الرئيسية / زاد الاخرة / كتاب معرفة الله – السيّدمحمّدحسين‌ الحسيني الطهراني قدّس سرّه

كتاب معرفة الله – السيّدمحمّدحسين‌ الحسيني الطهراني قدّس سرّه

تفسير العلامة الطباطبائي‌ّ لآية‌ النور

أَعُوذُ بِاللَهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمَ

بِسْـمِ اللَهِ الـرَّحْمَنِ الـرَّحيم‌

وَصَلَّي‌ اللَهُ عَلَی‌ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ

وَلَعْنَةُ اللَهِ عَلَی‌ أعْدَائِهِمْ أجْمَعينَ مِنَ الآنَ إلَی‌ قِيامِ يَوْمِ الدِّينِ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللَهِ العلی‌ العَظِيمِ

قَالَ اللَهُ الحَكِيمُ فِي‌ كِتَابِهِ الكَرِيمِ:

اللَهُ نُورُ السَّمَـ’وَ تِ وَالاْرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَو’ةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي‌ زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَ نَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن‌ شَجَرَةٍ مُّبَـ’رَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لاَّ شَرْقِيَّةٍ وَلاَ غَرْبِيَّةٍ(بل‌ هي‌ في‌ وسط‌ الصحراء تظلّها السماء، تكتسب‌ من‌ الشمس‌ والهواء والارض‌) يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِي‌´ءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَی‌ نُورٍ يَهْدِي‌ اللَهُ لِنُورِهِ(إلی‌ منزل‌ قُربه‌) مَن‌ يَشَآءُ وَيَضْرِبُ اللَهُ الاْمْثَـ’لَ لِلنَّاسِ وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ *(وتلك‌ المشكاة‌ ـ أو المؤمنون‌ الذين‌ اهتدوا بنور الله‌ تعالي‌) * فِي‌ بُيُوتٍ أَذِنَ اللَهُ أَن‌ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ و يُسَبِّحُ لَهُ و فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالاْصَالِ * رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَـ’رَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن‌ ذِكْرِ اللَهِ وَإِقَامِ الصَّلَو’ةِ وَإِيتَآءِ الزَّكَو’ةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالاْبْصَـ’رُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم‌ مِّن‌ فَضْلِهِ وَاللَهُ يَرْزُقُ مَن‌ يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ.[9]

تفسير العلامه الطباطبائي‌ّ لـ: «اللَهُ نُورُ السَّمَـ’وَ’تِ وَالاْرْضِ»
قال‌ أُستاذنا الاعظم‌ ال علامه آية‌ الله‌ الطباطبائي‌ّ قدّس‌ الله‌ سرّه‌ في‌ تفسير هذه‌ الآيات‌ والآيات‌ التي‌ تليها والخاصّة‌ بوصف‌ الكافرين‌:

«تتضمّن‌ الآيات‌ مقايسة‌ بين‌ المؤمنين‌ بحقيقة‌ الإيمان‌ والكفّار، تميّز المؤمنين‌ منهم‌ بأنّ المؤمنين‌ مهديّون‌ بأعمالهم‌ الصالحة‌ إلی‌ نور من‌ ربّهم‌ يفيدهم‌ معرفة‌ الله‌ سبحانه‌ ويسلك‌ بهم‌ إلی‌ أحسن‌ الجزاء والفضل‌ من‌ الله‌ تعإلی‌ يوم‌ ينكشف‌ عن‌ قلوبهم‌ وأبصارهم‌ الغطاء، والكفّار لا تسلك‌ بهم‌ أعمالهم‌ إلاّ إلی‌ سراب‌ لا حقيقة‌ له‌، وهم‌ في‌ ظلمات‌ بعضهافوق‌ بعض‌ ولم‌ يجعل‌ الله‌ لهم‌ نوراً فما لهم‌ من‌ نور.

وقد بيّن‌ سبحانه‌ هذه‌ الحقيقة‌ بأنّ له‌ تعإلی‌ نوراً عامّاً تستنير به‌ السماوات‌ والارض‌ فتظهر به‌ في‌ الوجود بعدما لم‌ تكن‌ ظاهرة‌ فيه‌، فمن‌ البيّن‌ أنّ ظهور شي‌ء بشي‌ء يستدعي‌ كون‌ المُظْهِر ظاهراً بنفسه‌ و(الظَّاهِرُ بِذاتِهِ المُظْهِرُ لِغَيْرِهِ هُوَ النُّورُ)، فهو تعإلی‌ نور يظهر السماوات‌ والارض‌ بإشراقه‌ عليها، كما أنّ الانوار الحسّيّة‌ تُظْهِر الاجسام‌ الكثيفة‌ للحسّ بإشراقها عليها غير أنّ ظهور الاشياء بالنور الإلهي‌ّ عين‌ وجودها وظهور الاجسام‌ الكثيفة‌ بالانوار الحسّيّة‌ غير أصل‌ وجودها.

