الرئيسية / أخبار وتقارير / ترجيحات عراقية بالقضاء على داعش خلال 6 أشهر

ترجيحات عراقية بالقضاء على داعش خلال 6 أشهر

تزامنا مع توالي هزائم “داعش” النكراء واندحاره على يد القوات الأمنية باختلاف تشكيلاتها مسنودة بفصائل “الحشد الشعبي” ومتطوعي العشائر الشريفة، رجح وزير النقل باقر الزبيدي، القضاء على هذه العصابات الارهابية خلال ستة أشهر. في وقت كشفت تقارير أجنبية عن حال من الضعف يتملك الدواعش.

 

 

 

وقال الزبيدي خلال مؤتمر صحافي عقده في مبنى الوزارة أمس: ان “العدة تجري الآن لمعركة الموصل على مستوى عال”. على اعتبار ان “أم الربيعين” تمثل المعقل الرئيس لـ”قطيع التكفيريين” الذي عاث خرابا وتدميرا في المناطق المسيطر عليها منذ غزوته الهمجية للبلاد مطلع صيف العام الماضي.

 

 

وأضاف الزبيدي، بهذا الشأن: “نتوقع خلال ستة أشهر سيتم القضاء على تنظيم داعش التكفيري في العراق”، لا سيما ان “المغول الجدد” بدؤوا يفقدون سيطرتهم على الأرض سريعا وبشكل فاجأ داعميهم والمروجين لافعالهم الوحشية. الوزير الذي يمتلك خبرة عسكرية مذ كان معارضا للنظام “البعثي” المباد، توقع ظهور جيل جديد من الإرهاب خلال المرحلة المقبلة، قائلا: ان “جيلا رابعا للارهاب بدأ يظهر بعد أن ظهرت (القاعدة) و(جبهة النصرة) و(داعش)”. وأكد الزبيدي، “سيكون هذا الجيل أسوأ الأجيال السابقة، لكن العراق سيكون بعيدا عن شره”.

 

 

 

في السياق ذاته، كشف الرهينة السابق لدى التنظيم الإرهابي، الصحافي الفرنسي نيكولا هينان، عن ان ارهابيي “داعش” ضعفاء على مستوى القناعات والخلفيات، فضلا عن عدم امتلاكهم روحا قتالية عالية، مؤكدا ان المناقشات التي كانت تدور بين عناصر هذا التنظيم المتطرف وسجنائهم، تشير إلى “التنافر حول خلفياتهم ومصالحهم”.

 

 

 

وأضاف، ان “هؤلاء الناس – يقصد هنا الدواعش – ضعفاء النفس، فور وصولهم يتم تجنيدهم وإقناعهم بمعتقدات التنظيم الارهابي التي يزعمون أنها من الشريعة الإسلامية، ومن ثم يُدفع بهم إلى ارتكاب الجرائم، فيما لا يمتلكون وسيلة للتراجع”.

 

 

 

الرهينة الذي أمضى فترة 10 أشهر مسجونا في معتقلات “داعش”، قال خلال مقابلة صحافية أجريت معه، في معرض شرحه عن تصرفات الدواعش: “لاحظت أن هؤلاء لديهم القليل ليفعلوه مع الثقافة المحلية – الثقافة العربية أو الإسلامية – فهم أبناء مجتمعاتنا الغربية”.

 

 

 

وأوضح في هذا الجانب، “أنهم يتكلمون لغتنا، ولديهم نفس المراجع الثقافية التي نقوم بها، هم يشاهدون نفس الأفلام مثلنا، يلعبون نفس ألعاب الفيديو التي يلعبها أطفالنا، اذن فهم افرازات منتجات ثقافتنا وعالمنا”.

 

 

 

الصحافي الفرنسي الاصل، اشار في ختام حديثه المتلفز، الى انه قام بمناقشة اثنين من خاطفيه، وأظهر النقاش “خلفياتهما الهشة وعدم ايمانهما بما يفعلان، إذ قالا إنهما نادمان على ما اقترفاه منذ انضمامهما للتنظيم المتشدد، ولكن لا مجال للشفقة”.

شاهد أيضاً

[ يا أَيُّها الصَّدْرُ الشَّهِيدُ الْبَطَلُ ] – قصيدةٌ من ديوان السّباعيّ الذّهبيّ في الشّعر العربيّ