الرئيسية / مقالات متنوعة / عاجل داعش الصهوسعودي يدعو عناصره المرتزقة للهرب من العراق

عاجل داعش الصهوسعودي يدعو عناصره المرتزقة للهرب من العراق

في دليل جديد يضاف إلى سلسلة الأدلة على قرب زوالها ونهاية وجودها في العراق نتيجة هزائمها على يد أبطال قواتنا المسلحة في نينوى، أصدرت عصابة «داعش» الإرهابية أمس الاثنين بياناً دعت فيه من أسمتهم بـ «المهاجرين» أي -المرتزقة وشذاذ الآفاق القادمين من عشرات الدول- إلى مغادرة العراق والتوجه إلى بلدانهم من أجل تنفيذ هجمات إرهابية فيها لتأسيس «ولايات» جديدة ضمن «دولة خرافتهم» الزائلة، وفيما يستعد العراق للاحتفال بإعلان النصر النهائي على قطعان «داعش»، فإن دولاً كثيرة منها عربية وأخرى غربية دخلت في حالة طوارئ خوفاً من عودة «بضاعتها الإرهابية» إليها.

وأفاد مصدر محلي في محافظة نينوى أمس الاثنين، بأن عصابة «داعش» الارهابية أمرت عناصرها «المهاجرين» بالعودة إلى بلدانهم وإعلان «ولايات» هناك تمهيدا لشن هجمات على المقار الحكومية. وقال المصدر في حديث أمس الاثنين: ان «ما يعرف بمجلس شورى «داعش» الإرهابي اصدر تعليمات إلى مقاتليه في الخط الأول ممن يسمون بـ «المهاجرين» و»أهل الخاصة» بالعودة إلى دولهم المجاورة وبعض دول أفريقيا حيث تم تسجيل مقتل عدد كبير منهم على أيدي قواتنا البطلة في عمليات «قادمون يا نينوى»، مبينا أن «التنظيم أمرهم بتشكيل ولايات عربية سرية في دولهم ومهاجمة المقار الحكومية»، مشيرا إلى أن «عودة عناصر «داعش» إلى دولهم يعني زيادة معدل هجماتهم في تلك الدول». إلى ذلك، أكد مختصون في شؤون الجماعات الإرهابية أن «الكلمة والتوجيهات التي بثتها مواقع عصابات «داعش» الارهابية لما يسمى بالمتحدث الجديد باسمها المدعو «أبو الحسن المهاجر» فيها إشارات واضحة لضعف وانكسار تلك العصابات وهزيمتها في الموصل»، وذكر المختصون في تصريحات تابعتها «الصباح»، أن «كلمة «المهاجر» التي وصف فيها حال ما يمر به «داعش» هو (محنة صعبة وحث عناصره على الصبر وعدم الفرار) يدل على الضعف والانكسار خصوصاً بعد التقدم الواضح للقوات الأمنية وتحرير العديد من مدن وإحياء مدينة الموصل، مما ادى الى انسحاب وتراجع عناصره خصوصاً في الأشهر الأخيرة».

وذكر محللون أن «إشادة المدعو «المهاجر» بالقائمين على «الطبابة والإعلام» التابع لعصابات «داعش» يدل ذلك على كثرة المصابين والقتلى لديهم جراء القصف الذي يتعرضون له من قبل طيران القوة الجوية العراقية والتحالف الدولي، أما مجال الإعلام والذي اصبح واضحا للعيان انه يقوم بتسويق وتزييف مشاهد كان قد صورتها تلك العصابات في وقت سابق قبل انطلاق عمليات «قادمون يانينوى» ليصورها على انها انجازات حققها في الوقت الحاضر وهو يحاول بذلك ان يغطي على حجم الخسائر التي يتكبدها يومياً»، وبثت عصابات «داعش» الارهابية على مواقعها مؤخراً خطاباً للمدعو «أبو الحسن المهاجر» قالت انه المتحدث الجديد باسمها، حث فيه قطعانهم المهزومة على «عدم الفرار» من الموصل وتلعفر.

في السياق نفسه، دخلت العديد من دول العالم «عربية» و «غربية» في حالة طوارئ قصوى بعد نشر تقارير تفيد بإمكانية عودة آلاف الإرهابيين «الدواعش» إلى بلدانهم بعد هزيمتهم في معركة الموصل.

وتوقع «المركز الأوروبي لمكافحة الإرهاب» في تقرير أمس الاثنين، أن «قرابة 1500 إرهابي سيعودون إلى أوروبا بعد فرارهم من مناطق القتال في العراق»، ما دفع المركز المذكور إلى دعوة الأجهزة الأمنية الأوروبية إلى التعبئة والحذر لمواجهة «الدواعش» العائدين, ولم يتوقف التقرير عند هذا الحد، بل نبّه على أن نساء الإرهابيين المتواجدات حاليا في العراق وسوريا وأبناءهن يعتبرون أيضا

شاهد أيضاً

بيان إدانة آية الله الأراكي بخصوص الفلم السينمائي «سيّدة الجنّة»

أدان آية الله محسن الأراكي بث الفلم السينمائي المسمّى بـ «سيّدة الجنّة» مع دعوة عامة ...