الرئيسية / أخبار وتقارير / ايران تبدي استعدادها لحفظ الآثار العراقية بشكل مؤقت

ايران تبدي استعدادها لحفظ الآثار العراقية بشكل مؤقت

أعلن مسعود سلطاني فر مساعد رئيس الجمهورية الاسلامية، ورئيس مؤسسة التراث الثقافي والسياحة، استعداد بلاده لحفظ الآثار التاريخية العراقية بشكل مؤقت، معربا عن أسفه لتدمير الآثار التاريخية والمعالم الحضارية في العراق من قبل عصابات “داعش” الارهابية .

 

 

وقال سلطانی فر خلال کلمته فی مراسم افتتاح الملتقی السنوی الـ 13 لعلم الآثار، المقام فی المتحف الوطنی الإیرانی ، بأن عصابات ” داعش” الارهابیة ترتکب هذه الفظائع باسم الإسلام، والصور التی بثت لتدمیر هذه الآثار تبعث الأسف لدی کل انسان محب للثقافة والحضارة”.

 

 

وأوضح، أنه بعث رسالة إلى إیرینا بوکوفا المدیرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربیة والعلم والثقافة (یونیسکو)، طالبها فیها باتخاذ الإجراءات المناسبة للحفاظ علی التراث الثقافی والتاریخی فی العراق.

 

 

ولفت “سلطانی فر” إلی أنه سیبعث رسائل إلی وزراء الثقافة فی الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامی، یطالبهم من خلالها بالاستفادة من جهود المجتمع الدولی لمواجهة الاجراءات المناهضة للثقافة والتاریخ التی یمارسها تنظیم “داعش” الإرهابی.

 

 

وأعرب المسؤول الإیرانی عن أمله بأن “تؤدی مجموعة الإجراءات الدولیة إلى القضاء على هذا التنظیم الإرهابی التکفیری خلال الأشهر القادمة”.

 

 

وبث “داعش” فی 26 شباط الماضی تسجیلا مصورا یظهر عناصر من التنظیم وهم یحطمون قطعا ومجسمات أثریة یعود بعضها للقرن الثامن قبل المیلاد فی متحف نینوى بمدینة الموصل شمالی العراق الذی یعتبر من أهم متاحف العالم، حیث یحوی آلاف القطع الأثریة التی یعود أغلبها للحضارتین الآشوریة والأکدیة اللتین قامتا فی منطقة ما بین النهرین بین الألف الأولى والألف الثانیة قبل المیلاد.

 

 

جدیر بالذکر أنه بموجب نظام روما الأساسی للمحکمة الجنائیة الدولیة، یُعتبر التدمیر المتعمد للتراث الثقافی بمثابة جریمة حرب، وعلیه أحاطت الیونسکو المدعی العام للمحکمة فاتو بینسودا علما بالأحداث الأخیرة، مطالبةً بفتح تحقیق فی ما ارتکب من جرائم ضد التراث الثقافی فی العراق.

شاهد أيضاً

[ يا أَيُّها الصَّدْرُ الشَّهِيدُ الْبَطَلُ ] – قصيدةٌ من ديوان السّباعيّ الذّهبيّ في الشّعر العربيّ

[ يا أَيُّها الصَّدْرُ الشَّهِيدُ الْبَطَلُ ] – قصيدةٌ من ديوان السّباعيّ الذّهبيّ في الشّعر ...