جنة الخلد – خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه

خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه:

يقول النبي المختار (ص) (خيركم ـ أو خياركم ـ من تعلّم القرآن وعلمه)[5] والمقصود بالتعلّم هنا هو العلم المقرون بالعمل، وبالطبع فان العلم بالقرآن يؤدي إلى معرفة الله وتوحيده والاستخبار عن المعاد من خلال الآيات الدالة على المعاد كيما يضمّها القلب في كنفه ويستحضرها الفكر متاعاً للسفر نحو الدار الآخرة فيتعرف الإنسان على آيات العمل ليعمل بها، اما تعلّم القراءة لوحده فلا نعتقد بوجود نفع كبير فيه باعتبار ان تلاوة القرآن وتعلمه وتعليمه انما هو في الواقع مقدمة للمعرفة واليقين والعمل.

أفليس عجيباً ان يلم المرء بتعاليم القرآن الاخلاقية بشكل جيد ويُحسن تلاوة القرآن وينقل علومه ومعارفه ويعلّمها بشكل فذ، لكنه في سلوكه العملي يقف على النقيض من ذلك؟ ولكي نضع هذا الأمر موضع الوضوح نورد هنا بعض الأمثلة على ذلك.

شاهد أيضاً

الأربعون حديثاً عن الإمام الرضا في الإمام المهدي(عليه السلام)2

عليه السلام : يحتمل صدور الروايات الناهية كان لأجل الغيبة الصغرى أو إنشاء السر بولادته. …