ونوراً خاصّاً يستنير به‌ المؤمنون‌ ويهتدون‌ إليه‌ بأعمالهم‌ الصالحة‌ وهو نور المعرفة‌ الذي‌ سيستنير به‌ قلوبهم‌ وأبصارهم‌ يوم‌ تتقلّب‌ فيه‌ القلوب‌ والابصار فيهتدون‌ به‌ إلی‌ سعادتهم‌ الخالدة‌ فيشاهدون‌ فيه‌ شهود عيان‌ ما كان‌ في‌ غيب‌ عنهم‌ في‌ الدنيا، ومثّل‌ تعإلی‌ هذا النور بمصباح‌ في‌ زجاجة‌ في‌ مشكاة‌ يشتعل‌ من‌ زيت‌ في‌ نهاية‌ الصفاء فتلالا الزجاجة‌ كأ نّها كوكب‌ درّي‌ّ فتزيد نوراً علی‌ نور، والمصباح‌ موضوع‌ في‌ بيوت‌ العبادة‌ التي‌ يسبّح‌ الله‌ فيها رجال‌ من‌ المؤمنين‌ لا تلهيهم‌ عن‌ ذكر ربّهم‌ وعبادته‌ تجارة‌ ولا بيع‌.

فهذه‌ صفة‌ ما أكرم‌ الله‌ به‌ المؤمنين‌ من‌ نور معرفته‌ المتعقّب‌ للسعادة‌ الخالدة‌، وحرّمه‌ علی‌ الكافرين‌ وتركهم‌ في‌ ظلمات‌ لا يُبصرون‌، فخصّ من‌ اشتغل‌ بربّه‌ وأعرض‌ عن‌ عرض‌ الحياة‌ الدنيا بنور من‌ عنده‌، وَاللَهُ يَفْعَلُ مَا يَشاءُ لَهُ المُلْكُ وَإلَيْهِ المَصيرُ.

وقوله‌ تعالي‌: اللَهُ نُورُ السَّمَـ’وَ تِ وَالاْرْضِ إلی‌ آخر الآية‌.

المشكاة‌ علی‌ ما ذكره‌ الراغب‌ وغيره‌: كُوَّةٌ غَيْرُ نافِذَةٍ وهي‌ ما يتّخذ في‌ جدار البيت‌ من‌ الكوّة‌ لوضع‌ بعض‌ الاثاث‌ كالمصباح‌ وغيره‌ عليه‌ وهو غير الفانوس‌.

و الدرّي‌ّ: من‌ الكواكب‌ العظيم‌ الكثير النور، وهو معدود في‌ السماء. و الإيقاد: الإشعال‌، و الزيت‌: الدهن‌ المتّخذ من‌ الزيتون‌.

وقوله‌: اللَهُ نُورُ السَّمَـ’وَ تِ وَالاْرْضِ: النور معروف‌ وهو الذي‌ يظهر به‌ الاجسام‌ الكثيفة‌ لابصارنا، فالاشياء ظاهرة‌ به‌ وهو ظاهر مكشوف‌ لنا بنفس‌ ذاته‌، فهو الظاهر بذاته‌ المظهر لغيره‌ من‌ المحسوسات‌ للبصر. هذا أوّل‌ ما وضع‌ عليه‌ لفظ‌ النور، ثمّ عمّم‌ لكلّ ماينكشف‌ به‌ شي‌ء من‌ المحسوسات‌ علی‌ نحو الاستعارة‌ أو الحقيقة‌ الثانية‌ فعدّ كلّ من‌ الحواسّ نوراً أو ذا نور يظهر به‌ محسوساته‌ كالسمع‌ أو الشمّ والذوق‌ واللمس‌، ثمّ عمّم‌ لغير المحسوس‌ فعدّ العقل‌ نوراً يظهر به‌ المعقولات‌، كلّ ذلك‌ بتحليل‌ معني‌ النور المبصر إلی‌ الظاهر بذاته‌ المُظْهِر لغيره‌.

