الرئيسية / أخبار وتقارير / العملية الايرانية في شمال العراق … فليقرأ الأعداء ما بين السطور

العملية الايرانية في شمال العراق … فليقرأ الأعداء ما بين السطور

العملية الايرانية في شمال العراق … فليقرأ الأعداء ما بين السطور

بعد استغلال الخلايا الارهابية التي يحتضنهم اقليم كردستان في شمال العراق، للاضطرابات التي جرت في ايران مؤخرا للولوج الى الساحة والقيام بنشاطات معادية في بعض المناطق الحدودية في شمال غربي ايران شنت القوات البرية للحرس الثوري عمليات قصف وصفت بالعنيفة على أوكار ومقرات هؤلاء الارهابيين (معظمهم ينتمون الى حزب كومولة المناوئ للثورة الاسلامية) في اقليم كردستان شمال العراق.

العملية الايرانية في شمال العراق ... فليقرأ الأعداء ما بين السطور

 وللوقوف على ضراوة القصف يمكن الاشارة الى ما اعلنه قائد القوات البرية لحرس الثورة الاسلامية في ايران العميد باكبور عن اطلاق 73 صاروخًا باليستيا أرض-أرض وعشرات الطائرات بدون طيار لضرب مقرات الارهابيين. 

العميد باكبور اشار الى ان الأهداف التي تم ضربها منتشرة في 42 مكانًا وفي بعض الحالات على بعد 400 كيلومتر من بعضها البعض مضيفا بأن العمليات ستتواصل حتى نزع السلاح الكامل للجماعات الإرهابية المناهضة للثورة والانفصالية، كما اكد بيان للحرس الثوري ايضا ان العملية ستستمر حتى نزع سلاح الارهابيين وتحمل سلطات المنطقة الكردية التزاماتها ومسؤولياتها .

ولطالما حذرت ايران بأن الكيان الصهيوني والاميركان يدعمون ويدربون هذه الجماعات الارهابية ويزودونهم بالسلاح والعتاد ، كما حذرت ايران مرارا وتكرارا العراق و سلطات اقليم كردستان بان ايواء هؤلاء الارهابيين يتنافى مع علاقات حسن الجوار والقواعد والقوانين الدولية.

ان عدم قيام الحكومة العراقية وحكومة اقليم كردستان بواجباتهما في منع تحول هذا الاقليم ملاذا وقاعدة للارهابيين المجرمين المناوئين للشعب الايراني والذين يشنون باستمرار اعتداءاتهم داخل المناطق والمدن الايرانية القريبة ، هو سبب قيام القوات المسلحة الايرانية بشن عمليات دفاعا عن النفس وسيادة البلاد ووحدة اراضيها.

ومن جهة أخرى تعتبر العمليات الحالية (اكدت ايران بانها ستستمر حتى تحقيق اهدافها) نموذجا صغيرا وبسيطا للرد الايراني على السيادة وانتهاك الأمن ، فليراقب كل الأعداء وضامري السوء هذه العمليات وطبيعتها وأسلوبها (وليس معلوما بعد المراحل الأخرى التي ستشملها).

ان اطلاق اكثر من 73 صاروخا باليستيا وعشرات الطائرات المسيرة المدمرة في وقت قصير واصابة الاهداف بدقة (الجماعات الارهابية اعترفت بخسائرها في اتصال مع وكالة رويترز) ليس الا شعلة صغيرة من النيران التي ستلف كيان ووجود من يسول نفسه بالاعتداء على الراضي والسيادة الايرانية.

يقول مساعد شؤون العمليات في قيادة حرس الثوري الاسلامي العميد نيلفروشان في تصريح له يوم الاربعاء “لن نسمح تحت أي ظرف من الظروف بتبلور التهديد والخطر بالقرب من البلاد وقد اعلنا للجميع بأن أي بلد لن يقبل بتشكل وتبلور التهديد والخطر بالقرب من حدوده، ان تعاملنا مع أي خطر وعملية مزعزعة للامن بالقرب من حدودنا ومنها ما يحيكه الصهاينة، سيكون حازما وصلبا، لقد اعلنا صراحة لن نخبئ شيئا في مواجهتنا مع الصهاينة ، نراقب كل تحركاتهم في الاراضي المحتلة وفي المنطقة ولدينا اشراف كامل على قواعدهم التجسسية والمرتبطين بهم واوكارهم المتقدمة وكافة تحركاتهم، وسنوجه الضربة في أي وقت نراه مناسبا”.

فليستخلص كل ضامري السوء المتواطئين والمطبعين مع الصهاينة وعملاء اميركا الرجعيين، بأن التفكير في التعدي والتآمر والتواطؤ مع الصهاينة والتعاون معهم ضد الشعب الايراني المقتدر لن يمر مرور الكرام، وليتقوا شرّ الحليم اذا غضب.

شاهد أيضاً

هل سنعرف الإمام المهدي عند الظهور ؟ بقلم سالم الصباغ

هل سنعرف الإمام المهدي عند الظهور ؟ بقلم سالم الصباغ كان أهل الكتاب يعرفون الرسول ...