الرئيسية / اخبار العلماء / عصابات داعش أداة لزعزعة الامن بالمنطقة لصالح الكيان الصهيوني والتحالف عدوان ضد الاسلام
000000

عصابات داعش أداة لزعزعة الامن بالمنطقة لصالح الكيان الصهيوني والتحالف عدوان ضد الاسلام

اعلن  سماحة آية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي اليوم الاربعاء ، ان عصابات داعش الارهابية ، ليست الا اداة لزعزعة الامن في المنطقة لصالح «الكيان الصهيوني» والغرب ، و دعا مسلمي العالم كافة ، الي توخي الحذر تجاه الخلافات التي تعاني منها الدول الغربية مؤكدا ان التحالف الامريكي ضد عصابات داعش هو تحالف عدواني ضد الاسلام و المسلمين و المنطقة .

و أفاد مراسل وکالة “تسنیم” الدولیة للأنباء فی مدینة قم المقدسة بأن سماحته أعلن ذلك فی بحث الخارج الذی القاه الیوم الاربعاء فی المسجد الاعظم واشار الی تصریحات احد الساسة الغربیین الذی قال ان القضاء علی داعش لا یمکن ان یتم الا بعد 30 عاما ،

 

 

و اضاف : هم یریدون الحفاظ علی داعش 30 عاما لزعزعة الامن فی الشرق الاوسط لمصلحة «اسرائیل» و الغرب .

 

وتابع المرجع الشیرازی بالقول إن التکفیریین یسیئون للاسلام ، وعلی علماء الدین أن یتحدوا و یعلنوا البراءة من المجموعات التکفیریة .

 

وفی جانب اخر من تصریحاته اشار آیة الله مکارم الشیرازی الی قیام عدد من اعضاء التحالف الدولی الامریکی بشراء النفط العراقی من “داعش” وقیام البعض الاخر بتقدیم الدعم العسکری لهذا التنظیم ،

 

و اضاف : ان ترکیا التی رفضت الإنضمام إلی التحالف الدولی ، سمحت لداعش أن تفتح مکتب تمثیل لها علی اراضیها .. اذا فماذا یعنی الائتلاف الذی تم تشکیله ؟؟ .

 

و اعتبر آیة الله مکارم الشیرازی التحالف الغربی ضد عصابة داعش مثله کالذی یقتل القتیل ویمشی فی جنازته فی معرض اشارته الی المخطط الغربی فی تشکیل هذا التحالف المضلل مشیرا الی أن الذین بادروا الی تشکیله انما هم الذین کانوا السبب فی انشاء داعش ودعموها بالمال والسلاح .

 

و لفت آیة الله مکارم الشیرازی الی الجرائم التی یرتکبها التکفیریون ضد المسلمین العزل واعتبرهم بمثابة وصمة عار علی جبین الاسلام بسبب أعمالهم الاجرامیة التی یندی لها جبین الانسانیة .

 

 

ودعا سماحته علماء المسلمین الی توحید صفوفهم لمواجهة هذه المجموعات الاجرامیة دفاعا عن الدین الاسلامی الحنیف الذی شوهه هؤلاء المجرمون من خلال أعمالهم الارهابیة و الحیلولة دون استمرارها .

شاهد أيضاً

unnamed (37)

الطريق إلى الله تعالى للشيخ البحراني49

37)وهو سبحانه برأفته ورحمته لك ، لا يرضى لك إلا ذلك المكان الطيّب الطاهر ، ...