وإذ كان‌ وجود الشي‌ء هو الذي‌ يظهر به‌ نفسه‌ لغيره‌ من‌ الاشياء كان‌ مصداقاً تامّاً للنور، ثمّ لمّا كانت‌ الاشياء الممكنة‌ الوجود إنّما هي‌ موجودة‌ بإيجاد الله‌ تعإلی‌ كان‌ هو المصداق‌ الاتمّ للنور فهناك‌ وجود ونور يتّصف‌ به‌ الاشياء وهو وجودها ونورها المستعار المأخوذ منه‌ تعإلی‌ ووجود ونور قائم‌ بذاته‌ يوجد ويستنير به‌ الاشياء.

فهو سبحانه‌ نور يظهر به‌ السماوات‌ والارض‌، وهذا هو المراد بقوله‌: اللَهُ نُورُ السَّمَـاواتِ وَالاْرْضِ، حيث‌ أُضيف‌ النور إلی‌ السماوات‌ والارض‌ ثمّ حمل‌ علی‌ اسم‌ الجلالة‌، وعلی‌ هذا ينبغي‌ أن‌ يحمل‌ قول‌ من‌ قال‌: إنّ المعني‌ اللَهُ مُنَوِّرُ السَّمَاوَاتِ وَالاَرْضِ، وعمدة‌ الغرض‌ منه‌ أن‌ ليس‌ المراد بالنور النور المستعار القائم‌ بها وهو الوجود الذي‌ يحمل‌ عليها تَعإلَی‌ اللَهُ عَنْ ذَلِك‌ وَتَقَدَّسَ.

ومن‌ ذلك‌ يستفاد أ نّه‌ تعالی‌ غير مجهول‌ لشي‌ء من‌ الاشياء، إذ ظهور كلّ شي‌ء لنفسه‌ أو لغيره‌ إنّما هو عن‌ إظهاره‌ تَعإلی‌ فهو الظاهر بذاته‌ له‌ قبله‌، وإلی‌ هذه‌ الحقيقة‌ يشير قوله‌ تعإلی‌ بعد آيتين‌: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَهَ يُسَبِّحُ لَهُ و مَن‌ فِي‌ السَّمَـ’وَ تِ وَالاْرْضِ وَالطَّيْرُ صَـ’´فَّـ’تٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاَتَهُ و وَتَسْبِيحَهُ، إذ لا معني‌ للتسبيح‌ والعلم‌ به‌ وبالصلاة‌ مع‌ الجهل‌ بمن‌ يصلّون‌ له‌ وتسبيحه‌ فهو نظير قوله‌:

وَإِن‌ مِّن‌ شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَـ’كِن‌ لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ(الآية‌ 44، من‌ السورة‌ 17: الإسراء)، وسيوافيك‌ البحث‌ عنه‌ إن‌ شاء الله‌.

فقد تحصّل‌ أنّ المراد بالنور في‌ قوله‌: اللَهُ نُورُ السَّمَـ’وَ تِ وَالاْرْضِ نوره‌ تعإلی‌ من‌ حيث‌ يشرق‌ منه‌ النور العامّ الذي‌ يستنير به‌ كلّ شي‌ء وهو مساوٍ لوجود كلّ شي‌ء وظهوره‌ في‌ نفسه‌ ولغيره‌ وهي‌ الرحمة‌ العامّة‌.

وقوله‌: مَثَلُ نُورِهِ يصف‌ تعإلی‌ نوره‌، وإضافة‌ النور إلی‌ الضمير الراجع‌ إليه‌ تعإلی‌ ـ وظاهره‌ الإضافة‌ اللاميّة‌ دليل‌ علی‌ أن‌ المراد ليس‌ هو وصف‌ النور الذي‌ هو الله‌، بل‌ النور المستعار الذي‌ يفيضه‌، وليس‌ هو النور العامّ المستعار الذي‌ يظهر به‌ كلّ شي‌ء وهو الوجود الذي‌ يستفيضه‌ منه‌ الاشياء وتتّصف‌ به‌، والدليل‌ علی‌ قوله‌ بعد تتميم‌ المثل‌: يَهْدِي‌ اللَهُ لِنُورِهِ مَن‌ يَشَآءُ، إذ لو كان‌ هو النور العامّ لم‌ يختصّ به‌ شي‌ء دون‌ شي‌ء، بل‌ هو نوره‌ الخاصّ بالمؤمنين‌ بحقيقة‌ الإيمان‌ علی‌ ما يفيده‌ الكلام‌.

