يعاني طاقم حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لينكولن” من أوضاع صعبة ولا يمرون بظروف جيدة.
وأفاد مصدر عسكري مطلع لوكالة تسنيم الدولية للأنباء بأنه إثر احتجاجات واسعة من عائلات طاقم حاملة الطائرات أبراهام لينكولن، التي لا تزال في مهمة منذ 359 يوماً، دخل أحد مستشاري براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، إلى الحاملة في محاولة لتهدئة الأجواء المتوترة داخلها. وأثناء إلقائه كلمة على جمع من العاملين، قوبل بالاحتجاج وإلقاء زجاجات المياه من قبل الطاقم.
أدى هذا الحادث إلى اشتباك بين العاملين والطاقم باستخدام السكاكين والأسلحة البيضاء، مما أسفر عن مقتل 7 من أفراد الطاقم وإصابة عدد أكبر، ولا تزال الأوضاع على متن الحاملة متوترة ومضطربة.
المهمة الأساسية لهذه الحاملة، المتواجدة حالياً في المحيط الهندي، هي تنفيذ حصار بحري على إيران.
يشكو طاقم الحاملة من قلة الطعام جداً (نصف كوب أرز وقطعتين من اللحم)، وتوقف غسالة الحاملة عن العمل لمدة أسبوعين، وتعفن بيئة حمامات الحاملة مما يؤدي إلى إصابة الطاقم بالعدوى الفطرية، ولا تقدم قيادة “سنتكوم” أي تفسير لهم.
في حادثة مماثلة على حاملة الطائرات “جيرالد فورد”، التي وقعت في 12 مارس 2026، اشتعلت النيران في مكان إقامة 600 فرد من الطاقم، وأُصيب 200 منهم.
بعد إنزال المصابين في القاعدة البحرية في جزيرة كريت اليونانية، اضطرت حاملة الطائرات جيرالد فورد إلى الانسحاب باتجاه أمريكا، ومن المقرر أن تخضع للصيانة حتى ربيع العام القادم.