الرئيسية / اخبار العلماء / المرجع السّيستاني:على البرلمان البدء قورا بتشكيل الحكومة وداعش بلاء عظيم لابد من مواجهته قبل أن يندم الجميع غداً
jpg.30

المرجع السّيستاني:على البرلمان البدء قورا بتشكيل الحكومة وداعش بلاء عظيم لابد من مواجهته قبل أن يندم الجميع غداً

دعا المرجع الديني الأعلى في العراق سماحة اية الله العظمى السيد علي السيستاني ، العراقيين من كل الطوائف مجدداً ، اليوم الجمعة ، إلى مقاتلة عصابات «الدولة الإسلامية في العراق والشام» الموسومة «داعش» ، و قال : “إذا لم يتم طرد هذه الجماعة المتطرفة من العراق ، فسيندم الجميع غداً” ، داعيا البرلمان المنتخب حديثا ، إلى العمل فورا و البدء في عملية تشكيل الحكومة الجديدة دون تأخير .

وقال سماحة السید أحمد الصافی ممثل المرجع السیستانی فی کربلاء المقدسة خلال خطبة صلاة الجمعة بالروضة الحسینیة ، إن هذه «الجماعة التکفیریة بلاءٌ عظیم ابتلیت بها منطقتنا» ، مضیفاً «إن لم تجر مواجهتها و طردها من العراق ، فسیندم الجمیع على ذلک غداً» .

 

و أضاف السید الصافی أن «هذه الدعوة موجهة إلى جمیع المواطنین من غیر اختصاص بطائفة دون أخرى ، إذ کان الهدف منها هو الاستعداد والتهیؤ لمواجهة الجماعة التکفیریة المسماة بـ«داعش» التی اصبح لها الید العلیا والحضور الأقوى فی ما یجری فی محافظات عدة ، وقد اعلنت بکل صراحة انها تستهدف بقیة المحافظات العراقیة حتى فی النجف الاشرف وکربلاء المقدسة کما اعلنت انها تستهدف کلما تصل الیه یدها من مراقد الانبیاء و الائمة و الصحابة ومعابد غیر المسلمین من الکنائس وغیرها، فهی تستهدف مقدسات جمیع العراقیین بلا اختلاف وتستهدف بالقتل والتنکیل کل من لا یوافقها فی الرای ولا یخضع لسلطتها حتى من یشترک معها فی الدین والمذهب” .

 

و تابع قائلا أن «دعوة المرجعیة إنما کانت للانخراط فی القوات الأمنیة الرسمیة ولیس لتشکیل میلیشیا مسلحة خارج إطار القانون»، موضّحاً «لا یتوهم أحد أن المرجعیة تؤید أی تنظیم مسلح غیر مرخص به بموجب القانون ، وعلى الجهات ذات العلاقة أن تمنع المظاهر المسلحة غیر القانونیة وتنظم عملیة التطوع وتعلن ضوابط محددة لمن تحتاج إلیهم القوات المسلحة» .

 

واضاف الصافی أن “هذه الجماعة التکفیریة بلاء عظیم ابتلیت به منطقتنا والدعوة الى التطوع کانت بهدف حث الشعب العراقی بجمیع مکوناته على مقابلة هذه الجماعة التی ان لم تتم الیوم مواجهتها وطردها من العراق فسیندم الجمیع على ترک ذلک غدا ولا ینفع الندم وقتها” . و اشار الى أنه “لم یکن للدعوة ای منطلق طائفی ، ولا یمکن ان یکون کذلک فان المرجعیة قد برهنت خلال السنوات الماضیة وفی اشد الظروف انها بعیدة عن ای ممارسة طائفیة وهی صاحبة المقولة الشهیرة عن اهل السنة : لا تقولوا اخواننا السنة بل قولوا انفسنا السنة” ،

 

مبیناً أن “المرجعیة لا یمکن لا تحرض على الاحتراب بین ابناء الشعب الواحد ، و ان المرجعیة تدعو لشد اواصر الالفة والمحبة وتوحید الکلمة فی مواجهة التکفیریین” . ولفت الى ان “دعوة المرجعیة کانت للانخراط فی القوات الامنیة الرسمیة ولیس لتشکیل میلیشیات مسلحة خارج اطار القانون، فلا یتوهم احد انها تؤید ای تنظیم مسلح غیر مرخص به”،

 

داعیاً “الجهات ذات العلاقة ان تمنع المظاهر المسلحة غیر القانونیة وتبادر للتطوع وتعلن عن ضوابط محددة لمن تحتاج الیه القوات المسلحة حتى تتضح الصورة للمواطنین الراغبین فی التطوع” . وعبر السید الصافی عن “شکر المرجعیة لمئات الالاف من المواطنین الذین استجابوا لدعوتها وراجعوا مراکز التطوع خلال الاسبوع الماضی”، مبدیاً “اسف المرجعیة عما حصل للکثیر منهم من الاذى نتیجة عدم توفر الاستعدادت الکافیة” .

 

و تابع الصافی أن “الاوضاع الراهنة تحتم على العراقیین مزیداً من التکاتف و التلاحم ، و من هذا المنطلق یتعین التعاون فی التخفیف من معاناة النازحین والمهجرین وایصال المساعدات الضروریة الیهم، ویتعین على تجار المواد الغذائیة وغیرها مما یحتاج الیها عامة الشعب ان یراعوا بانصاف ولا یعمدوا الى رفع الاسعار ولا یحتکروا المواد التی تشکل قوت الناس فان الاحتکار بالاضافة الى کونه غیر جائز شرعاً فهو لا ینسجم مع مکارم اخلاق العراقیین” .

من جهة اخرى ، دعا ممثل المرجع الدینی السید السیستانی البرلمان العراقی المنتخب حدیثا إلى العمل فورا و البدء فی عملیة تشکیل الحکومة الجدیدة دون تأخیر . ودعا السید الصافی ، البرلمان إلى الاجتماع بعد أن صدقت المحکمة الاتحادیة العراقیة الاسبوع الماضی على نتائج الانتخابات . و جاء فی الخطبة : “لقد صادقت المحکمة الاتحادیة على نتائج الانتخابات وهناک توقیتات دستوریة لعقد جلسة البرلمان الجدید لاختیار رئیس البرلمان ورئیس الجمهوریة ورئیس مجلس الوزراء وکذلک تشکیل الحکومة ، “ومن الضروری جدا الالتزام بهذه التوقیات وعدم تجاوزها” .

یذکر أن المرجع السیستانی کان قد دعا ، قبل أسبوع ، العراقیین إلى حمل السلاح ومقاتلة عصابات «داعش» ، ما دفع بمئات الآلاف إلى التطوع للتدرب على حمل السلاح و مساندة القوات الحکومیة فی معارکها مع هذا العصابات .

 

ووفقا للدستور العراقی یجب أن یعقد البرلمان جلساته خلال 15 یوما من التصدیق على النتائج . لکن الکتل السیاسیة العراقیة منقسمة حول عقد الاجتماع فی ظل تمرد تشنه عصابات داعش التی هاجمت الموصل ومدن أخرى فی شمال العراق خلال الآونة الاخیرة .

شاهد أيضاً

jpg.12

نصائح للأخوة الزائرين سيراً على الأقدام لزيارة الاربعين

1) استغلال الوقت الذي يقضى في المشي في إصلاح الذات سواءً أكان الذي توفّق للمشي ...