آية أهل الذكر . قال تعالى : ( فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) ( 4 ) . ولما سئل رسول الله ( ص ) عن أهل الذكر ، قال : إنهم أهل بيت النبوة وعلى رأسهم الأئمة علي والحسن والحسين ( ع ) ( 5 ) . آية الإنذار . قوله تعالى : ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) ( 6 ) ، وهذه الآية من الآيات النازلة فيهم أيضا ( 7 ) . آية القربى . قوله تعالى : ( وآت ذا القربى حقه ) ( 1 ) ، فالقربى هنا هم فاطمة ( س ) وزوجها وأولادها ( 2 ) . آية الفئ . قوله تعالى : ( ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى ) ( 3 ) ، فذي القربى هنا قرباه صلى الله عليه وآله وسلم ( 4 ) . آية الخمس . قوله تعالى : ( واعلموا أما غنمتم من شئ فإن الله خمسه وللرسول ولذي القربى ) ( 5 ) ، هذه الآية نزلت في قرابته صلى الله عليه وآله وسلم ( 6 ) . سلام على آل ياسين . قوله تعالى : ( سلام على آل ياسين ) ( 7 ) ، فآل ياسين هنا هم آل محمد ( ص ) ( ) . آية الوراثة . قوله تعالى : ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد . . . ) ( 1 ) . إذن أهل البيت من الذين أورثهم الله الكتاب ، وخيارهم من السابقيين ( 2 ) . المحسودون . قال تعالى : ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله . . . ) ( 3 ) المحسودون هم أهل بيت النبوة ( 4 ) . آية الأعراف . قوله تعالى : ( وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ) ( 5 ) . فالرجال هم علي ، وجعفر ، وحمزة ، والعباس ، يعرفون محبيهم ومبغضيهم ( 6 ) . الصادقون . قوله تعالى : ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ) ( 7 ) . فحمزة ، وعبيد الله ، استشهدا ، وعلي ينتظر ( 8 ) . نماذج من الآيات النازلة في علي بن أبي طالب خاصة . قوله تعالى : ( والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون ) ( 1 ) . فمحمد ( ص ) جاء بالصدق ، وعلي ( ع ) صدق به ( 2 ) . ( والذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) ( 3 ) . هذه الآية نزلت في علي بن أبي طالب ( ع ) ( 4 ) . قوله تعالى : ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون * وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها . . . ) ( 5 ) . فالمؤمن هو علي بن أبي طالب ، والفاسق هو الوليد بن عقبة ، والي الكوفة فيما بعد ( 6 ) . قوله تعالى : ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رؤوف بالعباد ) ( 1 ) . نزلت هذه الآية في علي بن أبي طالب يوم نام على فراش الرسول ليلة هجرته ليوهم المشركين : بأن النائم هو الرسول ( ص ) ( 2 ) . قال تعالى ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ) ( 3 ) . لما نزلت هذه الآية قال الرسول لعلي يا علي ( ع ) هم أنت وشيعتك ( 4 ) . قوله تعالى : ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) ( 5 ) . عندما نزلت هذه الآية قال الرسول : أنا المنذر وعلي الهاد ( 6 ) . قال ابن عباس : وما أنزل الله يا أيها الذين آمنوا إلا وعلي أميرها وشريفها ، ولقد عاتب الله أصحاب محمد ( ص ) في غير مكان من كتابه العزيز ، وما ذكر عليا إلا بخير ( 1 ) . وقال ابن عباس : نزل في علي ثلاثمئة آية من كتاب الله عز وجل ( 2 ) . وقال ابن عباس : وما نزل في أحد من كتاب الله ما نزل في علي ( 3 ) . بعد أن بين الرسول ( ص ) مكانة أهل بيت النبوة وصدارتهم ، وألزم المسلمين بحبهم ، وحذرهم من مغبة بغضهم أعلن : بأن فئة معينة من أهل بيت النبوة قد اختارها الله سبحانه وتعالى : لتكون سادة لأهل