2025-12-14
سراء الشهاري – مراسل
تشهد مياه البحر الأحمر توترًا متصاعدًا، ومصير الهدنة العسكرية مهددٌ بخروقات العدو “الإسرائيلي” المستمرة في غزة وفلسطين.. تتأهب جبهة الإسناد اليمنية لجولة الصراع القادمة، معلنةً النفير ومؤكدةً جهوزيتها، وبأنها حاضرة لركوب أمواج البحر الأحمر من جديد.
تلك المياه التي جعلت القوات البحرية الأميركية تشكك في معتقداتها وفق تصريح رابطة مشاة البحرية الأميركي، بأن: “تأثير اليمنيين في المسرح البحري وفرض تكاليف باهظة على الولايات المتحدة يوفر فرصة فريدة للتأمل العقائدي”.
في السياق نفسه، يتحدث عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله حزام الأسد في تصريح خاصٍ لموقع العهد الإخباري ويقول: “هذا التصريح يُعدّ اعترافًا أميركيًا واضحًا بأن الشعب اليمني المؤمن الواثق بالله، وبقيادته القرآنية الحكيمة، استطاع – رغم الحصار والظروف الاقتصادية الصعبة – أن يكسر واحدًا من أعقد ميادين الهيمنة الأمريكية وهو المسرح البحري”.
ويضيف الأسد: “حين تتحدث (رابطة مشاة البحرية الأميركية) بهذا الوضوح، فهي لا تُجامل، بل تُقِرّ بأن اليمنيين نجحوا في فرض معادلة ردع جديدة في البحر الأحمر وباب المندب، وفي استنزاف القدرات الأميركية وإجبارها على كلفة تشغيلية وعسكرية غير مسبوقة”.
ويوضح أنّ “كل ذلك أدى إلى إحداث صدمة عقائدية ومفهومية داخل المؤسسة العسكرية الأميركية التي لم تعتد أن قوة مُحاصَرة ومظلومة تستطيع التأثير بهذا الحجم في أهم شريان مائي للتجارة العالمية، وهذا ما يسمّونه “فرصة للتأمل العقائدي والديني”. هو سؤال كبير يلاحقهم اليوم. كيف يُهزم الأميركيون في ميدان يفترض أنه امتيازهم المطلق؟”.
ويوضح حزام الأسد، في تصريحه لموقع العهد الإخباري، جوهر معادلة الردع اليمانية، ويشدد على أنّ “الشعب اليمني يقاتل بإيمان، بثقة بالله، وبثبات لا يتزلزل، وبقيادة قرآنية تدرك أنها تواجه أولياء الشيطان، فتتحرك بعقلية الواجب والمسؤولية، لا بمنطق المرتزقة ولا بحسابات الربح والخسارة”.
التجربة اليمنية نقلت الاستراتيجيات البحرية لعمق آخر
الولاية الاخبارية موقع اخباري وثقافي لمن يسلك الطريق الی الله




