الرئيسية / مقالات اسلامية / كلامكم نور / كلامكم نور – شدة ابتلاء المؤمن 1
Copy of 31

كلامكم نور – شدة ابتلاء المؤمن 1

1ـ عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : في قضاء الله عزوجل كل خير للمؤمن (1).
2 ـ وعن الصادق عليه السلام : إن المسلم لا يقضي الله عزوجل قضاء إلا كان خيرا له ، [ وان ملك مشارق الارض ومغاربها كان خيرا له (2) ].
ثم تلاهذه الآية : « فوقاه الله سيئات ما مكروا » (3) ، ثم قال : أما (4) والله لقد تسلطوا عليه وقتلوه ، فأما ما وقاه الله فوقاه الله أن يعتو (5) في دينه (6).
3 ـ وعن الصادق عليه السلام قال : لو يعلم المؤمن ما له في المصائب من الاجر ، لتمنى أن يقرض بالمقاريض (7).
4 ـ عن سعد (8) بن طريف قال : كنت عند أبي جعفر عليه السلام فجاء جميل الازرق ، فدخل عليه ، قال : فذكروا بلايا الشيعة وما يصيبهم .
____________
(1) عنه في البحار : 71 | 159 ح 76 ، والمستدرك : 1 | 137 ح 1.
(2) سقطت هذه العبارة من النسخة ـ ب ـ.
(3) غافر | 45.
(4) في الاصل ( أم ).
(5) في النسخة ـ أ ـ والبحار ( يفتنوه ).
(6) عنه في البحار : 71 | 160 ذ ح 76 ، والمستدرك : 1 | 137 ح 2.
(7) عنه في البحار : 71 | 160 ذ ح 76 ،
وأخرج في البحار : 67 | 212 ح 17 والوسائل : 2 | 908 ح 13 عن الكافي : 2 | 255 ح 15 بإسناده عن عبد الله بن أبي يعفور عنه ( ع ) نحوه ، وروي في تنبيه الخواطر : 2 | 204 نحوه ، والتمحيص : ح 13 عن ابن أبي يعفور مثله وفي مشكاة الانوار : ص 292 مرسلا مثله.
(8) في النسخة ـ ب ـ سعيد.
——————————————————————————–

فقال أبوجعفر « عليه السلام » : إن اناسا أتوا علي بن الحسين عليهما السلام وعبد الله بن عباس فذكروا لهما نحوا مما ذكرتم ، قال : فأتيا الحسين بن علي عليهما السلام فذكرا له ذلك ،
فقال الحسين عليه السلام : والله البلاء ، والفقر والقتل أسرع إلى من أحبنا من ركض البراذين (1) ، ومن السيل إلى صمره ، قلت : وما الصمرة ؟ (2).
قال : منتهاه ، ولولا أن تكونوا كذلك لرأينا أنكم لستم منا (3).
5 ـ وعن الاصبغ بن نباتة قال : كنت عند أمير المؤمنين عليه السلام قاعدا ، فجاء رجل فقال : يا أمير المؤمنين والله إني لاحبك [ في الله ] (4) .
فقال : صدقت ، إن طينتنا مخزونة أخذ الله ميثاقها من صلب آدم فاتخذ للفقر جلبابا ، فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : والله يا علي إن الفقر لاسرع ( أسرع ـ خ ) إلى محبيك من السيل إلى بطن الوادي. (5)
6 ـ عن الفضيل بن يسار قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن الشياطين أكثر على المؤمن الزنابير على اللحم (6).
7 ـ وعن أحدهما عليهما السلام قال : ما من عبد مسلم ابتلاه الله عزوجل بمكروه وصبر إلا كتب الله له أجر ألف شهيد (7).
8 ـ وعن أبي الحسن عليه السلام قال : ما أحد من شيعتنا يبتليه الله عز وجل ببلية فيصبر عليها إلا كان له أجر ألف شهيد (8).
____________
(1) البراذين : جمع برذون ، وهو نوع من الخيول.
(2) هكذا في الاصل ، والاصوب الصمر بإسقاط التاء وفي المعاجم اللغوية هكذا ضبطت ، وزيادة التاء لها تعطي معنى آخر ، ولعل هذه التاء زيدت من قبل النساخ أو كانت ضميرا متصلا ( هاء ) وزيد لها « أل » التعريف.
(3) عنه في البحار : 67 | 246 ح 85 ، والمستدرك : 1 | 141 ح 1.
(4) ليس في النسخة ـ ب ـ.
(5) عنه في البحار : 72 | 3 ح 1.
(6) عنه في البحار : 67 | 246 ح 86 وص 239 ح 57 عن الاختصاص : 24 عن ربعي ، عن الفضيل بن يسار مثله.
(7) عنه في البحار : 71 | 97 ح 65 والمستدرك : 1 | 140 ح 34.
(8) عنه في البحار : 71 | 97 ذ ح 65 والمستدرك : 1 | 140 ح 35 ، وأخرج نحوه في البحار : 71 | 78 ح 14 والوسائل : 2 | 902 ح 1 عن الكافي : 2 | 92 ح 17 بإسناده عن أبي حمزة الثمالي عن