الجنة فقال : نحن ولد عبد المطلب سادة أهل الجنة ، أنا وعلي ، وجعفر ، وحمزة ، والحسن ، والحسين ، والمهدي ( 4 ) وقال أيضا : نحن سبعة من بني عبد المطلب سادة أهل الجنة : أنا ، وعلي أخي ، وعمي حمزة ، وجعفر ، والحسن ، والحسين ، والمهدي ( 1 ) . قال الرسول ( ص ) : من مات على حب آل محمد ( ص ) مات شهيدا ، ألا ومن مات على حب آل محمد ( ص ) مات مغفورا له ، ألا ومن مات على حب آل محمد ( ص ) مات تائبا ، ألا ومن مات على حب آل محمد ( ص ) مات مؤمنا مستكمل الايمان ، ألا ومن مات على حب آل محمد ( ص ) بشره ملك الموت بالجنة ، ثم منكر ونكير ، ألا ومن مات على حب آل محمد ( ص ) زف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها ، ألا ومن مات على حب آل محمد ( ص ) جعل الله قبره مزارا لملائكة الرحمن ، ألا ومن مات على حب آل محمد ( ص ) مات على السنة والجماعة ، ألا ومن مات على بغض آل محمد ( ص ) جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه آيس من رحمة الله ، ألا ومن مات على بغض آل محمد ( ص ) مات كافرا ، ألا ومن مات على بغض آل محمد ( ص ) لم يشم رائحة الجنة ( 2 ) . قال الزمخشري بعد ما ساق الحديث ما يلي : آل محمد هم الذين يؤول أمرهم إليه ، فكل من كان أمره إليه أشد وأكمل كانوا هم الآل ، ولا شك أن فاطمة وعليا والحسن والحسين كان التعلق بينهم وبين رسول الله أشد التعلقات ، وهذا كالمعلوم لنقل المتواتر ، فوجب أن يكونوا هم الآل ( 3 ) . قال الحسن بن علي ( ع ) : إلزموا مودتنا أهل البيت ، فإنه من لقي الله عز وجل وهو يودنا دخل الجنة بشفاعتنا ، والذي نفسي بيده لا ينفع عبد عمله إلا بمعرفة حقنا ( 4 ) . وعن الحسين بن علي ( ع ) قال : من أحبنا للدنيا فإن صاحب الدنيا يحبه البر والفاجر ، ومن أحبنا لله كنا نحن وهو يوم القيامة كهاتين ، وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى ( 5 ) . وقال صلى الله عليه وآله وسلم : يرد الحوض أهل بيتي ومن أحبهم من أمتي ، كهاتين السبابتين ( 6 ) . وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : أثبتكم على الصراط أشدكم حبا لأهل بيتي ( 1 ) . قال جابر بن عبد الله الأنصاري ( رض ) : قال رسول الله ( ص ) : لا يحبنا أهل بيت النبوة إلا مؤمن تقي ، ولا يبغضنا إلا منافق شقي ( 2 ) . خرج رسول الله مغضبا حتى استوى على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : ما بال رجال يؤذونني في أهل بيتي ؟ والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحبني ، ولا يحبني حتى يحب ذريتي ( 3 ) . وروى ابن مسعود أن حب آل محمد يوما خير من عبادة سنة ( 4 ) . أحاديث فيمن يبغض أهل بيت النبوة ( ع ) . الذين يكرهون رسول الله ويبغضونه ، هم مجرمون كفرة : لأن محبة الرسول هي محبة لله ، وكراهيته هي كراهية لله عز وجل ، لقد أعلن رسول الله ( ص ) هذه القاعدة بكل وسائل الإعلان ، وبينها بكل طرق البيان ، وحذر رسول الله من مغبة ارتكاب جريمة كره رسول الله وبغضه ، لأنها تحبط العمل ، وتجلب لمن يرتكبها مقت الله وسخطه وغضبه ، وكراهية رسول الله ( ص ) وبغضه لا يجتمعان مع الإسلام ، فإذا ثبت بغض الانسان وكراهيته لرسول الله : فقد انخلع من دين الله ، وقطع كل الخيوط التي تربطه بالإسلام ، وحشر نفسه مع الصف المعادي لله ولرسوله ، ومن يعادي الله ورسوله فقد خسر الدنيا والآخرة . كانت هذه القناعات معلومة بالضرورة علم اليقين ، ومفهومة لكل مسلم ومسلمة ، وقد وعى اليهود والنصارى والمشركون الذين عاصروا النبي ( ص ) هذه القناعات ، وعاشوا في الجزيرة أثناء فترة عهد