في ذكرى تغييب الإمام الصدر.. البغدادي: على العهد باقون متمسكون بالمقاومة

في ذكرى تغييب الإمام الصدر.. البغدادي: على العهد باقون متمسكون بالمقاومة

في الذكرى الثامنة والأربعين لجريمة اختطاف إمام المقاومة سماحة السيد موسى الصدر ورفيقيه سماحة الشيخ محمد يعقوب والإعلامي الأستاذ عباس بدر الدين- أعادهم المولى سالمين- قال عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ حسن البغدادي :”لا يسعنا في هذه المناسبة، إلا أن نجدد العهد بالسيد، ونؤكد تمسّكنا بالنهج الذي أسّسه: نهج مقاومة الاحتلال ومواجهة الفساد ومكافحة الحرمان. هذه العناوين، على تعدّدها، تجتمع في عنوان واحد: العدالة؛ تلك العدالة المفقودة في السلطة والغالبية من القوى والأفراد المتصدّين للشأن العام”.

أضاف بغدادي: “يبقى الأمل حاضرًا، على الرغم من المعاناة التي لا توصف، والخسارة التي لا تُعوّض، بفقدنا قائد الجمهورية الإسلامية الإمام الشهيد السيد علي خامنئي (قدس الله نفسه الزكية) وشهيد الأمة سماحة السيد حسن نصر الله (قدس الله نفسه الزكية)، ومعهما قادة أساسيون من أولي البأس.

لكن ما يعزّينا أننا أمة اعتادت فقد القادة وتقديم الشهداء، وأن في هذه الأمة خيرًا كثيرًا وقادةً قادرون على تحمّل المسؤولية، خاضوا أشرس الحروب وانتصروا فيها”.

وتابع: “ما أريد قوله في هذه المناسبة، يا سيدي، هو أننا لا نزال على العهد الذي تركتنا عليه.

لا نزال متمسكين بخيار المقاومة وبمواجهة فساد السلطة وبمكافحة الحرمان، كلٌّ بقدر استطاعته.

كما أننا ملتزمون بخيار وحدة المسلمين والتقريب بين المذاهب الإسلامية والوحدة الوطنية”.

وأردف: “أنت، أيها السيد الجليل، كنت تدعو كل المخلصين إلى التمسك بوحدة المسلمين، وتقترح العناوين الجامعة التي تجمع الأمة، من توحيد العيد والوقوف في عرفة، إلى التمسك بالقضية الفلسطينية كونها قضية جامعة للأمة بأسرها”.

البغدادي أكد أن: “على الأمة أن تنهض لتحرير فلسطين، لأنها ليست قضية الفلسطينيين وحدهم، ولا قضية مذهب أو طائفة بعينها، هي قضية الأمة بكل مكوّناتها. وفلسطين، في المشروع الصهيوني، ليست مجرد أرض محتلة، هي قاعدة ومعبر لمشروع أوسع يهدد العالم العربي برمّته، ضمن إطار ما يُسمّى بـ”إسرائيل الكبرى”. وهذا ما بدأ يتضح أكثر بعد عملية طوفان الأقصى، والتي اتخذها الاحتلال ذريعةً للبدء بتنفيذ هذا المشروع التوسعي”.

كما توجه البغدادي إلى الإمام المغيّب قائلًا: “كنت، في الوقت نفسه، تؤكد جمالية التنوع والتعدد الطائفي في لبنان، وترى أن المشكلة ليست في تعدد طوائفه ومذاهبه، بل في المسؤولين الفاسدين الذين يحوّلون هذا التنوع إلى أداة للانقسام والاستغلال. لذلك، وفي هذه الذكرى، نجدد العهد، ونؤكد أننا لن نحيد عن هذه الثوابت، وسنبقى متمسكين بهذه العناوين مهما قدّمنا من شهداء، ومهما أثخنتنا الجراح”.

وختم بغدادي: “سنصبر، ونحتسب، ونواصل الطريق، مؤمنين بأن الله لا يضيّع أجر الصابرين، وأنه سينصرنا على أعدائنا”.

شاهد أيضاً

الكيان الصهيوني في مواجهة أزماته الوجودية

أكرم بزي 2026-08-31  شكلت أحداث السابع من أكتوبر نقطة تحول مفصلية لم تقتصر آثارها على …