هناك هدوء نسبي في بعض الجبهات، لكنه ليس هدوءًا استراتيجيًا ولا سلامًا.
الاتفاق المؤقت انهار عمليًا، والمهلة المحددة بـ60 يومًا انتهت دون اتفاق جديد، بينما تقول واشنطن إنه لا توجد مفاوضات مقررة حاليًا.
والأخطر أن المؤشرات الحالية تميل إلى احتمال جولة تصعيد جديدة:
-
إيران هددت بالانتقال إلى موقف «هجومي بالكامل» إذا فشلت الدبلوماسية، خصوصًا حول مضيق هرمز.
-
ترامب يضغط اقتصاديًا ويهدد بتصعيد السيطرة على هرمز، بينما لا توجد حاليًا مفاوضات مباشرة معلنة.
-
حركة الناقلات عبر هرمز ما زالت مضطربة، وأسعار النفط ارتفعت إلى أعلى مستوياتها منذ يوليو، وهو مؤشر على أن الأسواق لا تعتبر الأزمة منتهية.
-
ظهرت تقارير عن إعداد إيران خيارات لاستهداف مصالح وقواعد أمريكية خارج الشرق الأوسط إذا اتسع الصراع، وهو تطور خطير جدًا إن تأكد.
الولاية الاخبارية موقع اخباري وثقافي لمن يسلك الطريق الی الله