النبوة المباركة . وبعد أن تيقن رسول الله ( ص ) بأن هذه القناعات قد استقرت في أذهان الجميع ، بدأ يصدع بما أمره الله سبحانه ، فأعلن وبكل وسائل الإعلان بأن بغض أهل بيت النبوة – مجتمعين أو منفردين – هو بغض لرسول الله ، وأن بغض رسول الله هو بغض لله ، والمبغض لله غير مسلم من حيث المآل ، بل هو عدو لله ، آيس من رحمته ، وهكذا أوجب الله على عباده المسلمين محبة أهل بيت النبوة : تماما مثل ما أوجب عليهم محبته ومحبة رسوله ( ص ) ، وحذرهم من العواقب المدمرة لبغض أهل بيت النبوة ، لأن بغضهم يعادل بغض الله ورسوله . قال رسول الله ( ص ) : يا بني عبد المطلب ، إني سألت الله لكم ثلاثا ، أن يثبت قائمكم ، وأن يهدي ضالكم ، وأن يصلح جاهلكم ، وسألت الله أن يجعلكم جوداء نجداء رحماء ، فلو أن يرج صفن فصلى وصام ، ثم لقي الله وهو مبغض لأهل بيت محمد دخل النار ( 1 ) . وقال ( ص ) : والذي نفسي بيده لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا أدخله الله النار ( 2 ) . وقال رسول الله : ليس في القيامة راكب غيرنا ونحن أربعة ، وساق الحديث . . . إلى أن قال : ولو أن عبدا عبد الله بين الركن والمقام ألف عام وألف عام حتى يكون كالشن البالي ، ولقي الله مبغضا لآل محمد أكبه الله على منخره في نار جهنم ( 3 ) . وقال رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله – : من أبغضنا أهل البيت فهو منافق ( 4 ) . قال جابر بن عبد الله ( رض ) : خطبنا رسول الله ( ص ) يوما فسمعته وهو يقول : يا أيها الناس ! من أبغضنا أهل البيت : حشره الله يوم القيامة يهوديا ! فقلت يا رسول الله ، وإن صام وصلى ؟ قال : وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم ، أحتجز بذلك من سفك دمه ، وأن يؤدي الجزية عن يد . . . ( 5 ) . وذكر الرسول ( ص ) بأن الله عز وجل يبغض الأكل فوق شبعة والغافل عن طاعة ربه ، والتارك لسنة نبيه ، والمخفر ذمته ، والمبغض عترة نبيه ، والمؤذي جيرانه ( 6 ) . وقال ( ص ) : حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي وآذاني في عترتي ، ومن اصطنع صنيعة إلى أحد من ولد عبد المطلب ولم يجازه عليها : فأنا أجازيه عليها غدا ، إذا لقيني يوم القيامة ( 1 ) .
وقال ( ص ) أيضا : اشتد غضب الله على من آذاني في عترتي . ( 2 ) وقال ( ص ) أيضا : من آذاني في أهل بيتي فقد آذى الله ( 3 ) . وقال صلى الله عليه وآله وسلم : إن الله عز وجل اشتد غضبه على اليهود أن قالوا عزير ابن الله ، واشتد غضبه على النصارى أن قالوا المسيح ابن الله ، وأن الله اشتد غضبه على من أراق دمي وآذاني في عترتي ( 4 ) ، ويبدو أن هذا الحديث قد صدر من رسول الله يوم أحد ، بعد أن أسالوا دمه وقتلوا عمه حمزة . لقد أقسم النبي صلى الله عليه وآله وسلم للصحابة قائلا : والذي نفسي بيده لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا أدخله الله النار ( 5 ) . وقال الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب ( ع ) مخاطبا معاوية : إياك وبغضنا أهل البيت ، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد قال : لا يبغضنا أحد ، ولا يحسدنا أحد ا لا ذيد يوم القيامة عن الحوض بسياط من نار ( 6 ) . وخطب رسول الله ( ص ) يوما ، فقال : أيها الناس ! من أبغضنا أهل البيت ، حشره الله يوم القيامة يهوديا ( 1 ) . وأعلن رسول الله ( ص ) أمام أصحابه ، قائلا : لا يحبنا أهل البيت إلا مؤمن تقي ، ولا يبغضنا إلا منافق شقي ( 2 ) . وقال رسول الله ( ص ) : من أحب عليا فقد أحبني ، ومن أبغض عليا فقد أبغضني ( 3 ) ، و قد استقرت هذه