اروي قصتان عن رجل مؤمن عاش في قم المقدسة كان هذا الرجل يسعى لدعم المجالس الحسينية بشكل كبير يحاول المشاركة في جميع المجالس والتكايا في منطقته مرات يعطي نقدا وأخرى مواد بدون ما يذكر اسمه في العطايا.
كان ينسب العطاء للأمام صاحب الزمان عليه السلام.
مرة من المرات كان جالسا في تكية ليلا وصار حديث بين مجموعة من الاخوة الخدمة حول الإمام صاحب الزمان وهل يرضى بخدمتنا للأمام الحسين عليه السلام.
وتطور الحديث إلى أن الرجل المؤمن صار يبكي وهو لا يعلم ما جدوى عطائه هذا في هذه السنة وعموما أن خدمة الإمام الحسين يكونون حساسين في صدق الخدمة له عليه السلام.
مرة الايام وتكرر الحديث في ليلة وفي احد الليالي كان هذا الرجل المؤمن يتحدث بلوعة عن الإمام صاحب الزمان عليه السلام واذا كان عملنا غير مرضي له ماذا اعمل لأرضيه.
وفي هذه الاثناء دخل احد السادة الاجلاء إلى التكية وسأل من يكون السيد وذكر كنية الرجل المؤمن فقال الرجل انا هو تفضل..
قال السيد الضيف انا لمرتان متتالية أرى حلما واحدا.
في الأول شاهدت الإمام صاحب الزمان عليه السلام وقال لى اذهب الى التكية الفلانية يوجد فيها رجل سيد كنيته (كذا) قل له عملك مقبول عندي.
ولكني لم ءأتي وتكرر المنام وشاهد الإمام صاحب الزمان عليه السلام غاضبا وقال لي ألم أقل لك قل للسيد في التكية الفلانية انا راض عن عطائه.
وجئت الآن لأخبرك برضا الإمام صاحب الزمان عليه السلام على عطائك.
هذه القصة كانت في شهر محرم الحرام في العشرة الأولى منه ويوجد شهود على الواقعة.
أما القصة الثانية لنفس الرجل المؤمن.
كان يتسائل هل عملي مرضي عند الأمام صاحب الزمان عليه السلام وصار حزينا وهو يفكر بالأمر.
واذا بالسيد نفسه الذي رأى المنام الأول أتى وسأل عن اسم السيد الذي كان يفكر بالامام صاحب الزمان عليه السلام.
وقال له رأيت في المنام انا وانت ذاهبون إلى مسجد جمكران في قم (وهو مسجد ينسب للأمام صاحب الزمان عليه السلام) ويذهب اليه الكثرين لذكر الله عزوجل فيه.
يقول السيد صاحب المنام شاهد الإمام صاحب الزمان عليه السلام استقبلك وصافحك وقمت انت تذكر له اسماء العوائل والمحتاجين والايتام وهو يرد عليك في كل قضية نعم وصلني ذلك.
وبينما كنتما تسيران إذ وصلنا بركة من الماء فهو صار يسير على الماء وانت معه فقمت أسير على موضع أقدامك حتى لا أغرق.
حتى وصلنا إلى باب المسجد فقال الإمام صاحب الزمان عليه السلام انا ذاهب إلى المحراب.
وانت قلت له تفضل انا اريد الذهاب إلى المسجد للصلاة والعبادة.