رنا الخليج، فلنرحل». الأرجح أنها ستفعل شيئًا أكثر ذكاءً: تسحب القوات من المواقع التي أصبحت مكلفة وخطيرة، وتنقلها إلى مواقع أبعد وأكثر أمانًا، مع الاحتفاظ بالقدرة على العودة والتدخل عند الحاجة. وهذا بالضبط ما يجعل هرمز أهم من مجرد ممر نفطي: إذا أصبحت إيران قادرة على فرض قواعد المرور فيه، بينما لا تستطيع القوات الأمريكية استخدام القواعد القريبة منه، فإن ميزان القوة في الخليج يتغير حتى لو بقيت الولايات المتحدة قوة عسكرية عالمية. وحاليًا،
في 11 أغسطس 2026، الموقف الإيراني المعلن أكثر تشددًا: طهران تربط إعادة فتح هرمز بشروط تشمل إنهاء النشاط العسكري الأمريكي في المنطقة، وهو ما يجعل مسألة القواعد جزءًا مباشرًا من المفاوضات وليس مجرد موضوع عسكري منفصل.