبل السنّة والكرد ؛ لأنّ الجناح السنّي الخليجي السعودي منه وهكذا الكردي لا مانع لديهم من إبقاء القواعد العسكرية الأمريكيّة ، وفي حال لم تجنِ نفعا قد تحصل ضربة ، ولكن حينها تكون قد استكملت المقاومة قوّتها بإذن الله تعالى .

شاهد أيضاً

المناطق التجريبية .. هل هي بداية استعادة السيادة أم تكريسٌ لوظيفة أمنية تخدم إسرائيل؟

منير شحادة  يعود ملف الجنوب اللبناني إلى واجهة المشهد السياسي والأمني مع الحديث عن بدء …