المسيرة نت | متابعة خاصة: تتواصل الاعترافات الأمريكية منذ مطلع الأسبوع الراهن بشأن ما يعانيه الجيش الأمريكي من نقص حاد في الأسلحة الثقيلة، على وقع الاستنزاف الذي تعرضت له الولايات المتحدة خلال العدوان على إيران، وما قابله من ردع جعل واشنطن على موعد مع الإفلاس العسكري.
وبعد تقارير غربية وأمريكية متعددة صدرت خلال الأيام الماضية، وسلطت الضوء على نقص المخزون العسكري الأمريكي، وتأثيراته في تراجع المجرم ترامب عن تهديداته ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، كشفت شبكة “سي إن إن” نقلاً عما أسمتها “مصادر عسكرية”، أن “الجيش الأمريكي استهلك نحو 80% من مخزون صواريخ (ثاد) ونحو نصف صواريخ (باتريوت) منذ بدء الحرب على إيران”.
وأضافت الشبكة أن “كبار القادة العسكريين حذروا من أن مخزون وزارة الحرب الأمريكية من الذخائر قد أصبح منخفضًا بشكل خطير”.
ولفتت إلى أن “مصدرًا عسكريًا مطلعًا أفاد بأن الجيش الأمريكي استهلك تقريبًا جميع أسلحته بعيدة المدى وعالية الدقة من نوع أرض-أرض خلال الصراع مع إيران”.
ونقلاً عن المصدر، أضافت الشبكة أن “الجيش الأمريكي استخدم نحو نصف مخزونه من صواريخ (توماهوك)”.
وأوردت “سي إن إن” تصريحات مسؤولين أمريكيين قولهم إن “نقص منظومات الدفاع الجوي الأمريكية أثار مخاوف دول خليجية”، في إشارةٍ إلى أن واشنطن، وهي تعاني من مشاكل عسكرية كارثية، ما تزال تمارس لغة الابتزاز تجاه الأنظمة الخليجية.
ويؤكد هذا التقرير وما سبقه من تقارير مماثلة أن العدو الأمريكي يواجه مشاكل مركبة حالت دون انزلاقه إلى مربع التصعيد الواسع، فيما تفسر هذه المعلومات حقيقة تراجع المجرم ترامب عن تهديداته، بينما تمثل قوة الردع الإيرانية العامل الأكبر الذي جعل واشنطن تجر أذيال الانكفاء.
الولاية الاخبارية موقع اخباري وثقافي لمن يسلك الطريق الی الله