القناعة بأذهان المسلمين تماما ، فصار دعما للإمام علي ( ع ) ، إذ يحتج على مناوئيه فيقول : والذي خلق الحبة وبرأ النسمة ، إنه لعهد النبي ( ص ) أنه لا يحبني إلا مؤمن ، ولا يبغضني إلا منافق ( 4 ) ، ومع كثرة المناصبين له العداء : إلا أنه لم يجرؤ أحد منهم على نفي هذه الحقيقة . أخذ رسول الله ] ( ص ) يوما [ بيد حسن وحسين : فقال لأصحابه : من أحبني ، وأحب هذين وأباهما وأمهما : كان معي في درجتي يوم القيامة ( 5 ) . وقال ( ص ) أيضا : من أحب هؤلاء فقد أحبني ، ومن أبغضهم فقد أبغضني وهو يعني الحسن والحسين وفاطمة وعليا – صلوات الله وسلامه عليهم – ( 1 ) . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن لله عز وجل حرمات ثلاثا من حفظهن حفظ الله أمر دنياه ، ومن لم يحفظهن لم يحفظ الله له شيئا : حرمة الإسلام ، وحرمتي ، وحرمة رحمي ( 2 ) . وقال – صلى الله عليه وآله وسلم – : أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة : المكرم لذريتي ، والقاضي لهم حوائجهم ، والساعي لهم في أمورهم عندما اضطروا إليه ، والمحب لهم بقلبه ولسانه ( 3 ) . قال الرسول ( ص ) : من أراد التوسل إلي وإن يكون له عندي يد أشفع له بها يوم القيامة ، فليصل أهل بيتي ويدخل السرور عليهم ( 4 ) . وقال ( ص ) : الشفعاء خمسة : القرآن ، والرحم ، والأمانة ، ونبيكم ، وأهل بيته ( 5 ) . وقال النبي ( ص ) : يا معشر بني هاشم والذي بعثتي بالحق نبيا لو أخذت بحلقة الجنة ما بدأت إلا بكم ( 6 ) . وقال أيضا ( ص ) : شفاعتي لأمتي من أحب أهل بيتي وهم شيعتي ( 7 ) . [ . . . ] مراجعة المصادر التالية . ( 1 ) أهل بيت النبوة أمان للأمة من الاختلاف . قال رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – لأصحابه : النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق ، وأهل بيتي أمان لأمتي من الاختلاف ، فإذا خالفتها قبيلة من قبائل العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس ( 2 ) . وقال الرسول ( ص ) لأصحابه أيضا : النجوم أمان لأهل السماء ، وأهل بيتي أمان لامتي ( 3 ) . وقال ابن حجر الشافعي حول حديث أهل بيتي أمان لأمتي : يحتمل أن المراد بأهل البيت الذين هم أمان ، هم علماؤهم ، لأنهم هم الذين يهتدون بهم كالنجوم ( 4 ) . فضل ومنزلة أهل البيت ( ع ) . خطب رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – أصحابه ذات يوم ، فقال : . يا أيها الناس ، إن الفضل والشرف والمنزلة لرسول الله وذريته ، فلا تذهبن بكم الأباطيل ( 5 ) . وقال ( ص ) للصحابة يوما : في كل خلف من أمتي عدول من أهل بيتي ينفون عن هذا الدين تحريف الضالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين ، ألا وإن أئمتكم وفدكم إلى الله فانظروا من توفدون ( 6 ) وقال ( ص ) يوما لأصحابه : واجعلوا أهل بيتي منكم مكان الرأس من الجسد ، ومكان العينين من الرأس ، ولا يهتدي الرأس إلا بالعينين ( 1 ) . وقد حذر النبي ( ص ) أصحابه بعد أن أشار إلى القرآن الكريم وأهل بيت النبوة ( ع ) ، فقال لهم : فلا تقدموهما فتهلكوا ، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ، ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم ( 2 ) . وقيل لرسول الله ( ص ) : ما بقاء الناس بعدهم ، أي بعد أهل البيت ( ع ) ؟ فقال الرسول ( ص ) : بقاء الحمار إذا كسر حلبه ( 3 ) . وكذلك قال رسول الله ( ص ) : من أحب أن يبارك في أجله ، وأن يمنعه بما خوله فليخلفني في أهلي خلافة حسنة ( 4 ) ، فمن لم يخلفني فيهم : بتر عمره وورد علي يوم القيامة مسودا وجهه ( 5 ) .