الرئيسية / اخبار العالم / صحيفة سبأنت: النظام السعودي بتحالفه الأمريكي الصهيوني يرتكب أبشع الجرائم بحق الشعب اليمني

صحيفة سبأنت: النظام السعودي بتحالفه الأمريكي الصهيوني يرتكب أبشع الجرائم بحق الشعب اليمني

أكد الناطق الرسمي لأنصار الله محمد عبد السلام أن النظام السعودي بتحالفه الامريكي – الصهيوني يرتكب أبشع الجرائم بحق الشعب اليمني قتلا وتدميرا وحصارا وتجويعا واستهداف كل ما له علاقة بحياة اليمنيين آخرها الجريمة الوحشية اليوم في منطقة فج عطان بالعاصمة صنعاء والتي راح ضحيتها عشرات الشهداء ومئات الجرحى.

 

ووصف عبدالسلام في صحفته على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك الاستهداف الهمجي والعدواني السعودي بقمة الإجرام والوحشية والإستهانة بدماء اليمنيين وكرامتهم وحياتهم وأمنهم ويكشف الحقد والكراهية والإجرام لدى التحالف السعودي الصهيوامريكي وبشكل لا ينسجم مع أخلاق الحروب فضلا عن أخلاق الاسلام وشرف العروبة.

 

وقال” هذه الجريمة وما سبقها من جرائم كثيرة تكشف حقيقة العدوان واهدافه وحصارهم للشعب اليمني برا وبحرا وجوا في مخالفة صريحة للقوانين والاعراف الدولية التي يدعون انهم يتمسكون بها”.. معتبرا أن لا مبرر ولا شرعية ولا حق لأي طرف في العالم أن يستهدف الشعب اليمني وينتهك سيادته ويفرض حصارا عليه مهما كانت الادعاءات والمبررات.

 

 

وأضاف ” لقد انكشف حقيقة العدوان واهدافه وستتضح اكثر لمن لم يعرف بعد ماذا يعني شن الحرب والعدوان على الشعب اليمني الذي قدم من دمائه وعزيز ابنائه ما أوجد فيه جرحا غائرا لن ينساه مهما كان العدوان ومهما برر المسوقين له”.

 

 

وتابع ” كل ما ازداد العدوان بحق اليمنيين واستهدافهم كلما توحد أبناء الشعب في مواجهة عدوان يشاهدونه يوميا ولم يعد تحليلا او توجسا او مجرد أوهام بل حقيقة واضحة يلمسها ابناء اليمن كل يوم وهم يعيشون حالة العدوان وسقوط الشهداء من النساء والاطفال والرجال وبشكل يومي “.

 

 

واختتم الناطق الرسمي لأنصار الله بقوله ” إذا كان النظام السعودي يظن أنه بقتله للشعب واعتدائه عليهم سيحقق له الاهداف او يخضع الشعب ويخيفه فهو واهم كل الوهم لان الشعب اليمني كلما قدم التضحيات كلما ازداد قوة وعزيمة وثباتا وإصرارا على مواجهة العدوان مهما بلغت التحديات والصعوبات وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.

 

000000

 

شاهد أيضاً

unnamed (37)

الطريق إلى الله تعالى للشيخ البحراني49

37)وهو سبحانه برأفته ورحمته لك ، لا يرضى لك إلا ذلك المكان الطيّب الطاهر ، ...