وقد نسب‌ تعإلی‌ في‌ سائر كلامه‌ إلی‌ نفسه‌ نوراً كما في‌ قوله‌:

يُرِيدُونَ لِيُطْفِـُوا نُورَ اللَهِ بِأَفْوَ هِهِمْ وَاللَهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَـ’فِرُونَ.(الآية‌ 8، من‌ السورة‌ 61: الصفّ)

وقوله‌: أَوَ مَن‌ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَـ’هُ وَجَعَلْنَا لَهُ و نُورًا يَمْشِي‌ بِهِ فِي‌ النَّاسِ كَمَن‌ مَّثَلُهُ و فِي‌ الظُّلُمَـ’تِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مّـِنْهَا. الآية‌ 122، من‌ السورة‌ 6: الانعام‌)

وقوله‌: يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن‌ رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل‌ لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ. الآية‌ 28، من‌ السورة‌ 57: الحديد)

وقوله‌: أَفَمَن‌ شَرَحَ اللَهُ صَدْرَهُ و لِلإسْلَـ’مِ فَهُوَ عَلَی‌ نُورٍ مِّن‌ رَّبّـِهِ. الآية‌ 22،من‌ السورة‌ 39: الزمر)

وهذا هو النور الذي‌ يجعله‌ الله‌ لعباده‌ المؤمنين‌ يستضيئون‌ به‌ في‌ طريقهم‌ إلی‌ ربّهم‌ وهو نور الإيمان‌ والمعرفة‌.

وليس‌ المراد به‌ القرآن‌ كما قاله‌ بعضهم‌ فإنّ الآية‌ تصف‌ حال‌ عامّة‌ المؤمنين‌ قبل‌ نزول‌ القرآن‌ وبعده‌. علی‌ أنّ هذا النور وصف‌ لهم‌ يتّصفون‌ به‌ كما يشير إليه‌ قوله‌: لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ.(الآية‌ 19، من‌ السورة‌ 57: الحديد)

وقوله‌: يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا.(الآية‌ 8، من‌ السورة‌ 66: التحريم‌)

والقرآن‌ ليس‌ وصفاً لهم‌ وإن‌ لوحظ‌ باعتبار ما يكشف‌ عنه‌ من‌ المعارف‌ رجع‌ إلی‌ ما قلناه‌.

 

إقرأ المزيد ,,

مشهد مصور عن حقائق من الميدان في غزة _ طوفان الاقصى

إقرأ المزيد ,,

الإمام الخامنئي: الشعب الفلسطيني فضح الغرب وأمريكا وادعاءاتهم الكاذبة بشأن حقوق الإنسان

إقرأ المزيد

الشيعة وفلسطين _.._ قراءة في عملية طوفان الاقصى (جميع الحلقات)

إقرأ المزيد

لنصرة غزة قاطق المنتجات الاسرائيلية

فلسطيني رقص على الدبكة خلال الاشتباكات يُذكر بـ “رقصة الحرية” للهنود الحمر

إقرأ المزيد

ندعوكم لدعم موقع الولاية الإخبارية ماديا

إقرأ المزيد

( أُمُّ الْبَنِينَ ابْكِ عَلىٰ أَحْزانِها ) – قصيدة من ديوان مدائح الأطهار

*غولاني” يُسحب من غزّة.. المقاومة تُحطّم جنود “النُخبة”

*أبو عبيدة: إذا أراد العدو أسراه أحياءً فعليه وقف العدوان

*أمير عبداللهيان: الشعب الفلسطيني ومقاومته اثبتا تفوق قدرتهما وارادتهما على آلة القتل الصهيونية

*السيد الحوثي: البوارج الأميركية هدف لصواريخنا إذا اعتدت واشنطن علينا

رئيسي لـ “بابا الفاتيكان” : أتمنى أن نرى عشية العام الجديد وقفاً فورياً لقتل ألابرياء في غزة

محلل عسكري صهيوني: لسنا قريبين من تحقيق أهداف الحرب على غزة

 

 

رابط الدعوة تليجرام:https://t.me/+uwGXVnZtxHtlNzJk

رابط الدعوة واتساب: https://chat.whatsapp.com/GHlusXbN812DtXhvNZZ2BU

رابط الدعوة ايتا :الولاية الاخبارية
سايت اخباري متنوع يختص بأخبار المسلمين حول العالم .
https://eitaa.com/wilayah

#طوفان_الأقصى
#חרבות_הברזל
#أوهن_من_بيت_العنكبوت
#יותר_חלשה_מקורי_עכביש
#حـان_وقـت_رحيـلكـم
#הגיע_הזמן_שתעזוב#نتن _ياهو_جزار_غزة

شاهد أيضاً

آداب الصلاة 21 سماحة الشيخ حسين كوراني

. أقرأ ايضا: أوضاع المرأة المسلمة ودورها الاجتماعي من منظور إسلامي وإذا أراد الأميركي وقف ...